فائض الكويت التجاري مع اليابان يرتفع بنسبة 38.7 % – المدى |

فائض الكويت التجاري مع اليابان يرتفع بنسبة 38.7 %

ذكرت وزارة المالية اليابانية اليوم ان فائض الكويت التجاري مع اليابان ارتفع للمرة الاولى منذ شهرين بنسبة 7ر38 في المئة في شهر فبراير الماضي ليصل الى 3ر115 مليار ين اي 2ر1 مليار دولار مقارنة بالعام الماضي.
ولفتت الوزارة في تقرير اولي الى انه على الرغم من هذه الزيادة فان فائض الكويت التجاري مع اليابان لا يزال متراجعا للشهر ال61 على التوالي.
وذكرت الوزارة في تقرير اولي ان اجمالي الصادرات الكويتية الى اليابان ارتفع في الشهر الماضي للمرة الاولى منذ شهرين بنسبة 8ر36 في المئة ليصل الى 0ر130 مليار ين ياباني اي 4ر1 مليار دولار في حين ارتفعت الواردات من اليابان بنسبة 3ر23 في المئة على اساس سنوي لتصل الى 7ر14 مليار ين اي 153 مليون دولار وذلك للشهر الخامس على التوالي.
واوضح التقرير ان فائض الشرق الاوسط التجاري مع اليابان ارتفع في الشهر الماضي بنسبة 0ر19 في المئة ليصل الى 163ر1 تريليون ين اي 1ر12 مليار دولار مع زيادة صادرات الشرق الاوسط المتجهة لليابان بنسبة 4ر14 في المئة مقارنة بالعام الماضي.
واضاف ان صادرات النفط الخام والمنتجات المكررة والغاز الطبيعي المسال والموارد الطبيعية الاخرى التي تمثل نسبة 5ر98 في المئة من اجمالي صادرات الشرق الاوسط لليابان نمت بنسبة 4ر14 في المئة في السنة مع ارتفاع صادرات الشرق الاوسط من الغاز الطبيعي المسال لليابان بنسبة 1ر25 في المئة.
وبين التقرير ان واردات اليابان للشرق الاوسط انخفضت بنسبة 9ر6 في المئة نظرا لتراجع شحنات الآلات والصلب والمكونات الالكترونية.
واشار الى ان ثالث اكبر اقتصاد في العالم سجل عجزا عالميا بقيمة 5ر777 مليار ين اي 1ر8 مليار دولار في الشهر الماضي بسبب تفوق نمو الواردات على نمو الصادرات على الرغم من ضعف الين.
ويعد هذا العجز اكبر عجز تجاري تسجله اليابان منذ ان اصبحت البيانات القابلة للمقارنة متاحة في عام 1979.
وبلغت قيمة الصادرات اليابانية في الشهر الماضي 284ر5 تريليون ين اي 1ر55 مليار دولار منخفضة بنسبة 9ر2 في المئة في حين تراجعت صادرات اليابان للصين وهي اكبر شريك تجاري لها بنسبة 8ر15 في المئة بسبب عطلة السنة القمرية الجديدة التي احتفلت بها الصين في الشهر الماضي.
وسجلت واردات اليابان ارتفاعا بنسبة 9ر11 في المئة لتصل الى 062ر6 تريليون ين اي 2ر63 مليار دولار بسبب التكلفة المرتفعة للنفط الخام والغاز الطبيعي المسال.
وعززت المرافق اليابانية واردات الغاز الطبيعي المسال لتوليد الطاقة الحرارية بسبب عمل اثنين فقط من مفاعلات اليابان النووية ال50 في اعقاب حادث الاشعاع الذي وقع في مارس عام 2011 في (محطة فوكوشيما للطاقة النووية) بسبب الزلزال المدمر وموجات تسونامي.

 ناقلة-النفط-الكويتية-السالمي-300x200

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد