عبدالرحمن ..بقلم .. قيس الأسطى – المدى |

عبدالرحمن ..بقلم .. قيس الأسطى

عبدالرحمن طبيب أسنان في وزارة الصحة ومستوصف خيطان، يسألني دائما هل المستقبل أفضل؟ أم نحن مقبلون على ايام، كما نحن الآن نترحم، على ايام زمان؟
أجيب دائماً: لا أدري، لكن المؤشرات لا تشجع، فلا حكومة تقرأ، ولا مجلس يحاسب او حتى يراقب، ونحن كعادتنا نكتب والصحف تنشر، إما لرفع العتب او نكتب لعل دعاءنا يستجيب له العزيز المنان.
المشكله الاخطر ان حكومتنا تعتقد انها تسير في الطريق الصحيح، وان كل ما ينشر اشاعات مغرضة وتبل من قبل أطراف لا تريد لها الخير، وان القصة وما فيها أطراف تريد ان تمسك بالسلطة، وان الامر واضح لا يحتاج الى بيان.
في المقابل، مجلسنا الموقر يراقب في مكان ويصمت في مكان اخرى، ولا ادري هل نلومه هو ام نلوم أنفسنا، فنحن من انتخبناه في عز الصيف الحار وفي شهر رمضان؟!
عبد الرحمن.. البلد بحاجة الى وقفة والى مراجعة، لان الكل يشتكي، بمن فيهم المسؤولون، هذه ليست مؤامرة، بل أزمة بلد، نحتاج الى حوار جديد، نحتاج الى خريطة طريق لتنويع مصادر الدخل ولتنشيط الاقتصاد والى أفق سياسي جديد، وان تطلب اعادة النظر حتى في قانون الانتخاب، حتى يلتئم الجرح، والا فنحن كما نشاهد في البرامج ننتحر بشكل جماعي كما الحيتان.
عبدالرحمن.. وصلنا إلى الوقت الضائع، فلا سعر برميل النفط يساعد كالعادة، ولا ظروف المنطقة تسمح. والظروف الداخلية، كما ترى، انقسام حاد ومشاكل لا حصر لها، وحكومتنا ما زالت تعتقد ان كلها زوبعة في فنجان، وان الدار أمان في أمان.

آخر العمود:
نبارك لمعالي وزير العدل والاوقاف المحامي يعقوب الصانع بمناسبة تكريمه من قبل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لموقفه من التصدي لموجة التطرّف والارهاب على مستوى المنطقة، يستاهل بويوسف لعله ووزيرين آخرين تجمعهما صلة قرابة آخر أمل لنا في هذه الحكومة.
فهل وصلت الرسالة؟.. آمل ذلك.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد