استشهاد فلسطيني طعن جندياً إسرائيلياً بالضفة الغربية – المدى |

استشهاد فلسطيني طعن جندياً إسرائيلياً بالضفة الغربية

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد شاب برصاص قوات الاحتلال عند باب العامود بمدينة القدس المحتلة بزعم تنفيذ عملية طعن.
وأوضحت مصادر فلسطينية محلية أن الشاب يدعى محمد أبو خلف (20 عاما) من سكان «كفر عقب» وقد أطلق عليه النار من قبل جنود الاحتلال عند باب العامود وسط القدس بزعم محاولته طعن جنديين، فيما رفضت قوات الاحتلال وصول طواقم الإسعاف لمعالجته وتركته ينزف في المكان.

من جهه اخرى، قتل جندي اسرائيلي واصيب اسرائيلي أول أمس بجروح بعدما طعنهما فلسطينيان في منطقة تجارية اسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، وفق ما افاد مسؤولون.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية ان الجريحين الفلسطينيين هما ايهم بسام ابراهيم صباح (14عاما) وسليم محمود طه (14 عاما).

بدورها، قالت قوات الاحتلال ان جنديا اسرائيليا (21 عاما) نقل في حالة حرجة الى مستشفى شعاري تصيدق في القدس حيث توفي.

وأضاف ان الجندي القتيل من مستوطنة معالي مخماس القريبة من مكان الهجوم.

وكان الجندي في رخصة ويتبضع عند مهاجمته.

ونقل الاسرائيلي الثاني الذي اصيب بجروح طفيفة الى مستشفى هداسا حيث يتلقى العلاج وفق متحدثة باسم المستشفى.

وقالت الناطقة باسم الشرطة الاسرائيلية لوبا السمري في بيان في وقت سابق ان الفلسطينيين «تسللا الى متجر في منطقة شاعر بن يامين الصناعية الاستيطانية بالقرب من مدينة رام الله وطعنا مستوطنين وقام اسرائيلي مسلح في المكان باطلاق النار تجاه المهاجمين والسيطرة عليهما».

الى ذلك، قالت عائلة الأسير الفلسطيني محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 87 يوما ان قوات الاحتلال الإسرائيلي منعتها من زيارته في مستشفى (العفولة) الإسرائيلي.

واوضحت عائلة القيق في تصريحات امس ان الصليب الأحمر الدولي أبلغها بمنعها من زيارته لدواع «امنية»، مشيرة الى ان القيق كان طلب رؤيتها بعد تدهور حالته الصحية واصابته بتشنجات.

من جهته، ذكر (نادي الأسير الفلسطيني) أن جهودا تبذل للسماح لعائلة القيق بزيارته بعد أن تدهور وضعه الصحي.

وفي السياق ذاته، قال رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمدالله ان حكومته تكثف جهودها واتصالاتها مع المؤسسات الدولية للضغط على اسرائيل وإلزامها بالإفراج عن القيق.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد