دبلوماسية التعامل مع رئيسك في العمل – المدى |

دبلوماسية التعامل مع رئيسك في العمل

لطيفة اللوغاني – @loughaniya_32

هل تريد أن يطلق عليك لقب الموظف الدبلوماسي؟

هل تريد أن تساعد رؤساءك على تقديم انطباعات جميلة عنك وعن أدائك في العمل بصورة صحيحة؟

إذن اقرأ وطبّق هذه النصائح الاتيكيتية الدبلوماسية التي تعينك على تطوير علاقاتك برؤسائك، وتكسبك احترامهم وتقديريهم، وبذلك ستتحسن حالتك النفسية أيضا وترفع من مستوى كفاءتك، لأن الصدام الدائم وتوتر هذه العلاقة يؤثر في نفسيتك وأدائك في العمل!

• على الموظف أن يكون بشوشا ومبتسما دائما في وجه رئيسه، ويتسلَّح ببعض الكلمات الدالة على الاحترام في الحديث مثل “حضرتك، كلك ذوق، بالإضافة إلى الكلمات السحرية مثل شكرًا، من فضلك، الله يعطيك العافية”، مع الابتعاد عن المجاملة المبالغ فيها، ويفضل الالتزام بمحادثات الأدب والمحبة في سياق الحديث حتى لا يساء الظن به!

• في حال الاعتراض أو الاختلاف معه في وجهات النظر، يجب أن يكون ذلك بذوق وبأسلوب مؤدب ومحترم مع توضيح أسباب الاعتراض!

• على الموظف أن يكون مستمعا فنانا لرئيسه مع الابتعاد عن مقاطعته، خصوصا أثناء المناقشة، وليكن تعليقه على حديثه بهدوء ممزوج بألفاظ مهذبة، وأثناء حديثه ليكن معتدلا بعيدا عن الاختصار والتطويل!

• الموظف الدبلوماسي الذكي يمكنه التكيف مع الطريقة التي يتعامل بها مع رئيسه من أجل تحقيق النجاح، فهو يعرف ميول ومزاج رئيسه والأشياء التي ينفعل منها، وطريقته في الحديث ومنهجه في مناقشة الأمور، ونقاط القوة والضعف في منهجية تفكيره، فالعمل مع أشخاص آخرين ليس سهلا، لكنه مطلوب.. لذلك لا يمكنك أن تكون ناجحا إذا كنت لا تعمل مع الآخرين، وخاصة مع رئيسك في العمل والتكيف مع أسلوبه!

• على الموظف أن يكون لبقا ويلتزم بكل المجاملات في الأحزان قبل الأفراح، لقضاء واجبه الإنساني تجاهه، دون طمع في التقرب إليه!

• يجب تجنب التدخل في علاقاته وأموره الشخصية، وأن تكون جميع المحادثات والنقاشات داخل نطاق العمل فقط!

• على الموظف أن يقوم بأعماله اليومية بكل دقة، وعليه أن يتحلى بالأمانة والاجتهاد، مع الحرص على فهم الأوامر الصادرة من رئيسه، وطريقة الأداء المميزة التي يطلبها، وإمكانية ومدة تنفيذها والالتزام بالنظام والمواعيد!

• إذا كان الموظف على علاقة قوية برئيسه، فعليه أن يفصل بين العلاقات الشخصية وبين علاقته به داخل العمل، مع تجنب تقديم الهدايا الفردية!

• على الموظف ألا يسمح لنفسه بنقل الكلام والأحاديث الجانبية لرئيسه في العمل، فذلك يعد خروجا عن حدود الأدب واللياقة، ومع الوقت سيقلل من صورته أمام رئيسه، ويؤكد له يوما بعد يوم أنه شخص وصولي، مع الابتعاد كل البعد عن ذكره بالسوء أمام زملائه!

دبلوماسية الطلب:

• للتحدث مع رئيس العمل في مشكلةٍ ما أو لطلب شيء معين، يجب الاستئذان أولا مع اختيار الوقت المناسب الذي يكون فيه غير مرهق، أو على استعداد للخروج، لأن ضيق الوقت سيؤثر حتماً على قراره!

1 – ابدأ دائماً بالأمور الإيجابية، وعبّر عن سعادتك بالعمل معه، قبل أن تطرح مشكلتك أو طلبك في أي موضوع، ولا تنس لباقتك والتحكم في ردة فعلك السريعة في حال رفضه لطلبك، تجنّب الصدام معه، وابتعد عن الجدال والتزم بقواعد العمل، وجهّز نفسك لرد فعل لائق، مع الابتعاد عن الثورة والانزعاج، وغادر بابتسامة وشكر!

2 – كن ذكيا حتى في شكواك وقدم الحل معها، لأن اقتراحك وحلّك الجيد سيساعد رئيسك على اتخاذ القرار المناسب، وابتعد عن الجمل التي يمكن أن تدمّر طلبك أو شرحك!

مثال: لا تقل “حضرتك فهمت اللي أقصده؟”.
ولكن قل: “هل قدرت أني أوصل فكرتي لحضرتك؟”.

3 – كن واقعيا ولا تطلب طلبات مستحيلة!
مثال: طلبك لإجازة في وقت يكون العمل فيه كثيراً، وغيابك سيسبب عطلاً وضرراً!

4 – ابتعد عن إقحام أطراف خارجية للطلب من أجلك، لأنك بذلك يمكن أن تخسر ثقة رئيسك فيما بعد.. كن واثقا من نفسك ومباشرا وواضحا!

جريدة الكويتية

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد