سمو الأمير يهنئ تسع شخصيات كويتية نالت جائزة «التميز الخليجي» – المدى |

سمو الأمير يهنئ تسع شخصيات كويتية نالت جائزة «التميز الخليجي»

بعث سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد ببرقيات تهنئة لتسع شخصيات كويتية نالت جائزة مجلس التعاون لدول الخليج العربية للتميز، والتي تمنح لأصحاب الإسهامات البارزة في مختلف المجالات.

وعبر سموه عن خالص تهانيه للفائزين الذين كرموا من قبل أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تقديرا لمساهماتهم المتميزة والإنجازات البارزة التي حققوها طوال مسيرتهم الحافلة بالعطاء، سائلا سموه المولى تعالى أن يوفق الجميع لخدمة الوطن العزيز والإسهام في رقيه وتطوره ورفع رايته.

وكانت قطر قد كرمت اليوم الاثنين 54 شخصية خليجية بينها تسع شخصيات كويتية من الفائزين بجائزة مجلس التعاون لدول الخليج العربية للتميز التي تمنح لأصحاب الإسهامات البارزة في مختلف المجالات.

ومنحت الجائزة في دورتها الاولى هذا العام للمتميزين من مواطني دول المجلس الذين لهم إسهامات ملحوظة وبارزة من خلال أعمال علمية أو أدبية أو خيرية أو جهود بارزة ذات فائدة للمجلس أو الدول الأعضاء أو العالمين العربي والإسلامي.

وتهدف جائزة التميز التي يقيمها الديوان الأميري في قطر إلى الارتقاء بمفاهيم التميز وإذكاء روح العطاء لدى المفكرين وذوي الكفاءات المختلفة من مواطني دول مجلس التعاون وتقدير أعمالهم المتميزة وحثهم على بذل المزيد.

وتتضمن الجائزة عدة مجالات تمنح فيها مثل الفكر الإسلامي والأدب العربي والسياسية والدبلوماسية والاقتصاد والطب والعلوم وإنجازات الرياضة والشباب والإنجازات الأمنية والأعمال الخيرية والصناعة والابتكار وأي مجالات أخرى تراها الدول الأعضاء.

كما تمنح الجائزة لمواطني الدول الأعضاء الذين حصلوا على جوائز عالمية نتيجة ما قدموه من إسهامات وأدوار بارزة في مجالاتهم.

ومن شروط الحصول على الجائزة أن يكون المرشح من مواطني دول مجلس التعاون وأن تكون له إسهامات بارزة وملموسة في مجال تخصصه أو عمله كما لا يجوز ترشيح أي شخص للجائزة لأكثر من مرة.

وتقام جائزة التميز كل خمس سنوات وتسلم في احتفال عام تحت رعاية رئيس الدول المضيفة لاجتماع المجلس الأعلى.

وتقوم كل دولة بترشيح سبعة أشخاص لنيل الجائزة بكتاب يتضمن مبررات الترشيح وتقوم بإرسال ترشيحاتها إلى الأمانة العامة لمجلس التعاون قبل شهر على الأقل من موعد اجتماع المجلس الوزاري التحضيري لدورة المجلس الأعلى.

وتتولى الأمانة العامة للمجلس الأعمال الإدارية والسكرتارية للجائزة حيث تقوم برفع الترشيحات إلى المجلس الوزاري في اجتماعه التحضيري لاعتمادها.

ويحصل كل فائز على مبلغ 500 ألف ريال سعودي مع درع تذكارية وشهادة تميز وتعتمد لائحة الفائزين من المجلس الأعلى كما تعتبر تلك اللائحة نافذة من تاريخ قرار المجلس الأعلى ومن حق المجلس الوزاري تفسير مواد اللائحة واقتراح تعديلها.

ويأتي تكريم الفائزين بهذه الجائزة بالتزامن مع قمة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية السنوية في الرياض في العاشر من ديسمبر الجاري لمناقشة العديد من القضايا والملفات ذات الصلة بتعزيز مسيرة المجلس بالإضافة إلى تطورات المنطقة وغيرها من القضايا.

ومن بين التسعة المكرمين:-

عبدالله يوسف الغنيم:
رئيس مركز البحوث والدراسات الكويتية منذ عام 1992 وصاحب إسهامات كبيرة في توثيق التراث والتاريخ كما شغل منصب وزير التربية بين عامي (1990-1991) ووزير التربية ووزير التعليم العالي بين عامي (1996 – 1998).
ترأس قسم الجغرافيا في كلية الآداب بجامعة الكويت ( 1976 1979) إلى جانب عمله أستاذا في القسم ذاته وقام بالتدريس في مجال الفكر الجغرافي العربي وجيمورفولوجية شبة الجزيرة العربية.
وأصبح الغنيم مستشار قسم التراث العربي – أحد أقسام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بين عامي (1977- 1985) وعميد كلية الآداب بجامعة الكويت خلال الفترة (1979-1985) ومن ثم مدير معهد المخطوطات العربية – المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بين عامي (1989- 1990).
أشرف على الموسوعة الجيولوجية الصادرة عن مؤسسة الكويت للتقدم العلمي عام 1997 وعلى (مشروع قاموس القرآن الكريم) الصادر عن مؤسسة الكويت للتقدم العلمي وأسس وحدة البحث والترجمة (قسم الجغرافيا بجامعة الكويت بالتعاون مع الجمعية الجغرافية الكويتية) عام 1978 وقسم التراث العربي بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب عام 1977.
شارك الغنيم في عدد كبير من المؤتمرات والندوات المحلية والإقليمية والدولية وله العديد من البحوث المنشورة في المجلات العلمية العربية والكويتية إضافة إلى مجموعة من الكتب.
ونال العديد من الجوائز والتكريمات ومنها وسام الاستقلال من الدرجة الأولى من قبل ملك الأردن عام 2013 وجائزة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز للدراسات والبحوث الخاصة بتاريخ الجزيرة العربية عام 2014 كما اختير شخصية العام التراثية للعام 2014.
وفي ابريل 2014 بعث سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد ببرقية تهنئة إلى الدكتور عبدالله يوسف الغنيم بمناسبة اختياره من قبل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألسكو) شخصية العام التراثية تقديرا لإسهاماته الثقافية القيمة.

سليمان ماجد الشاهين:
وزير وسفير سابق وعضو الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون.
والشاهين من مواليد 1938 التحق بمدارس الكويت ثم انتسب الى جامعة الاسكندرية كلية الآداب قسم الجغرافيا ليحصل على الليسانس عام 1962. بدأ عمله الدبلوماسي في اليابان ومن ثم أصبح عضوا في الوفد الدائم لدولة الكويت لدى الامم المتحدة في نيويورك.
وفي عام 1971 عين أول سفير لدولة الكويت لدى مملكة البحرين ثم عين كأول سفير للكويت لدى الإمارات عام 1973 ثم أصبح سفير الكويت لدى مصر والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية حتى عام 1979.
عمل الشاهين وكيل وزارة الخارجية منذ عام 1985 ولغاية 1999 ومن ثم وزير الدولة للشؤون الخارجية منذ عام 1999 ولغاية 2001.
وأصدر كتابا بعنوان (الدبلوماسية الكويتية بين المحنة والمهنة) عام 2002.

فاطمة حسين القناعي:
كاتبة وناقدة وإعلامية اشتهرت بسعيها لتمكين المرأة في المجتمع وقدمت من خلال الإذاعة والتلفزيون البرامج التي تخدم المرأة وتعالج قضاياها ونالت جائزة الدولة التقديرية.
ولدت عام 1937 في فريج القناعات تلقت تعليمها في المدرسة الشرقية والوسطى ثم أكملت الثانوية في المدرسة القبلية.
وفي عام 1960 نالت درجة الليسانس من كلية الآداب (قسم الصحافة) بجامعة القاهرة ثم سافرت في في عام 1961 إلى الولايات المتحدة حيث بدأت العمل في نيويورك بأول رسالة إذاعية تحت عنوان (يوميات سيدة كويتية في نيويورك).
والتحقت بالإذاعة الكويتية وعينت في عام 1962 مسؤولة عن برامج المرأة ثم انتقلت في عام 1962 إلى وزارة الخارجية (قسم الثقافة والصحافة) إلا أنها استقالت احتجاجاً على التفرقة بين المرأة والرجل.
تفرغت فاطمة حسين للكتابة للإذاعة والتلفزيون فترة طويلة إلى جانب الصحف والمجلات.
وأثناء احتلال الكويت شاركت في تنظيم أول مظاهرة نسائية كويتية بتاريخ 5 أغسطس 1990.
وشاركت في مؤتمر المرأة العالمي في بكين عام 1995 واشتركت في العديد من الندوات والمحاضرات والمؤتمرات داخل الكويت وخارجها.
وعملت منذ تسعينات القرن الماضي مديرة تحرير لجريدة الوطن ثم مؤسسة ورئيسة تحرير لمجلة (سمرة) الشهرية النسائية وعضواً في المجلس الاستشاري للإعلام وعضوا مؤسسا للجمعية الثقافية النسائية وعضو جمعية الصحفيين الكويتية وعضوا في رابطة الأدباء. ومن مؤلفاتها كتاب (نقطة) عام 1985 و(أوراق هاربة من الأسر) و (آه يا وطن).
وفي عام 2006 أعلن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب تكريم فاطمة حسين ضمن الفائزين بجوائز الدولة التقديرية.

حياة الفهد:
ممثلة وكاتبة كويتية من أبرز فنانات الخليج بدأت مسيرتها الفنية من مسرحية الضحية عام 1963 مع الفنان منصور المنصور وتأليف صقر الرشود بينما كانت بدايتها في التلفزيون من خلال مسلسل عايلة بو جسوم والذي قدم عام 1964 كما أنها عملت مذيعة في إذاعة الكويت في الفترة ما بين عام 1965 وعام 1968.
وقدمت العديد من الأعمال الكوميدية والتراجيدية ما بين مسلسلات ومسرحيات وسهرات تلفزيونية خلال مسيرتها الفنية الممتدة في المجال الفني والإعلامي.
وشكلت خلال مشوارها الفني ثنائيات مميزة منها مشاركتها للفنان غانم الصالح في عدد من الأعمال مثل (خالتي قماشة – الدردور – رقية وسبيكة الغرباء – خرج ولم يعد – إليكم مع التحية – ليلة عيد) وقدمت ثنائيا آخر مع الفنانة سعاد عبدالله في مسلسلات عديدة منها (على الدنيا السلام – سليمان الطيب – درس خصوصي) وغيرها.
نالت الكثير من الجوائز المحلية والعربية ومنها جائزة أفضل ممثلة دور أول من (مهرجان الكويت المسرحي) عام 1989 وتكريم من مهرجان يوم الفن العراقي عام 1989 وشهادة تقدير من مهرجان القاهرة للاذاعة والتلفزيون عام 1996 وجائزة الدولة التشجيعية في مجال الفنون (التمثيل) عام 2000 خلال مهرجان القرين الثقافي وجائزة الدولة التقديرية في مهرجان القرين الثقافي عام 2008 والجائزة الذهبية عن الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني من مهرجان الخليج للإذاعة والتلفزيون العاشر عام 2008 وجائزة من مهرجان فارس الجودة بدولة الإمارات عام 2013.

 

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد