تمديد اجتماع وزراء الخارجية والمياه للسودان ومصر وإثيوبيا حول أزمة «سد النهضة» – المدى |

تمديد اجتماع وزراء الخارجية والمياه للسودان ومصر وإثيوبيا حول أزمة «سد النهضة»

اتفق وزراء الخارجية والموارد المائية في كل من السودان ومصر وإثيوبيا مساء اليوم الأثنين على تمديد الإجتماعات المارثونية لبحث أزمة (سد النهضة) الأثيوبي ليوم ثالث بعد اجتماع استمر زهاء ال13 ساعة.
وأبلغ وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور الصحافيين أن الوزراء الستة اتفقوا على تمديد الإجتماعات حتى غد الثلاثاء مؤكدا ان اجواء ايجابية سيطرت على الاجتماعات في يومها الثاني.
كما أكد التزام الدول الثلاث وجديتها في التوصل لإتفاق نهائي حول كافة القضايا المختلف حولها.
يذكر أن هذه الاجتماعات تعد الجولة العاشرة من المباحثات التي تتعلق أساسا بمخاوف السودان ومصر من أن يؤثر السد الذي تقيمه إثيوبيا على حصتهما من مياه النهر.
وبدأت المباحثات بشأن سد النهضة في نوفمبر 2013 وفي مارس من العام الجاري وقع قادة الدول الثلاث (مصر والسودان وإثيوبيا) في العاصمة السودانية اتفاقا إطار بشأن سد النهضة في مسعى لإعطاء المباحثات دفعة جديدة.
يشار الى ان سد النهضة او سد الالفية الكبير يقع على النيل الازرق بمحافظة (بني شنقول) الأثيوبية على بعد 40 كلم تقريبا من الحدود الاثيوبية – السودانية.
وتبلغ سعة السد التخزينية 74 مليار متر مكعب فيما تبلغ مساحة بحيرته حوالي 1800 متر أما طول البحيرة فيبلغ 246 كيلو مترا ويصل أقصى ارتفاع لسد النهضة إلى 145 مترا.
وتتخوف مصر من تأثير سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على نهر النيل على حصتها السنوية من مياه النيل التي تبلغ 5ر55 مليار متر مكعب بينما يؤكد الجانب الإثيوبي أن سد النهضة سيمثل نفعا لها خاصة في مجال توليد الطاقة كما أنه لن يمثل ضررا على السودان ومصر (دولتا المصب).
كما تتخوف كذلك من تسارع البناء في السد وبطء تنفيذ المسار الفني المتفق عليه في اجتماع الخرطوم في أغسطس العام الماضي.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد