«الربط الآلي» يسحب العبيدي للمنصة – المدى |

«الربط الآلي» يسحب العبيدي للمنصة

استجواب ثنائي في خمسة محاور تقدم به النائبان راكان النصف وحمدان العازمي الى وزير الصحة الدكتور علي العبيدي بصفته، على خلفية ما اعتبروه تجاوزات ومخالفات أدت إلى تردي الأوضاع داخل الوزارة، أكد ما أشارت إليه “الوطن” في وقت سابق ولاسيما ما يتعلق بتجاوزات “الربط الآلي”.
وبحسب ما ورد في صحيفة الاستجواب التي تقدم بها أمس المستجوبان، ينطوي الاستجواب على خمسة محاور  تناولت “الاخطاء الطبية وعمليات شراء أدوية ومستلزمات طبية بأسعار مصطنعة والتلاعب في العقود وتضليل الجهات الرقابية وهدر المال العام والفساد الإداري والمالي واستغلال المنصب الوزاري ومشروع الربط الآلي بين وزارة الصحة والمكاتب الصحية الخارجية”.
ويحق للوزير إذا طلب التأجيل أن يجاب لطلبه كون الاستجواب لم يستوف المهلة التي حددتها اللائحة الداخلية للمجلس للوزير لطلب تأجيل نظر الاستجواب وهي 14 يوما.
وقال النائبان إن مسؤولية وزير الصحة عن تردي الأوضاع داخل الوزارة واضحة ولا تحتاج الى دليل أو برهان، حتى وان كان البعض يرى أن قضية الأخطاء الطبية مسألة قضاء وقدر، إلا أن تقاعس الوزير عن القيام بمسؤولياته وترتيب البيت الصحي، وتستره على الفساد والفاسدين والمقصرين والمتنفعين، أوصل الوضع الصحي الى التردي الذي يعاني منه حاليا.
وأضافا في صحيفة استجوابهما أنه كان الأحرى مكافأة المخلصين من الأطباء والموظفين ومن يكشفون الفساد داخل الوزارة بدلا من الانتقام منهم، وإن لم يكن الوزير على دراية بذلك فهذه مصيبة أكبر، فكان الأفضل أن يسعى الوزير، خاصة وأنه شخص أكاديمي أن يحتضن الكفاءات المخلصة ويبعدها عن حسابات الانتقام والطغيان الإداري، وكان الأجدى أن يعمل الوزير على الاهتمام بزيادة الجودة في تقديم الخدمة الصحية بدلا من الاهتمام بالكم.
وتساءلا، فهل يعقل دولة مثل الكويت تتمتع بوفرة مالية وخصصت لها ميزانية ضخمة للقطاع الصحي يكون كل أولويات مواطنيها السفر للخارج للعلاج خشية من سوء الخدمة في مستشفياتنا؟ أو حتى لعدم وجود تخصصات لعلاج بعض الأمراض؟

 

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد