«التقدم العلمي»: الكويت لديها طاقات بشرية قادرة على الابتكار والابداع – المدى |

«التقدم العلمي»: الكويت لديها طاقات بشرية قادرة على الابتكار والابداع

قال مدير ادارة الشركات والابتكار في مؤسسة الكويت للتقدم العلمي الدكتور محمد سلمان ان الكويت والدول العربية تمتلك كل الامكانات والطاقات البشرية القادرة على الابتكار والابداع الا ان البيئة الابتكارية بحاجة الى دعم وتطوير.
وذكر الدكتور سلمان في الجلسة السادسة والاخيرة من اعمال المؤتمر الوطني «وظائف الدولة المعاصرة من منظور الاقتصاد المعرفي» اليوم ان الاشكالية الرئيسية تتمحور حول تطويع النظام الاقتصادي والاجتماعي القائم من نظام ريعي يعتمد بالدرجة الاولى على القطاع الحكومي الى بيئة ابتكارية تعتمد على الابداع والابتكار في اطار اقتصاد معرفي.

من جانبه عرضت الرئيس التنفيذي لشركة «وورك فاونديشن» الدكتورة كاتي جارنر من بريطانيا التجربة البريطانية في ايجاد بيئة ابتكارية تشجع الشباب على القيام بابتكارات واختراعات والاستفادة منها كفرصة عمل تجارية ومصدر دخل.

وقالت الدكتورة جارنر ان الدول العربية بما فيها الخليجية مازالت بحاجة الى تطوير هذه البيئة وتشجيع الشباب على دخول مجال الابتكار والاستفادة منه تجاريا خصوصا ان توافر الموارد المالية من النفط دفعت هذا الشباب الى الاعتماد بصورة رئيسية على الوظيفة الحكومية.

بدوره قال الرئيس التنفيذي للمركز الايطالي للابحاث الدكتور دانيال اشيبوجي ان ملايين الشباب في دول العالم يمتلكون العديد من الافكار الابداعية التي يمكن ان تتحول الى مشاريع تجارية الا انهم بعكس الشباب في الدول العربية لايمتلكون التمويل اللازم.

واضاف الدكتور اشيبوجي ان الاعتماد بصورة رئيسية على عوائد النفط والوفرة النفطية دفع الشباب الى الابتعاد عن التفكير الابداعي مؤكدا ضرورة ان يقوم الشباب بالتفكير بفكرة تجارية وتحويلها الى نشاط تجاري لهم قبل ان يفكروا في اقتناء السيارات الفاخرة.

بدوره افاد مؤسس ورئيس الاتحاد العالمي للتنمية المستدامة الدكتور علام احمد بان الدول العربية تمتلك افضل الطاقات الشابة المبتكرة على مستوى العالم وهذا مااثبتته ارقام الشباب في الدول الغربية الا ان الظروف السياسة والاقتصادية في العديد من الدول العربية تعيق هؤلاء الشباب.

واوضح ان احدى الدراسات الصادرة حديثا اظهرت ان معظم المبادرين واصحاب الافكار الخلاقة في الدول الغربية هم من اصول عربية ودرسوا في الدول العربية وليس في الغرب وهو مؤشر الى امتلاك الدول العربية للطاقات الخلاقة التي تفتقد الى البيئة الابتكارية.

من جانبه قال مدير المبادرات الابتكارية في ابوظبي «الانسياد» الدكتور سامي محروم ان عدم الاستقرار الامني والسياسي كان له بالغ الاثر في الحد من الروح الابداعية للشباب العربي خصوصا ان المنطقة شهدت العديد من الحروب على مدى العقود الماضية.

واضاف ان الشباب العربي المبادر يقوم بجهود تعادل عشرة اضعاف نظيره الغربي لانشاء مشروعه التجاري وذلك للعديد من الاسباب الاانهم مع ذلك ابدعوا في العديد من المجالات مبينا انه في حال توفر البيئة الابتكارية فان المبدعين العرب سيكون لهم دور اساسي في الاقتصاد المعرفي.

يذكر أن مؤتمر «وظائف الدولة المعاصرة من منظور الاقتصاد المعرفي» انطلق امس الاثنين تحت رعاية سامية من صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ويختتم أعماله اليوم.

ويبحث المؤتمر سبل تطوير الحكومة لوظائفها عبر أجهزتها ومؤسساتها على نحو يعزز الإنتاجية والفاعلية وبما يحسن بيئة الاستثمار المعرفي ويطور البنية المعرفية.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد