خفض معدلات وفيات الرضع والأطفال..بقلم ..بدر عبدالله المديرس – المدى |

خفض معدلات وفيات الرضع والأطفال..بقلم ..بدر عبدالله المديرس

(الصحة: الكويت نجحت خلال الأعوام الخمسة الماضية في خفض معدلات وفيات الرضع والأطفال الذين هم أقل من 5 أعوام وذلك في إطار سعيها لتحقيق خطة التنمية العالمية المستدامة حتى عام 2030 التي اعتمدتها الأمم المتحدة) .
هذا الخبر قرأته من وكالة الأنباء الكويتية – كونا نقلا عن وزارة الصحة الكويتية .
أولا وقبل كل شيء وقبل الخوض في التحدث عن هذا الموضوع الصحي للرضع والأطفال الملفت للنظر عن الموت والحياة بخفض وفياتهم والله يطول في أعمارهم سبحانه وتعالى وهنا نقول إن الحياة والموت وإن الأعمار بيد الله من الدقائق الأولى لولادة أي إنسان من البشر منذ خلق الخليقة وهذا الأمر معروف للبشرية جمعاء ولا نقاش فيه ولا دراسات ولا أبحاث ولا أدوية ولا عمليات جراحية ولا خطة التنمية العالمية المستدامة من الأمم المتحدة ولا اجتهادات تصريحات وزارة الصحة بنجاح الكويت في خفض معدلات وفيات الرضع والأطفال خلال الأعوام الخمسة الماضية وكل ذلك وأكثر ليس له علاقة إطلاقا بخفض معدلات وفيات الرضع والأطفال ولا يحزنون .
وثانيا نشكر ونقدر وزارة الصحة الكويتية طوال مسيرتها الخيرة لوزرائها ووكلائها والوكلاء المساعدين والمدراء والأطباء طبعا وجميع العاملين بالوزارة على الخدمات الصحية التي يقدمونها وهذا كله ملموس للجميع .
وثالثا أن خبر وزارة الصحة عن خفض معدلات وفيات الرضع والأطفال اجتهدت الوزارة في نقله بناء على خطة التنمية العالمية المستدامة حتى عام 2030 التي اعتمدتها الأمم المتحدة وهذه الخطة مثلها مثل جميع الخطط التي تعتمدها الأمم المتحدة من الدراسات والأبحاث والإحصائيات في مختلف الخطط ومن بينها هذه الخطة وليست ملزمة لمن ينفذها أو لا ينفذها مثل قراراتها تصدرها وتبدي رأيها وتدين وتشجب وتحتج وهذا كله من صميم عملها ومواد نظامها الأساسي وقوانينها ولوائحها وهي تشكر علي كل عمل تقوم به من خلال أعضائها واجتماعاتها ولجانها وخططها المؤقتة والمستديمة .
ونرجع لاستكمال حديثنا عن خفض معدلات وفيات الرضع والأطفال الذين هم أقل من 5 أعوام والتي نجحت الكويت كما تقول وزارة الصحة خلال الأعوام الخمسة الماضية في خفض معدلاتها في وفيات الرضع والأطفال .
ونقول أكثر من مرة أن الأعمار بيد الله وإحصائيات الوفيات ليس دليلا في أي نجاح لأي خطة خاصة في مجال الطب البشري ، والأطباء والممرضين والممرضات رسل الإنسانية للعلاج والشفاء بإذن الله تعالى يجتهدون ويعملون في مجال الطب وبالعلم والدراسات والشهادات الجامعية التي حصلوا عليها في دراساتهم الجامعية في كليات الطب في جميع التخصصات الطبية .
يبقى أن نذكر أن حديثنا ليس انتقادا سلبيا لخطط الأمم المتحدة ولا لتصريحات وزارة الصحة وإنما ملاحظات عابرة لفتت نظرنا واجتهدنا بالكتابة عنها والتطرق إليها ومثل ما يقول المثل الدارج (ناقل الكفر ليس بكافر) .
وإذا أردنا أن نتحدث عن خفض الوفيات بالحياة العملية اليومية مع الإيمان بالله سبحانه وتعالى وليس بخطط الأمم المتحدة عن تخفيض الوفيات أن نثقف أفراد المجتمع مروريا بعدم تخطي تجاوز الإشارة الحمراء للمرور القاتلة التي تسبب الموت أحيانا للسائق والآخرين على سبيل المثال وحل المشاكل الاجتماعية التي تعجل أحيانا بالوفاة والتي يعرفها الجميع ومساحة الموضوع لا تسمح بذكرها والمهم هنا تمنياتنا ودعاؤنا للرضع والأطفال أن تسعد الأمهات والآباء بولادتهم وأن يعتننوا بهم ويعيشون حياة سعيدة في ظل والديهما وأما الأعمار فهي بيد الله سبحانه وتعالى والمقدر مكتوب فلا تنزعجوا ولا تحزنوا ولا تتشاءموا من الحياة بحلوها ومرها واجعلوا حياتكم مليئة بالسعادة والفرح وبالإيمان بالله سبحانه وتعالى والله يحفظ أبناءكم وبناتكم الرضع والأطفال ويتربون في عزكم وسلامتكم .

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد