المرحومُ نبيلُ الفضلُ كما عَرفتُهُ – المدى |

المرحومُ نبيلُ الفضلُ كما عَرفتُهُ

بقلم: عبدالله الهدلق

رَحِمَ اللهُ أبا برَّاك ( نبيل الفضل ) فقد أفضى إلى عَمَلِهِ ووصل إلى دار الحق بعد حياةٍ حافلةٍ بالتفاني والعطاء في مجالاتٍ كثيرة فقد كان مُجِداً ومجتهداً أيام الدراسة فقد زاملته كصديق دراسة في ثانوية كيفان عام ١٩٦٥ م ، كما كان الفقيد رحمه الله مُخلِصاً في عمله كطيار وكابتن في الخطوط الجوية الكويتية ، كما رافقته في مسيرة الكتابة الصحافية في صحيفة ( الوطن ) الرائدة ، وأخيراً لقي ربَّهُ تحت قُبَّة البرلمان نائباً عن الشعب ومُشَرِّعاً مُتفانياً في عمله واضعاً مصلحة الكويت وأهلها نُصبَ عينيه ، وهدفه الذي كان يسعى إلى تحقيقهِ .
كان الفقيد نبيل الفضل رحمه الله وغفر له صاحب مبادئ لا يحيدُ عنها ، وله فلسفةٌ خاصةٌ في الحياة وفي التعامل مع الآخرين نحنرمها ونُقدِّرها وإن اختلفنا قليلاً معها ، وكان أبو براك رحمه الله صادعاً بكلمة الحق لا يخشى في الله لومة لائم ولا مهابة حاكم ، أصدقاؤه ومحبوه كثيرون وأعداؤه أكثر وهذا شئٌ مُتوقَّع لكاتب جرئ له لسانٌ لاذع وقلمٌ لاسع ، ونائبٍ يرفض الخطأ والتجاوزات والسلوكيات البرلمانية والشخصية الخاطئة ،ولكنه في النهاية شخصيةٌ عامةٌ يقف المرءُ لها إجلالاً واحتراماً وتقديراً .
وهناك من أساء للفقيد المرحوم النائب نبيل الفضل في حياته وبعد مماته بالقول والهمز واللمز في المجالس والمُنتديات ، وهناك من افترى عليه وبالغ في ذِكر مساوئ نسبها للفقيد رحمه الله دون تثبُّتٍ أو تمحيصٍ ، وهُناك من فَجَرَ في خصومته مع الراحل نبيل الفضل غَفراللهُ له ، وهناك من الشامتين من تمادى في إظهار فرحه وغِبطته لموت أبي براك رحمه الله وغَفر له ومن هؤلاء النائب الكويتي السابق ذو اللحيةِ الكَثَّةِ المُتَجَوِّل في أنفاق التهريب والإرهاب في غزة وسفينة الإرهاب التركية مرمرة الهارب الخائف المرتعب المفزوع والمختفي من الجنود الإسرائيليين الذين اقتحموا تلك السفينة التركية المُعتديةِ وأوقفوا عدوانها .
لِكُلِ الشامتين والمُسيئين للفقيد رحمه الله وغفر له أقول الموت حق على العباد و لا شماته أو فرح في الموت وكلٌّ منَّا له أجلٌ محتومٌ ويومٌ موعودٌ لن يستقدم عنه ساعةً ولن يستأخِرُ ، وأدعو للفقيد المرحوم نبيل الفضل بالرحمة والغفرة وأن يتقبَّل اللهُ حسناته ويتجاوزَ عن سيئاته ويغفرَ خطاياه .

 

 

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد