“الكهرباء” تسابق الزمن لتوصيل التيار للمناطق الجديدة – المدى |

“الكهرباء” تسابق الزمن لتوصيل التيار للمناطق الجديدة

اعتمد وزير الكهرباء والماء ووزير الاشغال العامة المهندس عبدالعزيز الابراهيم قرارا بتعيين سالم القصبا مديرا لادارة شؤون المستهلكين في وزارة الكهرباء والماء بعدما عمل الاخير طوال الفترة الماضية بالمنصب كمكلف من قبل الوزارة بعد انتدابه من وزارة المواصلات قبل عامين.

حيث اكد مصدر مسؤول في الوزارة ان قرار تعيين القصبا جاء مستوفي كافة الشروط الخاصة بتعينات والمدرجة بقوانين ديوان الخدمة حيث اكمل القصبا العامين في الوزارة كمنتدب قضى منهم شهرين يعمل في مكتب وزير الكهرباء انذاك المهندس سالم الاذينة والذي كلفه بتوي ادارة القطاع خلفا لمديرها السابق حمد الاذينة.

كما اكد المصدر ان قرار التعيين اعتمد من قبل الابراهيم وتم تحويله لوكيل الوزارة المهندس احمد الجسار ومنة الى مدير قطاع شؤون المستهلكين عبدلله الهاجري وسيتم تنفيذة في الفترة المقبلة.

واضاف المصدر ان هناك قضايا سبق وان رفعت من قبل موظفين بالوزارة يرون انهم الاحق بشغل المنصب بالاقدمية لكن تعيين القصبا جاء من منطلق تميزة وجهوده الواضحة على مستوى عمل القطاع وان تعيينه وعدم بقائه مكلف بالقطاع بات قرارا ملزما على الوزارة.

ومن ناحية اخرى اشار المصدر ذاته ان الوزارة تسابق الزمن حاليا لتفيذ كافة التزاماتها مع مختلف وزارة الدولة خصوصا تلك المتعلقة بتوصيل التيار الكهربائي للمناطق حديثة الانشاء وهي مدينة صباح الأحمد السكنية، والمتوقع وبحسب ما ذكر مسبقا على لسان مسؤولي الوزارة ان يصل لها التيار في الربع الأخير من عام المقبل ، وكذلك مشروع أبو حليفة الإسكاني فمتوقع إيصال التيار الكهربائي له في منتصف عام 2015 وسيسبقه مشاريع مدينة الخيران القطع (2 – 3 – 7) حيث يتوقع إيصال التيار منتصف عام 2013، خلاف باقي القطع الخاصة بمدينة الخيران السكنية، فمتوقع إيصال التيار في الربع الأخير من عام 2018.

كما هناك ايضا مناطق اخرى مثل قسائم منطقة الوفرة السكنية وعدد يصل الى 400 قسيمة، والوزارة تسعى الى ان يصلها التيار الكهربائي في الربع الأول من عام 2015.

أما قسائم توسعة منطقة الوفرة السكنية، فيتوقع إيصال التيار في الربع الأول من عام 2019. وتشكل كافة هذه المناطق تحدي كبير للوزارة في ايصال التيار لها في الموعد المحدد مسبقا

 abdalazez2-300x297

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد