زلزال بقوة 7,2 درجات يضرب طاجيكستان يودي بحياة شخص ويشعر به سكان آسيا الوسطى – المدى |

زلزال بقوة 7,2 درجات يضرب طاجيكستان يودي بحياة شخص ويشعر به سكان آسيا الوسطى

ضرب زلزال بقوة 7,2 درجات الاثنين طاجيكستان حيث اسفر عن سقوط قتيل واصابة عشرة اخرين بجروح، وشعر به سكان آسيا الوسطى حتى الهند وباكستان.
وسجل الزلزال عند الساعة 7,50 بتوقيت غرينتش على بعد 109 كيلومترات غرب مدينة مرغاب الواقعة في القسم الشرقي من جبال بامير، على عمق 28 كلم كما اعلن المركز الجيوفيزيائي الاميركي. ووقع الزلزال قرب بحيرة ساريز، احدى اكبر بحيرات العالم التي تتضمن سدا، وفي حال تضرره يمكن ان يهدد حياة سكان المنطقة كما اعلن مركز الزلازل في طاجيكستان.
ولقي سائق شاحنة حتفه عندما فوجىء بانزلاق تربة فيما كان يقود شاحنته على طريق على بعد 460 كلم الى شرق العاصمة حيث شعر بالهزة بحسب محطة التلفزيون العام. كما اصيب عشرة اشخاص بجروح في احدى الوديان غير البعيدة عن مركز الزلزال.

وارسلت وزارة الاوضاع الطارئة الطاجيكستانية فريق اغاثة الى المناطق المتضررة لتقييم الاضرار المادية المحتملة كما قالت لوكالة فرانس برس. وقال شكر بك (50 عاما) المقيم في خوروغ كبرى مدن هذه المنطقة “لم يكن هناك حركة ذعر كبيرة ولا اضرار مرئية”. وشعر بالهزة ايضا السكان في شمال باكستان وبعض اجزاء افغانستان كما اكد بعضهم لفرانس برس. وعند شعور سكان المدينتين الهنديتين دلهي وسريناغار بالهزة اسرعوا الى الشوارع بحسب صور بثتها محطات التلفزة الهندية. وفي اسلام اباد بباكستان اهتزت الطوابق الاخيرة من البناية التي تضم البورصة بفعل الزلزال وتم اخلاء المبنى. وروت ساره سيرات المحامية التي كانت موجودة في المبنى عند وقوع الزلزال “شعرت بالنوافذ تهتز وكذلك الغرفة التي كنا فيها”. وتم اخلاء مبان اخرى في العاصمة التي لا تزال تحت وقع زلزال 26 تشرين الاول/اكتوبر الذي بلغت قوته 7,5 درجات واسفر عن اكثر من 390 قتيلا في باكستان وافغانستان. وبث التلفزيون الهندي مشاهد لسكان في نيودلهي وسريناغار وهم يهرعون الى الشوارع. وفي 23 تشرين الثاني/نوفمبر شعر سكان شمال افغانستان بزلزال بلغت قوته 5,9 درجات.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد