الحمود: الإعلام سلاح مهم لترسيخ الهوية الوطنية الخليجية – المدى |

الحمود: الإعلام سلاح مهم لترسيخ الهوية الوطنية الخليجية

أكد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان صباح سالم الحمود الصباح أن الإعلام سلاح مهم لترسيخ الهوية الوطنية الخليجية بأعمال ترقى إلى مستوى التحديات لتعزيز قيم الانتماء والتسامح والمحبة والسلام.
وقال الشيخ سلمان الحمود في كلمته بافتتاح الاجتماع ال46 لمجلس إدارة مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك اليوم الاثنين إن «منطقتنا الخليجية تمر بمرحلة غاية في الدقة والحساسية وتحيط بها أحداث وتطورات متلاحقة على المستويين السياسي والأمني».

وأضاف أن مجمل ذلك «يوجب علينا جميعا تحصين دولنا وشعوبنا ضد انعكاسات الأحداث من حولنا وفق رؤى وتوجيهات قادة دول المجلس وتوصيات وزراء الإعلام بخطط آنية ومستقبلية».

بناء الشخصية الخليجية

وشدد على ضرورة أن تأخذ هذه الخطط بعين الاعتبار أهمية الإعلام بكل أشكاله التقليدية والجديدة وتستهدف الناشئة والشباب في المقام الأول لأنهما الفئتان الأكثر تأثرا بالمنتج الإعلامي والثقافي القادم من خارج حدود قيمنا وعاداتنا الخليجية ووسطية ديننا الحنيف.

وذكر أن مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك منذ تأسيسها وهي عنوان للعمل الخليجي المشترك في المجال البرامجي التلفزيوني والإذاعي وتؤكد أنها إحدى أهم المؤسسات التربوية الثقافية الرائدة على المستوى العربي لبناء الشخصية الخليجية وتنوير فكرها بإنتاج برامجي متميز شب عليه رجال وشباب اليوم من خلال ما قدمته من برامج وحملات ورسائل قامت بانتاجها منفردة أو بالتعاون المشترك مع الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي ودول المجلس.

مفاهيم وأهداف

وبين الشيخ سلمان الحمود أنه في ظل ما يحيط بنا ومع تطور صناعة الإعلام والاتصال ووسائل الإعلام الجديد «يجب علينا أن نطور مفاهيم وأهداف رسالتنا الإعلامية والثقافية لتحقيق اللحمة الخليجية ونبذ الغلو وأفكار التطرف والإرهاب بما يحقق الأمن والأمان لأوطاننا وشعوبنا».

وشدد على ضرورة ألا يغيب ما تمتلكه بلداننا الخليجية من مقومات سياحية عن «إنتاجنا البرامجي لما له من أهمية في تشجيع السياحة البينية الخليجية وانعكاساتها الإيجابية على الاقتصاد والتنمية في دولنا بشكل عام».

وأكد أن جدول الاجتماع حافل بالطموحات التي تستوجب مزيدا من الفكر والعمل والابداع تحقيقا لتطلعات قادتنا وآمال شعوبنا الخليجية بحاضر مزدهر ومستقبل آمن ومستقر.

هيكلة جديدة

بدوره قال المدير العام لمؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية علي الريس لوكالة الأنباء الكويتية «كونا» على هامش الاجتماع إنه يأتي كاجتماع دوري سنوي مع أعضاء مجلس الإدارة لإقرار عدد من التوصيات وكذلك جداول أعمال يجب اقرارها من مجلس الادارة وكذلك ما يستجد من أعمال.

وأضاف الريس أن المؤسسة مقبلة على هيكلة جديدة تمت مناقشتها بمجلس الإدارة المصغر في وقت سابق الذي قدم عددا من التوصيات التي سنعرضها على مجلس الادارة الأساسي اليوم وكذلك عدد من التوصيات من قبل المؤسسة كحصة دولة الكويت في المؤسسة وانهاء بعض العقود التي يجب ان تحسم من قبل مجلس الادارة.

وأوضح أن وسائل التواصل الاجتماعي فرضت نفسها كواقع على الإعلام حيث ستتم مناقشة كيفية التعامل معها وكذلك استعراض ما يتم عرضه لطلاب وطالبات المدارس على مسرح المؤسسة لعدد من شخصيات برنامج «افتح يا سمسم» بالتعاون مع وزارة التربية وأيضا العمل على إنتاج برنامجين اذاعي وتلفزيوني حول مواجهة الإرهاب والتطرف والتأكيد على اللحمة الخليجية.

برامج المرحلة القادمة

من جهته قال الأمين العام المساعد الشؤون الاعلامية والثقافية بالأمانة العامة لمجلس التعاون خالد الغساني في تصريح مماثل إن هذا الاجتماع الدوري يأتي لمناقشة عدد من القضايا المدرجة وكذلك المستجدة على الساحة الخليجية.

وأضاف الغساني أنه تم الاطلاع خلال الاجتماع على تقرير المدير العام للمؤسسة حول ما قدمته خلال العام الماضي منذ الاجتماع السابق حيث استطاعت المؤسسة تحقيق جميع ما طلب منها من قبل الدول الاعضاء في اطار البرامج التلفزيونية والاذاعية.

وأوضح أن المؤسسة سعت كثيرا خلال العام الماضي إلى تحسين وتطوير أدائها بإشراف مباشر من قبل وزارة الإعلام الكويتية وخصوصا من الشيخ سلمان الحمود الذي يشرف شخصيا على المؤسسة دافعا بعملها دائما نحو التطور وإنجاز المطلوب منها.

وذكر أنه ستتم خلال الاجتماع الذي يستمر يومين مناقشة عدد من الموضوعات المطروحة من قبل الدول الاعضاء فيما يتعلق بأداء المؤسسة وعملها وكيفية اختيار البرامج التي يمكن ان تنجز خلال المرحلة القادمة.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد