الصبيح: تعديل المخطط وراء تأخر إنجاز مبنى «ذوي الإعاقة» الجديد – المدى |

الصبيح: تعديل المخطط وراء تأخر إنجاز مبنى «ذوي الإعاقة» الجديد

قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل وزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح في ردها على سؤال برلماني للنائب د. محمد الحويلة حول قضايا هيئة ذوي الاعاقة عن أسباب تأخر مشروع إنشاء مبنى جديد للهيئة العامة، إن أسباب تأخر إنشاء مبنى جديد للهيئة العامة لذوي الإعاقة يرجع لقيام المجلس البلدي بتعديل المخطط الخاص بالمشروع نظراً لزيادة المساحة المخصصة للهيئة من ( 4000م2 ) إلى ( 7000م2 ) وذلك لتلبية احتياجات الهيئة وتمكينها من آداء المهام الموكلة إليها بموجب قانون إنشائها ، حيث أن زيادة المساحة المخصصة للهيئة كان بناء على طلبها وذلك بعد التنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل .

وأشارت بأن الهيئة قامت بإنشاء فرع لها بمحافظة الجهراء وجاري العمل على إنشاء فروع اخرى بباقي المحافظات .

أما فيما يتعلق بعدم فتح باب التوظيف وشغل ( 55 ) وظيفة شاغرة بالهيئة افادة بأنة منذ عام 2012 حتى عام 2015 قامت الهيئة بشغل الشواغر الوظيفية لديها ، حيث قامت بتعيين ما يقارب من ( 64 ) موظفاً من شاغلي الوظائف التنفيذية ، ويبلغ عدد الشواغر حتى إعداد هذا الكتاب ( 41 ) وظيفة فقط وجاري إتخاذ الإجراءات اللازمة لشغلها .

أما بخصوص تأهيل الكوادر الوطنية فقد خصصت الهيئة محور كامل لتطوير العمل الإداري والهيكل التنظيمي ضمن محاور الإستراتيجية الشاملة للهيئة وتم بدأ العمل في تنفيذ أهداف هذا المحور من خلال عدة برامج ، أبرزها دورة الموظف الشامل ودورات لغة الإشارة ودورة للإسعافات الأولية، هذا بالإضافة لدورة تدريبية إرشادية لموظفي الهيئة وجمعيات النفع العام عن كيفية التعامل مع حالات الصرع والتوحد .

وفيما يتعلق بوضع برنامج لحصر كافة المعاقين ووضع بيانات لهم ، افادت بان الهيئة قامت بعدة خطوات تنفيذية لحصر الأشخاص ذوي الإعاقة ووضع قواعد بيانات لهم فقامت بتشكيل فريق عمل لمدخلي البيانات بعد إنشاء نظام إلكتروني للأرشفة الضوئية وتم الإنتهاء من إدخال حوالي 25000 ملف إلكترونياً بالنظام من أصل 51710 ملف ، وجاري العمل على إدخال باقي الملفات ، كما قامت الهيئة بتفعيل مشروع الحصر لكافة ذوي الإعاقة بالدولة ووضع قواعد بيانات لهم وإدراجها ضمن مشاريع خطة التنمية ، وقد تم الانتهاء من مرحلة التقييم الفني للعروض المقدمة عبر لجنة اختيار البيوت الإستشارية.

 

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد