أوباما: «داعش» لا يستطيع تدمير أميركا – المدى |

أوباما: «داعش» لا يستطيع تدمير أميركا

أكد الرئيس الأميركي باراك اوباما أن داعش تنظيم لا يستطيع تدمير الولايات المتحدة، مشيرا الى انه ليس قوة صناعية كبرى يمكن أن تمثل تهديدات كبيرة لمؤسسات الولايات المتحدة بصورة ممنهجة.

غير أن الرئيس الأميركي قال في مقابلة مع الاذاعة الوطنية العامة (أن بي أر) إن داعش يستطيع أن يؤذي الأميركيين واسرهم وهو ما يجعله يتفهم مخاوف المواطنين الأميركيين.وأضاف لقد شاهدنا ما يمكن أن يفعلوه في باريس بطريقة منظمة وفي سان بيرناردينو من جذب أنصار للمفاهيم الخاطئة للإسلام وتنفيذ هجمات إرهابية على نطاق صغير، مشيرا الى انه من الصعب جدا رصد هؤلاء وهو ما يتطلب من الولايات المتحدة أن تظل متيقظة وتتوخى الحذر والحيطة.

وأكد اوباما انه على ثقة من انتصار الولايات المتحدة على تنظيم داعش، مضيفا ان الولايات المتحدة تدك مواقع داعش في سورية والعراق بينما تم تشكيل تحالف تزداد فاعليته مع الوقت.

وأوضح أن تنظيم داعش فقد 40% من الأراضي التي كان يسيطر عليها في المنطقة، وأضاف أن اعتناق الأفراد الفكر المتشدد عبر الإنترنت اصبح تهديدا متزايدا يواجه الولايات المتحدة، مشيرا الى أن داعش اكثر تأثيرا وفاعلية على مواقع التواصل الاجتماعي من تنظيم القاعدة وهذا ما يثير مزيدا من القلق.

وقال إن جزءا من الجهود تتركز على مواجهة هذا الخطاب الموجود على الإنترنت والعمل مع المجتمعات المحلية لضمان حماية الشباب الأميركي من هذا النوع من التجنيد.

وهاجم المرشحين الجمهوريين في انتخابات الرئاسة الأميركية الذين ينتقدون الإجراءات التي تتخذها الإدارة الأميركية او القوات العسكرية للتصدي لتنظيم داعش، قائلا:« انهم لم يقدموا اي بدائل عندما يتم سؤالهم عما يمكن أن يفعلوه، منوها الى أن الولايات المتحدة نفذت 9 آلاف غارة جوية ضد داعش واستعادت مدن كان يسيطر عليها التنظيم من بينها بلدة سنجار».

بن كارسون: أوباما «ساذج» ويقلل من تهديد التنظيم

واشنطن ـ سي.ان.ان: وصف المرشح الجمهوري المحتمل للرئاسة الأميركية بن كارسون، الرئيس الأميركي باراك أوباما بأنه «ساذج»، قائلا: إن ذلك بسبب تقليله من التهديد الذي يمثله تنظيم «داعش».

وأضاف كارسون، في مقابلة مع «سي.ان.ان» أن أوباما لا يفهم خطورة التهديد الذي يمثله «داعش»، وذلك تعليقا على حوار أوباما مع شبكة «NPR» الذي قال فيه: إن فكرة التشبع في التغطية الإعلامية عن داعش قد تغذي حالة الخوف من الإرهاب داخل الولايات المتحدة الأميركية. وتابع كارسون: «هناك الكثير من الأشياء التي يمكن أن تحدث في هذا البلد، ويجب أن نخطط للتعامل معها، ويجب ألا ننتظر لنشاهد ما سيحدث ثم نتصرف.. يجب أن نفكر سريعا للمستقبل لحماية المواطنين الأميركيين». وأشار كارسون إلى أن الإرهابيين لديهم الآن طرق متعددة لشن هجمات إرهابية، قائلا: «نحن لسنا في عصر إرسال جيوش، الآن يمكن استخدام طائرة كصاروخ لتدمير المباني، والقنابل الرخيصة يمكنها قتل الكثير من الناس». وأضاف: «هناك العديد من الطرق التي يمكن أن يستخدمها الإرهابيون مثل الهجمات الإلكترونية».

سيناتور جمهوري: لهزيمة «داعش» نحتاج إلى قوات برية عربية

نيويورك ـ سي.ان.ان: قال السيناتور الجمهوري ميتش ماكونيل، إن هناك عددا من الأمور التي يجب على رئيس أميركا القيام بها في سبيل إلحاق الهزيمة بتنظيم داعش في العراق والشام.

وأوضح ماكونيل في مقابلة مع الزميل جاك تابر بـ «سي.ان.ان» حيث قال: «دون قيادة أميركا فلن يحدث شيء.. لابد للرئيس الأميركي للوقوف والقول: حسنا هذه هي الخطة، نريد من بريطانيا وفرنسا إرسال قوات برية ونريد من حلفائنا بالمنطقة مثل السعودية والأردن والإمارات ومصر توفير الجزء الأكبر من القوات البرية لهزيمة تنظيم داعش».

وتابع قائلا: «لن يحقق النصر من الجو فقط، ما يتوجب القيام به أيضا هو توفير مناطق آمنة داخل الأراضي السورية لوقف تدفق اللاجئين الذين سيستمرون بالقدوم اذا بقوا خائفين من القتل في بلادهم، ومن الواضح أن هذا الأمر سيتطلب اتخاذ إجراءات عسكرية أقوى من الحالية».

القضاء الأميركي يرفض الإفراج بكفالة عن صديق منفذي هجوم كاليفورنيا

لوس انجيليس – أ.ف.ب: رفض القضاء الاميركي امس الاول الافراج بكفالة عن صديق منفذي هجوم سان بيرناردينو في ولاية كاليفورنيا بعد اتهامه بـ«التآمر الارهابي».

ورفض القاضي ديفيد بريستو طلب المحامي انريكي ماركيز، مؤكدا ان علاقاته مع احد الزوجين القاتلين تبرر ابقاءه موقوفا.

وستقعد الجلسة التمهيدية لمحاكمته في الرابع من يناير.

وكانت السلطات الاميركية اعتقلت الخميس الماضي ماركيز (24 عاما) ووجهت اليه تهمة التآمر مع سيد فاروق – وهو صديق قديم له وجار سابق – لارتكاب هجومين ارهابيين في 2011 و2012، مع ان ايا من المخططين لم يتم تنفيذهما.

واتهم ماركيز ايضا بأنه سلم «بطريقة مخالفة للقانون» الرشاشين اللذين استخدما في هجوم كاليفورنيا الذي نفذه فاروق الاميركي الباكستاني الاصل وزوجته الباكستانية تاشفين مالك، كما اتهم بشراء مواد متفجرة استخدمت في الهجوم.

واسفر الهجوم الذي شنه فاروق وزوجته في الثاني من ديسمبر الحالي في سان بيرناردينو عن مقتل 14 شخصا.

وينص الاتهام الرسمي ايضا على ان ماركيز قام بخداع سلطات الهجرة بزواجه صوريا من امرأة روسية من قريبات فاروق.

وغداة الهجوم اتصل ماركيز بجهاز الطوارىء مؤكدا انه يريد الانتحار وان «جاره (…) ارتكب مجزرة سان بيرناردينو».

واوضح ان سيد فاروق استخدم بندقية كان قد خزنها لديه. وبعد ذلك خضع لفحوص طبية في مستشفى للطب النفسي ووافق على ان يستجوبه المحققون لعشرة ايام.

 

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد