فيلم «الموجة» تسونامي يدمر النرويج! – المدى |

فيلم «الموجة» تسونامي يدمر النرويج!

موجة بارتفاع 85 مترا تدمر كل ما أمامها من ممر جبلي في النرويج عبر تسونامي عنيف. هكذا هو اختصار أحداث فيلم “الموجة” للمخرج روار يوثج. اعتمادا على سيناريو صاغه الثنائي جون كير راك وهارولد روزنلو ايج.

الفيلم النرويجي “الموجة” يأخذنا الى حكاية حقيقية لعالم الجيولوجيا النرويجي كريستيان يجسد “كريستوف جونر” الذي يدرس الجيولوجيا الخاصة بممر اكنست بين الجبال والتي تعتبر من أهم المناطق السياحية والتي تعرضت من ذي قبل لموجات مد عاتية.

وخلال فترة بحثه يصل إلى نتائج توكد أن تلك الجبال لن تصمد طويلا في وجه موجات المد العاتية ويبدأ إرسال تحذيراته إلا أن رؤساءه يظلون يشككون في استنتاجاته ويصفونها بالأمر المبالغ به .

يقرر كرستيان الانتقال مع زوجته واسرته الى تلك المنطقة لمزيد من البحوث والدراسات الميدانية، حيث يتأكد من أن المنطقة مقبلة على كارثة مع اول تسونامي.

ونظل طيلة الجزء النصف الاول من الفيلم امام كم من المعلومات التي تعود الى يوم السابع من ابريل عام 1934 حينما اجتاحت موجة مدمرة المنطقة ومن قبلة تكرر الامر في عام 1905 وفي كل مرة يسقط الكثير من الضحايا بالإضافة الى الدمار والخسائر المادية .

وفي نهاية النصف الثاني من الفيلم الذي سيطلق في صالات العرض العالمية إثر النجاح المادي والنقدي العالي المستوى حتى رغم عدم الحصول على الترشيح للأوسكار كأفضل فيلم نكون امام التسونامي المدمر الذى يأخذ في طريقة كل شيء حتى ذلك العالم الذي دق نواقيس الخطر محذرا دون أن يلتفت اليه احد في عمل سينمائي رفيع المستوى يحمل كل شيء الكارثة والعلاقات الانسانية والبحث العلمي والعاطفة الجياشة والترقب وصولا الى نهاية غير تقليدية تأكيدا لواقعية الاحداث التي استمد منها الفيلم .

مشهد الموجة العتية الذي راحت تبتلع كل شيء امامها نفذ بحرفية سينمائية تمزج كافة التقنيات والمؤثرات الصوتية والبصرية لتمثل لوحدها مشهدية سينمائية لن ينساها المشاهد وصناعة الفن السابع كواحدة من اهم الموجات المدمرة في تاريخ السينما العالمية من نتاجات السينما النرويجية التي قد لا يعرف المشاهد في عالمنا العربي الا القليل عن رموزها ومبدعيها الكبار.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد