أكبر تاجر حشيش بلبنان.. مؤمن وملتزم دينيا ويحب «حزب الله» – المدى |

أكبر تاجر حشيش بلبنان.. مؤمن وملتزم دينيا ويحب «حزب الله»

جاهر نوح زعيتر، أحد أكبر تجار الحشيش في لبنان والمطلوب بأكثر من 70 مذكرة توقيف تتدرج من تجارة المخدرات إلى التعاطي وسرقة السيارات والتعدي على قوى الأمن وغيرها مراراً وتكراراً.. بحبه لحزب الله وأمينه العام “نصرالله”، وأكد أنه مؤمن وملتزم دينياً إلا أنه “يتاجر” بالحشيش، دون أن يشرح طبعاً كيف جمع بين تلك التقوى بمفهومه و70 مذكرة توقيف.

ابن عشيرة زعيتر، إحدى أكبر العشائر اللبنانية، ظهر في برنامج تلفزيوني مساء الأربعاء على قناة لبنانية “ملمعاً” صورته، واضعاً كل اللوم على “غياب الدولة” في منطقة البقاع الهرمل التي تزدهر فيها زراعة الحشيش، وكأنه أحد “وجوه” المظلومين.

وعند سؤاله عمن يحميه في تلك المنطقة التي تقع تحت نفوذ حزب الله أولاً، وحركة أمل بدرجة ثانية، نفى “زعيم الحشيش” الأمر، قائلاً إن من يحميه هو عشيرته “المؤلفة من أكثر من 200 ألف، من بينهم عناصر أمنية” اعترف أنه وظفهم أو سعى لتوظيفهم في الأجهزة الأمنية.

المقابلة من ناحية مضمونها لم تأت بجديد لا يعرفه معظم اللبنانيين عن الحشيش وزراعته وأوضاع منطقة البقاع المزرية، أو عن بعض رجال السياسة الذين يتعاطون المخدرات أو “ينهبون” الدولة، أو عن غياب الدولة في الأساس وعدم فرض سلطتها في البقاع وغيرها من المناطق اللبنانية، إلا أنها أثارت جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي لجهة استقبال شخصية كنوح زعيتر مطلوب من العدالة وإفساح المجال له لإعطاء الصورة التي يريدها عن نفسه وما يقوم به.

لم “يصدم زعيتر اللبنانيين كثيراً في آرائه” إلا حين أكد أنه يشجع ابنه على الحشيش، بل يشجع الجميع على تعاطيه، حتى مجلس النواب برمته، والنصيحة هنا آتية من خبير تعاطى لسنوات جميع أنواع المخدرات.

أما الحل السحري لانتخاب رئيس للجمهورية في لبنان، فبسيط جداً بالنسبة لابن منطقة الكنيسة البقاعية الواقعة على سفح سلسلة جبال لبنان الغربية التي تفصل منطقة البقاع التي تعتبر معقلا لحزب الله، عن منطقة الأرز في الشمال، لفة حشيش لكل نائب وتنتهي العملية.
تهديد إعلامية لبنانية بتقطيعها.

تخلل حديث نوح بعض التوتر والعصبية، رغم أنه كان “يزن” كلامه إلى حد ما رغم “الزمور” الذي وضع على بعض التصريحات، إلا أن لسانه تفلت من عقاله عند ذكر الإعلامية اللبنانية ديما صادق، بحيث كال لها الشتائم، مهدداً “بتقطيعها، قائلاً “منعملها مية شقفة إذا إجت على المنطقة”.
حزب الله وبشرة الجنة.

تاجر المخدرات هذا وابن البقاع كغيره من تجار المخدرات في تلك المنطقة، قلما تتمكن القوى الأمنية خلال مداهماتها لأماكن تواجدهم من العثور عليهم، ولعل في ذلك ما يطرح العديد من الأسئلة والشكوك، حول الغطاء أو ما يقال عن قوى أمر واقع موجودة في المنطقة(حزب الله).

إلا أن لزعيتر “نكهته” الخاصة، فقد أكد أكثر من مرة أنه “درع حزب الله” وهو من حزب الله منذ يوم ولادته. والأهم أن محب حزب الله هذا “بشره الله” بالجنة كما قال، لأن بكل بساطة “ضميره مرتاح”

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد