يهودي رئيس بلدية مدينة أميركية يمنع ترامب من دخولها.. والبيت الأبيض: تصريحاته ضد المسلمين «إلى مزبلة التاريخ» – المدى |

يهودي رئيس بلدية مدينة أميركية يمنع ترامب من دخولها.. والبيت الأبيض: تصريحاته ضد المسلمين «إلى مزبلة التاريخ»

أعلن البيت الابيض أن تصريحات مرشح الرئاسة الأميركية الجمهوري الملياردير دونالد ترامب بمنع المسلمين من الدخول الى الولايات المتحدة تجرده من أهلية ان يكون رئيسا للولايات المتحدة، داعيا المرشحين الجمهوريين للرئاسة الى نبذها علنا.وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوش ارنست في تصريح للصحافيين تعليقا على تصريحات ترامب: ان «السؤال الحقيقي يوجه للحزب الجمهوري، وهو عما اذا كان سيسمح لنفسه بالانجرار إلى مزبلة التاريخ مع دونالد ترامب.. ومسار الامور حتى الآن لا يبشر بالخير».

وتابع: «ان جميع المرشحين الجمهوريين للرئاسة اقسموا ان يؤيدوا ترامب في حال فوزه بترشيح الحزب الجمهوري، لكن الحقيقة تبقى ان اول ما يفعله الرئيس المنتخب عند تسلم مهامه هو القسم بأن يحفظ الدستور الأميركي.. وما قاله ترامب يتعارض مع الدستور» الذي يمنع التمييز على اساس الدين.

واختتم ارنست تصريحه بالقول ان «على المرشحين الجمهوريين الاعلان وبشكل فوري عن عدم دعمهم لترامب كمرشح للرئاسة لان ما قاله يجرده من هذه الاهلية.. وكل مرشح جمهوري يخشى قول ذلك خوفا على قاعدته الشعبية يفقد هذه الاهلية ايضا».

من جهته، قال وزير الأمن الداخلي الأميركي، جيه جونسون: إن اقتراح ترامب مهين بل سيقوض الأمن الأميركي بإحباطه الجهود الرامية للتواصل مع الطائفة المسلمة.

وشجب منافسو ترامب وغيرهم من قادة الحزب الجمهوري، مثل رئيس اللجنة الوطنية الجمهورية رينس بريباس وزعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، الحظر الذي يقترحه ترامب على المسلمين.

كما نأى زعماء بالحزب الجمهوري بداية من رئيس مجلس النواب الأميركي بول ريان حتى نائب الرئيس السابق ديك تشيني بأنفسهم عن رجل الأعمال الملياردير الأوفر حظا بين 14 جمهوريا يسعون بقوة لنيل ترشيح الحزب لخوض انتخابات الرئاسة في 2016.

وقال رئيس مجلس النواب بول ريان: إن هذا ليس من أسلوب تيار المحافظين وإن ما تم اقتراحه لا يمثل ما يهدف إليه الحزب.

بدوره، اعتبر ديك تشيني في تصريح إذاعي أن فكرة منع الولايات المتحدة لأتباع ديانة بأكملها من دخول البلاد «تتعارض مع كل شيء ندافع عنه ونؤمن به».

من جهتها، سارعت المرشحة الديموقراطية للانتخابات الرئاسية الأميركية، هيلاري كلينتون، برد موقف منافسها الجمهوري دونالد ترامب، حول منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة، واتهمته بـ «الاتجار بالإجحاف وبجنون الاضطهاد».

وقالت كلينتون: إن «هذه نظرة خطيرة وتخلو من الحياء، وتأتي بالتزامن مع محاولة أميركا بصب جميع جهودها لقيادة الحرب لهزيمة «داعش» وغيرها من التنظيمات الجهادية المتشددة، دونالد ترامب يشاركهم لعبتهم».

وقامت كلينتون بربط مواقف ترامب بغيره من المرشحين الآخرين للانتخابات الرئاسية لعام 2016، والذين أظهروا آراء مشابهة ضد المسلمين، مثل بن كارسون، الذي قال إنه يجب على المسلمين ألا يترشحوا للرئاسة الأميركية، والسيناتور ماركو روبيو الذي قال إنه سيغلق المساجد التي تساهم بتشجيع التشدد بين المسلمين، والحاكم السابق لولاية كاليفورنيا، جيب بوش، والسيناتور تيد كروز لأنهما أصرا على أنه يجب السماح للسوريين المسيحيين فقط دخول الولايات المتحدة.

وفي سياق متصل، شبه الكاتب والمحلل السياسي الأميركي دانا ميلبانك، ترامب بأنه يعتبر بمثابة موسوليني العصر الحديث في الولايات المتحدة.

وقال ميلبانك ـ في سياق مقال رأي نشرته صحيفة «واشنطن بوست» على موقعها الإلكتروني امس: إنه رغم محاولة مسؤولي الحزب الجمهوري في مذكرة داخلية عقد مقارنة بين مرشحهم ترامب ورجل الأعمال وندل ويلكي الذي فاز بترشيح الحزب عام 1940، إلا أن ترامب في حقيقة الأمر متأثر بويكلي بدرجة أقل من تأثره بزعيم إيطاليا الفاشي بينيتو موسوليني.

وبحسب ميلبانك، فإن ترامب استخدم الكثير من أدوات الفاشية ألا وهي: ازدراء الحقائق، ونشر شعور طاغ بالخوف والأزمة، حيث يصور أنصاره بالضحايا.. ملقيا باللوم على الأجانب والغرباء، ويدعي أن شخصيته القوية هي التي بإمكانها تجاوز الأزمة.

ودعا الكاتب زعماء الحزب الجمهوري والقادة المحافظين إلى إرسال الرسالة نفسها إلى ترامب «لا يمكن أن تكون جمهوريا يا أخي».

وفي المقابل، اصر ترامب على تصريحاته العنصرية، واصفا إياه بأنه «إجراء مؤقت وقت الحرب».

وقال في تصريح لبرنامج «صباح الخير يا أميركا» إن اقتراحه يشبه الإجراءات التي طبقها الرئيس الأميركي الأسبق فرانكلين روزفلت بحق أشخاص ينحدرون من أصول يابانية وألمانية وإيطالية خلال الحرب العالمية الثانية.

واعتبر أن مقترحاته ليست أسوأ مما فعله الرئيس روزفلت الذي أشرف على اعتقال ما يربو على 110 آلاف شخص في معسكرات للحكومة الأميركية بعد ان قصفت القوات اليابانية بيرل هاربور في السابع من ديسمبر عام 1941.

يهودي رئيس بلدية مدينة أميركية يمنع ترامب من دخولها

العربية نت: أصبحت «سانت بيترسبرغ» بولاية فلوريدا، أول مدينة أميركية ممنوع دخولها على دونالد ترامب، طبقا لما أعلنه رئيس بلديتها ريك كريزمن، في تغريدة «تويترية» ردا على عنصرية ترامب ضد المسلمين.

وكتب رئيس البلدية، الوارد في سيرته أنه يهودي الديانة، في تغريدته: «أمنع ترامب من دخول سانت بيترسبرغ حتى نفهم تماما التهديد الخطير الذي يشكله».

وبعد ساعتين من نشر التغريدة، أعاد 2000 شخص تغريدها، مع أن عدد متابعي كريزمن هو 6207 فقط، ثم وصلوا بعد أن علم بها «تويتريون» آخرون، إلى 8534 ومعهم 9824 أعلنوا إعجابهم بها، ثم أصبح العدد 15 ألف معيد للتغريدة و16 ألف معجب.

..و «لاندمارك» الإماراتية تسحب منتجاته

دبي ـ رويترز: قالت مجموعة «لاندمارك» الإماراتية إحدى أكبر شركات تجارة التجزئة في الشرق الأوسط ومقرها دبي إنها ستسحب منتجات دونالد ترامب من متاجرها ردا على دعوته حظر دخول المسلمين إلى اميركا.

وقال الرئيس التنفيذي ساشين مندوا في بيان بالبريد الإلكتروني «في ضوء التصريحات الأخيرة للمرشح الرئاسي المحتمل في وسائل الإعلام الأميركية علقنا بيع كل منتجات سلسلة ترامب هوم».

ولم تذكر المجموعة تفاصيل بشأن قيمة العقد.

وكانت «لاندمارك» قد أبرمت اتفاقا حصريا مع «دونالد ترامب هوم ماركس انترناشونال» لبيع منتجات ترامب هوم بما في ذلك الإضاءة والمرايا وصناديق المجوهرات في متاجر «لايفستايل» التابعة لها في عدد من دول المنطقة.

..وأكثر من 170 ألف شخص يوقّعون عريضة لمنعه من دخول بريطانيا

لندن-أ.ف.ب: وقع أكثر من 170 ألف شخص امس عريضة لمنع دونالد ترامب، من دخول بريطانيا في أعقاب دعوته إلى منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة.

ونشرت العريضة على الموقع الالكتروني للحكومة البريطانية، من قبل المقيمة الاسكتلندية سوزان كيلي التي تنتقد الملياردير الأميركي منذ وقت طويل.

وتقول العريضة إن «المملكة المتحدة منعت دخول العديد من الأشخاص بسبب خطاب الكراهية. وينبغي تطبيق المبادئ نفسها على كل من يرغب في الدخول إلى بريطانيا».

واضافت: «اذا قررت المملكة المتحدة الاستمرار في تطبيق معايير (السلوك غير المقبول) لأولئك الذين يرغبون في دخول حدودها، فيجب أن تطبق على الاغنياء كما الفقراء، والضعفاء كما الأقوياء».

ومع تجاوز عدد الموقعين على العريضة المئة ألف شخص، سيمكن مناقشتها في البرلمان البريطاني. كما ان الحكومة ملزمة بإصدار رد رسمي بهذا الصدد.

ووقع 17 الف شخص على عريضة أخرى أطلقتها كيلي أيضا، تدعو جامعة روبرت غوردون في مدينة أبردين الاسكتلندية إلى تجريد ترامب من دكتوراه فخرية منحته إياها في العام 2010.

كذلك وقع ستة نواب على اقتراح في مجلس العموم قدمه عضو حزب العمال عمران حسين، يدعو الحكومة إلى «رفض تأشيرة تسمح لترامب بزيارة المملكة المتحدة.

 

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد