وزيرة الخارجية المكسيكية تأمل توسيع الاستثمارات مع الكويت – المدى |

وزيرة الخارجية المكسيكية تأمل توسيع الاستثمارات مع الكويت

أكدت وزيرة خارجية المكسيك كلاوديا ماسيو ساليناس رغبة بلادها في تعزيز العلاقات الثنائية مع الكويت في مختلف المجالات لاسيما الاستثمار والابتكار والتبادلات الثنائية في مختلف الجوانب العلمية والثقافية والسياسية.
وقالت ساليناس عقب ختام زيارتها للبلاد إن الزيارة ركزت على توثيق علاقات التعاون الثنائي مع الكويت في مختلف المجالات وتوثيق العلاقات بينهما من خلال الاستثمار والابتكار والتبادلات الثنائية في مختلف الجوانب العلمية والثقافية والسياسية.
وفي هذا الصدد اعربت عن املها بان تنظر الهيئة العامة للاستثمار الكويتية الى المكسيك على انها احدى الفرص الاستثمارية الجديدة نظرا لما تتمتع به من فرص مواتية للاستثمار نتيجة ما يقوم به الرئيس المكسيكي انريكي بينيا نيتو من اصلاحات.
كما أبدت رغبتها بأن يكون وضع الكويت كخامس شريك تجاري للمكسيك في الشرق الأوسط بإجمالي حجم تجارة ثنائية يقترب من 38 مليون دولار في عام 2014 نقطة بداية لتوسيع حجم الاستثمار في المستقبل.
وقالت إن «الكويت تحتل حاليا المركز التاسع في حجم الاستثمار الأجنبي المباشر في المكسيك من منطقة الشرق الأوسط وأنا على يقين أن هذا الترتيب سيتحسن في السنوات المقبلة».
واشارت الى العديد من القطاعات التي ترى أنها واعدة للتقارب بين البلدين ومن بينها البنية التحتية وصناعة الطيران والأغذية والمشروبات والزراعة والصحة والصناعات الدوائية.
وحول ما اذا كانت زيارة الرئيس المكسيكي للكويت تعود إلى اختيار الأمم المتحدة صاحب السمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد (قائدا للعمل الانساني) والكويت (مركزا للعمل الإنساني) قالت ساليناس إن «المكسيك قامت بدور نشط في المؤتمر الدولي الثاني للمانحين لدعم الوضع الانساني في سوريا الذي استضافته الكويت في عام 2014 وساهمنا فيه بثلاثة ملايين دولار لمساعدة اللاجئين السوريين في تركيا والأردن ولبنان». وأضافت «كما وزعنا مساعدات من خلال الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)».
وبينت أنه «خلال تلك الفترة تأثرنا بمستوى النشاط السياسي والدبلوماسي والإنساني من قبل الكويت وجهود صاحب السمو أمير البلاد للتعامل مع هذه الأزمة الإنسانية وبالتالي فإننا نعتبر أن الاعتراف الذي قدمته الأمم المتحدة لصاحب السمو أمير البلاد كان مستحقا» مشددة على أنها تأخذ بعين الاعتبار تلك التجربة الإنسانية لدى زيارتها الحالية للكويت.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد