الميليشيات تخنق المقدادية وتمنع العبادي من تفقّدها – المدى |

الميليشيات تخنق المقدادية وتمنع العبادي من تفقّدها

أثارت الهجمات على المساجد السنية في منطقة المقدادية في محافظة ديالى شمال شرق بغداد استنكاراً واسعاً من القيادات الرسمية العراقية والمرجعية الشيعية، وحث المرجع الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني الحكومة على منع هجمات المتشددين ودان التفجيرات التي استهدفت مساجد للسنة في محافظة ديالى. وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها ممثله الشيخ عبد المهدي الكربلائي «نحمل القوات الأمنية الحكومية مسؤولية تكرارها (الهجمات) وعدم السماح بوجود مسلحين خارج إطار الدولة». وشهدت 9 مساجد على الأقل وعشرات المتاجر في بلدة المقدادية بعد يوم من مقتل 23 شخصا في تفجيرين استهدفا مقاتلين من الحشد الشعبي.
وفي غضون ذلك، أفادت أنباء بأن الميليشيات الطائفية وسّعت سيطرتها في مدينة المقدادية، بعدما قتلت عشرات السكان السنّة، وحرقت تسعة من مساجدهم، ولم يتمكن رئيس الوزراء حيدر العبادي بسبب ذلك من دخول المدينة الخميس.
وقالت مصادر في محافظة ديالى إن العبادي لم يتمكن من الوصول إلى المقدادية أثناء زيارته المحافظة. لكنه توعد، خلال لقاء مع القيادات الأمنية في مدينة بعقوبة (مركز ديالى) بملاحقة من سماهم الخارجين عن القانون، وتم البحث في إمكانية إرسال قوات عسكرية لاستعادة السيطرة على البلدة.
وكان رئيس مجلس النواب سليم الجبوري حاول زيارة المقدادية بيد أنه لم يتمكن من ذلك ايضاً.

العمليات ضد داعش
في سياق آخر، تمكنت القوات العراقية من تطهير منطقة الصوفية شرق الرمادي من سيطرة تنظيم داعش الارهابي، وقال قائد شرطة الانبار اللواء هادي ارزيج إن «القوات الأمنية وبدعم مقاتلي ابناء العشائر تمكنت من تطهير منطقة الصوفية بالكامل، وهي تعمل على تفكيك العبوات الناسفة في طرق ومباني المنطقة، وتستعد لتطهير بقية المناطق في القاطع الشرقي، ومنها السجارية وحصيبة الشرقية».
وتمكنت القوات المسلحة من تطهير منطقة البوسودة شمال شرقي الرمادي بالكامل ورفعت العلم العراقي فيها.
في المقابل، اعلن مصدر امني بمحافظة صلاح الدين مقتل 12 عنصرا من داعش وشرطي عراقي في اشتباكات جنوبي تكريت، وقال المصدر إن «عناصر التنظيم هاجموا المدينة من موقع شجرة الدر العسكري، وحصلت مواجهات عنيفة بين الطرفين، وانتهت بتراجع عناصر داعش نحو بحيرة الثرثار».
وشهدت محاور القتال في الجهة الشرقية لتكريت والمحاذية لجبال حمرين هدوء نسبيا بعد هجمات متفاوتة استمرت يوماً كاملاً.

نزاع عشائري
وفي جنوب العراق، قال مسؤول محلي ومصادر أمنية إن الحكومة أرسلت فرقة مدرعة من الجيش وقوات من الشرطة إلى مدينة البصرة لنزع سلاح السكان وسط نزاع عنيف بين عشائر شيعية متنافسة. وقال جبار الساعدي رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة البصرة «هذه العملية تستهدف مناطق شمال البصرة والتي تشهد الكثير من النزاعات العشائرية، وستتضمن أيضا أحياء داخل مدينة البصرة مستقبلا». وقال الساعدي إن قوات الأمن دخلت خلال الليل بالدبابات والأسلحة الآلية الثقيلة إلى حي الحسين الشمالي، وهو بؤرة للقتال العشائري ويعرف أيضا باسم الحيانية. وأضاف أن القوات بدأت بدعم من طائرات الهليكوبتر العسكرية مداهمة منازل ومصادرة أسلحة.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد