الخالد: ندعم جهود السعودية لمكافحة الإرهاب بكل أشكاله – المدى |

الخالد: ندعم جهود السعودية لمكافحة الإرهاب بكل أشكاله

دعا النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد إيران إلى الاضطلاع بمسؤوليتها في توفير كل أوجه الضمانات لحماية البعثات الديبلوماسية لديها.

جاء ذلك خلال كلمته أثناء ترؤسه الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي بطلب من السعودية لبحث الاعتداء على بعثاتها في إيران حضره وزراء خارجية ورؤساء وفود الدول الأعضاء بما فيها إيران.

وجدد الشيخ صباح الخالد الدعم والتأييد لجهود المملكة وجميع الإجراءات التي اتخذتها لمكافحة الإرهاب بكل أشكاله وأنواعه وأي كانت مصادره ودوافعه.

من جهته، أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ان إيران تعد السبب الرئيسي لحالة التأزم وعدم الاستقرار والحروب التي تشهدها المنطقة.

واعتبر «أن هذا الاعتداء لم يكن إلا جزءا من سلسلة اعتداءات مستمرة تتعرض لها البعثات الديبلوماسية في إيران، وبشكل ممنهج، منذ 35 عاما»، مطالبا المنظمة باتخاذ موقف صارم ينبثق من مبادئ ميثاقها ويستند إلى مبادئ وأحكام الاتفاقيات الدولية.

وقد أدان البيان الختامي الصادر عن الاجتماع الاعتداءات التي تعرضت لها البعثات الديبلوماسية السعودية في إيران، باعتبارها خرقا واضحا للاتفاقيات الديبلوماسية ذات الصلة.

ورفض البيان التصريحات الإيرانية التحريضية ضد المملكة، مؤكدا تأييده جميع الإجراءات الشرعية والقانونية التي اتخذتها الرياض في مواجهة تلك الاعتداءات، ودعمه الكامل لجهودها في مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله وصوره أيا كان مصدره وأهدافه.

أدان وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، الاعتداءات التي تعرضت لها البعثات الديبلوماسية للمملكة العربية السعودية في إيران، واعتبروها خرقا واضحا للقانون الدولي والاتفاقيات الديبلوماسية ذات الصلة.

ورفض البيان الختامي الصادر عن الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية المنظمة، والذي عقد بناء على طلب المملكة العربية السعودية في جدة أمس، التصريحات الإيرانية التحريضية ضد المملكة، باعتبارها تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية للمملكة بما يتنافى مع ميثاق الأمم المتحدة وجميع المواثيق الدولية.

وأكد البيان تأييده الإجراءات الشرعية والقانونية التي اتخذتها السعودية في مواجهة الاعتداءات على بعثاتها الديبلوماسية في إيران، معربا عن دعمه الكامل لجهود المملكة في مكافحة الإرهاب بكل أشكاله وصوره أيا كان مصدره وأهدافه.

وطالب الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاسلامي المجتمع الدولي باتخاذ خطوات جادة وفعالة لمنع حدوث أو تكرار مثل هذه الاعتداءات مستقبلا على البعثات الديبلوماسية والقنصلية لدى إيران.

وأدان البيان «تدخلات إيران في الشؤون الداخلية لدول المنطقة ومنها: البحرين واليمن وسورية ودعمها للارهاب».

ودعا إلى نبذ الأجندة الطائفية والمذهبية لما لها من آثار مدمرة وتداعيات خطيرة على أمن واستقرار الدول الأعضاء وعلى السلم والأمن الدوليين.

وكان، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، قد دعا إيران إلى الاضطلاع بمسؤوليتها في توفير كل أوجه الضمانات لحماية البعثات الديبلوماسية الموجودة على أراضيها.

جاء ذلك خلال كلمة الخالد أثناء ترؤسه، الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي بشأن الاعتداءات على سفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد، في حضور وزراء خارجية ورؤساء وفود الدول الأعضاء في المنظمة بما فيها إيران.

ودعا الخالد في كلمته، إيران إلى الالتزام بمجمل القوانين والمواثيق الإقليمية والدولية لاسيما اتفاقية ڤيينا لعام 1961 بشأن العلاقات الديبلوماسية واتفاقية ڤيينا لعام 1963 الخاصة بالعلاقات القنصلية اللتين تلزمان الدول باتخاذ جميع الخطوات اللازمة لحماية البعثات الديبلوماسية التي تستضيفها.

وجدد الدعم والتأييد لجهود المملكة العربية السعودية وجميع الإجراءات التي اتخذتها لمكافحة الإرهاب بكل أشكاله وأنواعه وأيا كانت مصادره ودوافعه.

وأكد أهمية التزام الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بالأهداف والمبادئ الواردة في ميثاق المنظمة التي تنص على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء واحترام سيادة واستقلال ووحدة أراضي كل دولة عضو.

وقال الخالد إن هذا الاجتماع الاستثنائي يأتي استجابة لطلب السعودية لبحث تداعيات الاعتداءات التي طالت مبنى سفارة المملكة في طهران وقنصليتها في مشهد، مضيفا «أن تجاوب 37 دولة من الدول الأعضاء لهذا الطلب ومستوى التمثيل العالي الذي نشهده في هذا الاجتماع يعكس بشكل واضح الأهمية التي توليها الدول الأعضاء لهذا الأمر المهم».

ولفت إلى بيان أصدرته منظمة التعاون في الثالث من يناير الجاري شجب الاعتداءات على سفارة المملكة العربية السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد.

كما أشار إلى ما تمر به الأمة الإسلامية من ظروف استثنائية وتحديات صعبة الأمر الذي يستوجب على الدول الإسلامية الآن وأكثر من أي وقت مضى زيادة التمسك بقيم الدين الإسلامي الحنيف المبنية على سيادة روح الإخاء والتكافل والتضامن بين المسلمين كافة، مؤكدا أن هذه القيم انعكست في ميثاق منظمة التعاون الإسلامي بغية دعم أواصر الأخوة والتضامن وتعزيزها بين كل الدول الإسلامية.

ودعا الخالد في ختام كلمته لأن يخرج هذا الاجتماع الاستثنائي بالنتائج الإيجابية المرجوة منه.هذا، وضم وفد الكويت إلى الاجتماع، كلا من: مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية السفير الشيخ د.أحمد ناصر المحمد، ومساعد وزير الخارجية لشؤون مجلس التعاون لدول الخليج العربية السفير ناصر حجي المزين، ونائب مساعد وزير الخارجية لشؤون المنظمات الدولية الوزير المفوض ناصر محارب الهين، وعددا من كبار مسؤولي الوزارة.

من جهته، أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، في كلمته امام الاجتماع الاستثنائي أن الاعتداءات التي تعرضت لها السفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد تعد «جزءا من سلسلة اعتداءات مستمرة تتعرض لها البعثات الديبلوماسية في إيران وبشكل ممنهج منذ 35 عاما».

وأضاف «أن مسؤولية حكومة الدولة المضيفة تتطلب منها اتخاذ الإجراءات وليس اصدار بيانات هدفها رفع العتب أكثر من حماية البعثات الديبلوماسية بشكل عملي».

وأشار إلى أن الاعتداءات على بعثة المملكة الديبلوماسية «تأتي في إطار السياسات العدوانية لحكومة إيران وتدخلها المستمر في الشؤون الداخلية لدول المنطقة وإمعانها في التحريض والتأجيج واثارة الفتن الطائفية والمذهبية في المنطقة التي تعتبر السبب الرئيس لحالة التأزم وعدم الاستقرار والحروب التي تشهدها منطقتنا ومن دولة عضو لم تحترم ميثاق منظمتنا ولا مبادئها المستمدة من ديننا الإسلامي الحنيف».

وقال وزير الخارجية السعودي إنه «بلغ بحكومة إيران التحدي والاستفزاز إلى الدرجة التي يعلنون فيها وبتفاخر أن بلادهم باتت تسيطر على أربع عواصم عربية وأنهم يدربون 200 الف مقاتل في عدد من بلدان المنطقة، مما يشكل دليلا واضحا على سياسات إيران الحالية تجاه جيرانها ودول المنطقة العربية».

ولفت إلى أن الاعتداء على بعثة المملكة في إيران حظي بإدانة واسعة من دول العالم ومنظماته الإقليمية والدولية بما فيها مجلس الأمن ومجلس التعاون لدول الخليج العربية وجامعة الدول العربية، مضيفا: «في ظل هذه الحقيقة فإن منظمة التعاون الإسلامي مطالبة اليوم باتخاذ موقف صارم ينبثق من مبادئ ميثاقها ويستند إلى مبادئ واحكام الاتفاقيات والقوانين الدولية».

وأكد الجبير في ختام كلمته أن المملكة العربية السعودية لطالما دعت إلى بناء أفضل العلاقات مع إيران تستند إلى مبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون الدول، مستدركا بالقول: «إلا أن دعوات المملكة وللأسف الشديد لم تحظ بأي استجابة من قبل حكومة طهران سوى بأقوال تناقضها الأفعال الحقيقية على الأرض».

اجتماع وزاري خليجي ـ أميركي لبحث القضايا المشتركة في الرياض غداً

عواصم ـ الأناضول: يعقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، اجتماعا مع نظيرهم الأميركي، جون كيري، في العاصمة الرياض غدا، لبحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشتركة. وقال أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف الزياني: إن «الاجتماع سيبحث علاقات التعاون بين الجانبين في إطار الشراكة الاستراتيجية القائمة بينهما».

وأضاف «كما يتناول الاجتماع ما تم التوصل إليه بشأن مسارات التعاون المشترك لمخرجات القمة الخليجية – الأميركية التي عقدت بكامب ديڤيد في مايو 2015، فضلا عن تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود الدولية لمكافحة الإرهاب».

وتعد هذه أول زيارة للوزير كيري لمنطقة الخليج، بعد دخول الاتفاق النووي مع إيران حيز التنفيذ، وبعد توتر العلاقات بين الرياض وطهران.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد