الكويت تستضيف أول مؤتمر لـ «العربية ـ الأفريقية للإغاثة ومكافحة الإرهاب» – المدى |

الكويت تستضيف أول مؤتمر لـ «العربية ـ الأفريقية للإغاثة ومكافحة الإرهاب»

في حفل أقيم تحت رعاية منظمة الوحدة العربية ـ الأفريقية للإغاثة وحقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب، كرم ملتقى الشباب العربي ـ الأفريقي لمكافحة الإرهاب عددا من الشخصيات الكويتية نظرا لجهودهم في مجال العمل الإغاثي والإنساني ودعم حقوق الإنسان، حيث تم تكريم كل من رئيس لجنة حقوق الإنسان بالمنظمة المستشار عمر بدر الحمدان، ورئيسة لجنة المرأة المستشارة شهد جاسم الفهد، وعضو المنظمة رئيس بيت الكويت للأعمال الوطنية د.يوسف العميري، وسفير الشباب للسلام محمد جاسم المديرس.

وعلى هامش حفل التكريم، قال المحامي عمر الحمدان في تصريحات خاصة لـ «الأنباء» ان نهج صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في المجال الإغاثي والإنساني نموذج يحتذى، ونحن نفتخر به في كل المحافل، مضيفا أن نشاط منظمة الوحدة العربية- الأفريقية لحقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب يدعو إلى التحلي بالمبادئ السامية، خصوصا أن ظاهرة الإرهاب باتت تهدد العالم، وتقوض أمنه وتدمر ممتلكاته وتقتل البشر دون رحمة مخلفة وراءها خسائر لا تعد ولا تحصى وتدمر حضارة الشعوب وتاريخها الإنساني.

وأضاف الحمدان أن القلة الإرهابية تؤمن بأفكار شاذة عما وضعه رب العزة سبحانه وتعالى لعباده، لذا يقدمون على قتل الابرياء وسفك الدماء، وقد أمرنا الله أن نتصدى للفساد والقتل دون حق، لافتا إلى أن المنظمة أنشئت بهدف نشر حقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب ويأتي هذا الملتقى الأول الذي يمثل تجمعا تاريخيا يضم العديد من السياسيين والمفكرين والكتاب للتضامن والتكامل من أجل تحقيق الأهداف الإنسانية للمنظمة.

العدالة والمساواة

وأكد أنه إذا تم تحقيق وتعزيز حقوق الإنسان بشكل فعال وسادت العدالة والمساواة بالطبع فسيؤدى هذا إلى تقليص الإرهاب، بل والقضاء عليه مع العمل على إعادة الفئة الضالة من خلال نشر المفاهيم الصحية ووسطية الإسلام بأفكاره السمحة، معلنا عن استضافة الكويت للمؤتمر الأول للمنظمة.

من جانبه، قال رئيس بيت الكويت للأعمال الوطنية ان صاحب السمو هو أول من عقد قمة عربية ـ أفريقية وفتح الباب العربي على أفريقيا، مشيرا إلى أن الكويت لديها العديد من المشروعات والاستثمارات في أفريقيا وهناك علاقات في جميع المجالات، مؤكدا على ضرورة التكامل العربي ـ الأفريقي في ظل التحديات التي تواجهها المنطقة العربية.

قواعد سامية

من جانبها، أكدت شهد جاسم الفهد رئيسة لجنة المرأة بالمنظمة، والتي تعد أول كويتية تحصل على هذا المنصب، أن ذلك يأتي تفعيلا للأسس والقواعد الإنسانية والإغاثية التي أرساها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، قائد العمل الإنساني، وريادة الكويت في هذا المجال، مشددة على أهمية دور المرأة في مجال العمل الإنساني والمجتمعي، خصوصا أنها أثبتت جدارتها في هذه المجالات، ونددت بالمجتمعات التي مازالت تتعمد استبعاد دور المرأة خاصة في صنع القرار والمشاركة الإنسانية، رغم أن مشاركة المرأة في الخدمات الإغاثية والإنسانية ليست خافية على أحد.

ودعت الفهد إلى تعاون الحكومات وصناع القرار من اجل وضع وثيقة تتضمن تفعيل وانخراط المرأة في العمل الإنساني، كما دعت الإعلام إلى إبراز دور المرأة وكفاءتها في المجال الإنساني والإغاثي ووضع آليات لتسهيل دور المرأة وعملها في المنظمات.

الكويت الأولى عالمياً

بدوره، شدد سفير الشباب للسلام بالمنظمة محمد المديرس على ضرورة الوحدة والتكامل بين الشباب العربي والأفريقي وتعزيز مفهوم التعايش السلمي ومكافحة الإرهاب وتفعيل مبادرات العمل الإنساني لنشر الحب والسلام والارتقاء بالعمل الإنساني والإغاثي، مشيرا إلى أن الكويت عادة ما تحصل على المرتبة الأولى عالميا في مجال العمل الإنساني والإغاثي.

وطالب المديرس بتكاتف الجهود ومحاربة الفكر المتطرف والإرهاب وعقد ورش عمل للشباب تعقدها المنظمة بالكويت والدول العربية والأفريقية للتوعية ونبذ العنف والأفكار المتطرفة والشاذة ونشر وسطية تعاليم الإسلام السمحة ليعم السلام والحب كما علمنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.

وأشاد الرئيس التنفيذي للمنظمة المستشار هيثم غنيم بدور الكويت الرائد في مجال العمل الإنساني والإغاثي، معربا عن تقديره للدور الذي يقوم به صاحب السمو الامير «قائد الإنسانية» والمساعدات التي تقدمها الكويت إلى المنكوبين في كل مكان، وكذلك الدعم الذي تقدمه إلى سورية، بالإضافة إلى استضافتها للمؤتمرات الدولية لمساعدة تلك الدول، وهو ما يعبر عن إيمان الكويت بالعمل الإنساني والإغاثي فأصبحت تحتل تلك المكانة وأصبحت مثالا للعمل الإنساني والإغاثي.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد