انطلاق أعمال مؤتمر هاشتاق الكويت الأول بعقد ورش عمل وحلقات نقاشية – المدى |

انطلاق أعمال مؤتمر هاشتاق الكويت الأول بعقد ورش عمل وحلقات نقاشية

انطلقت اليوم فعاليات مؤتمر (هاشتاق -الكويت) الاول لوسائل التواصل الاجتماعي الذي تقيمه وزارة الاعلام بشراكة استراتيجية مع وزارة الدولة لشؤون الشباب بعقد ورش عمل وجلسات نقاشية بمشاركة عدد من المختصين والاكاديميين.
وتضمنت الجلسة النقاشية الاولى التي جاءت بعنوان (الترويج الذاتي لمنصات الاعلام الاجتماعي في تويتر وانستغرام) كلمة لرئيس (النادي العالمي للاعلام الاجتماعي) خالد الاحمد اكد فيها ان الكويتيين كانوا سباقين عالميا في استخدام برنامج (انستغرام) كسوق الكتروني لتسويق منتجاتهم “ونجحوا في ذلك”.
وقال الاحمد ان برامج ومنصات وسائل التواصل الاجتماعي تتغير وتتطور بشكل سريع موضحا ان الخطأ في تلك المنصات أكبر وأكثر انتشارا من الحياة الواقعية لذا فعلى الأشخاص والمؤسسات التفكير العميق قبل نشر اي صورة او جملة او معلومة لانه “لا يعرف الى اي مدى ستنتشر والى من ستصل”.
ودعا الى توحيد وتثبيت اسم المستخدم في جميع وسائل التواصل الاجتماعي لمن يريد تسويق نفسه او منتجه حتى وان كان لا يستخدم هذا البرامج او التطبيقات وكذلك تعريف المتابعين بما يميزه عن غيره وان يعمل على تطوير الذات وتسويق منتجه وان يكون على اطلاع بنقاط ضعفه واستقصاء اراء متابعيه عن وجهة نظرهم لتعديل ما يجب تعديله.
واكد ضرورة ان ينفذ المستخدم شعارا خاصا به وبطاقة عمل تعريفية شريطة الا يزيد المحتوى المنشور الخاص بالمنتج عن نسبة عشرة في المئة وألا يتعدى الحديث عن الشركة أو الشخص بشكل غير مباشر عن 20 في المئة وأن يكون 70 في المئة من المحتوى على هيئة شكل قصصي جاذب ونشر اسئلة تفاعلية ومسابقات.
وفي الجلسة الثانية التي جاءت بعنوان (دور الاعلام الالكتروني في ادارة الازمات) قال المستشار في مجلس الأمة الدكتور صلاح الناجم ان وسائل التواصل الاجتماعي تعد الادارة الاستباقية للتعامل مع الازمات وكذلك لاستقصاء آراء الجمهور وقياس توجهات الرأي العام وفعالية الحملات التوعوية عبر برامجها المختلفة.
وأضاف الناجم في كلمة مماثلة أن لكل جهة رؤية واستراتيجية ما يحتم عليها امتلاك بيانات وسائل التواصل الاجتماعي واستعدادها للتعامل مع البيانات الضخمة التي ستجمعها للوصول الى التعامل الأمثل مع الجمهور والرأي العام مؤكدا ضرورة الاطلاع والانتباه لما يدور عبر ذلك الفضاء وأن تجري معالجتها وتحليلها ثم اتخاذ القرار المناسب.
من جانبها رأت الدكتورة فاطمة السالم من قسم الاعلام في جامعة الكويت ان معظم الجمهور يتجه وقت الأزمات الى المبالغة والبعد عن الواقع فيما يتعلق بقضية ما يجري تداولها عبر تلك الوسائل.
واضافت السالم ان وسائل الاعلام الرسمية مطالبة بادارة الوضع عند وقوع أي ازمة او تداول قضية بشكل احترافي وان تسعى لبناء الثقة مع الجمهور وذلك من خلال اعطاء معلومات صحيحة مؤكدة أنه “في وقت الأزمات نحتاج إلى الادارة المحترفة لا محاولة تحسين الوضع”.
ودعت الى وضع خطة مسبقة لادارة الازمات والتعامل معها عبر وسائل التواصل وان يجري استخدام نفس الوسم (الهاشتاق) الذي يستخدمه الجمهور وذلك بضمان التواصل معهم ونشر المعلومة الصحيحة في نفس السياق.
وأكدت السالم ضرورة الاستفادة من كل المعلومات التي تم جمعها والقيام بتحليلها وتجهيز طريقة معتمدة للرد من خلال الخطابات والنشرات الصحافية والتغريدات والارشادات التوجيهية للناس وأن تكون شفافة وصادقة مع الجمهور.
وفي الجلسة الثالثة التي عقدت بعنوان (أهمية اعداد الخصوصية لحسابات التواصل الاجتماعية) بين الدكتور فواز العجمي من قسم الاعلام في جامعة الكويت أن معظم رواد وسائل التواصل الاجتماعي لا يحرصون على قراءة سياسة الخصوصية لكل برنامج أو وسيلة موضحا ان ذلك اجبر العديد منهم الى الغاء حساباتهم على هذه الوسائل.
واضاف العجمي في كلمة له أن الحفاظ على سرية المعلومات حق لكل شخص أو جهة بمشاركة أو عدم مشاركة الاخرين بهذه المعلومات مبينا ان هناك طرقا متعددة لانتهاك الخصوصية منها اعطاء المعلومات للمعلنين والمسوقين وابراز بعض الموضوعات في محركات البحث على حساب موضوعات اخرى او نشر المعلومات والصور الخاصة من دون استئذان مالكها الاصلي.
ودعا الجميع الى التعرف على بنود الخصوصية قبل استخدام البرامج وعدم اعطاء اي معلومة الا للضرورة القصوى مع معرفة ما يمكن نشره وما لا يمكن نشره مؤكدا ان “الخصوصية ضرورة وليست خطورة”.
من ناحيتها قالت المختصة بمجال الهندسة الالكترونية المهندسة منار الحشاش ان معظم عمليات الاختراق للحسابات الخاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتم عن طريق جمع المعلومات الشخصية عن المستخدم وتخمين كلمة السر لحساباته لافتة الى ضرورة اتباع اكثر من وسيلة للولوج الى تلك الحسابات مثل اعتماد بصمة الاصبع أو الرسائل القصيرة على الهاتف.
واضافت الحشاش في كلمة لها ان هناك مشكلة تواجه العديد من اصحاب الحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي تكمن في الشريك الثالث بين المستخدم ومقدم الخدمة إذ يتم ربط الحساب ببرنامج اخر كطريقة للتسجيل وهنا قد تختلف سياسات الخصوصية فيما بين الشركات محذرة من الثقة في روابط الدخول إلى هذه البرامج لاسيما ان”ما يتم نشره على شبكة الانترنت سيبقى منشورا مدى الحياة”.
واكدت ان من يريد ابقاء خصوصيته محمية عليه حفظ معلوماته وصوره التي لا يريد نشرها على اجهزة غير مرتبط بشبكة الانترنت لافتة الى لن “اكبر الشركات التي تهتم وتعمل في مجال حفظ الخصوصية تم اختراقها”.
وفي الجلسة الرابعة التي جاءت بعنوان (ماهي وسائل التواصل الاجتماعي الأكثر استخداما في الكويت..ولماذا) قال الدكتور عبدالعزيز الديحاني من قسم الاعلام في جامعة الكويت ان احدى الدراسات التي اجريت على مجموعة من طلبة الجامعة خلصت الى ان موقع (تويتر) هو الاكثر انتشارا وله التأثير الأكبر لاسيما على الذكور ثم برنامج (الواتس.اب) الذي يعد تأثيره اوسع على النساء.
واضاف الديحاني في كلمة له ان الهاتف المحمول هو الوسيلة الاكثر استخداما للدخول الى وسائل التواصل الاجتماعي مشيرا الى ان الشباب اعتبروا برنامج (تويتر) هو المصدر الابرز للمعلومات المتنوعة ثم الأخبار بينما جاء برنامج (الواتس.اب) كوسيلة لنشر الشائعات.
بدوره قال المدير الاعلامي لشركة (ابسوس) بلال المراد انه من خلال دراسة اجريت على عينة عشوائية في دولة الكويت ثبت ان موقع (فيس.بوك) هو الاكثر استخداما تلاه تطبيق (انستغرام).
واضاف ان الدراسة المختصة بالمواطنين الكويتيين بينت أن تطبيق (انستغرام) احتل المركز الاول في الانتشار تلاه موقع (تويتر) ثم تطبيق (سناب شات) فيما جاء موقع (فيس.بوك) في المرتبة الرابعة.
وذكر انه من خلال احدى الدراسات تبين ان المعدل المعلن لاستخدام وسائل التواصل يوميا يبلغ ساعة واحدة لكن هناك بعض المؤشرات على وصول هذا المعدل إلى أربع ساعات يوميا.
ومن ناحيتها قالت رئيس (النادي العالمي للاعلام الاجتماعي في الكويت) هند الناهض ان الشباب الكويتي أوجدوا سوقا الكترونية خاصة بهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي ماساهم في تطويرها الى مشروعات حقيقية على أرض الواقع.
وبينت الناهض في كلمة لها ان وجود العديد من الطلبة للدراسة في الخارج ساهم في زيادة الاقبال على تلك البرامج والتطبيقات للتواصل مع ذويهم مشيرة الى الانتشار الواسع لتطبيق (سناب شات).
وفي الجلسة الخامسة التي جاءت بعنوان (لنكد إن.. وقوة العمل في العلامات التجارية) قال المدير الاقليمي في (لنكد إن) كريستيان أبي خليل أن ” سلوك المستهلك يتغير كل فترة ..فكان من يريد شراء سلعة في السابق يسأل البائع أو صديق له أو يكون متابعا لاعلان في الصحف الورقية.
واوضح ان هذا السلوك تغير بوجود الشبكات مثل (لينكد إن) أو بسؤال أصدقاء عبر الشبكات لم يقابلهم شخصيا وهو ما يثبت تأثير التكنولوجيا على السلوك وعلى سوق العمل الذي أصبح الوصول اليه أسهل بكثير.
من جانبه قال الرئيس الاقليمي للاسواق النامية في الشرق الاوسط بشركة (لنكد إن) غسان تلحوق ان الشركة تسعى الى لقاء المهنيين مع بعضهم البعض بهدف المساهمة في زيادة نجاحاتهم من خلال خلق هوية شخصية احترافية وخلق صداقات مع زملاء المهنة وايضا زيادة للمعرفة والمعلومات.
واكد تلحوق ان دولة الكويت من الاسواق المهمة للشركة “وهي احد اكبر الاسواق بالنسبة لنا” مشيرا الى سعي الشركة لخلق فرصة اقتصادية من خلال ايجاد بيئة تجمعهم بالشركات.
ومن المقرر ان يفتتح (هاشتاق-الكويت) الاول لوسائل التواصل الاجتماعي رسميا في وقت لاحق الليلة بحضور رئيس مجلس الوزراء بالانابة ووزير الخارجية الشيخ صباح خالد الحمد الصباح ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الكهرباء والماء بالوكالة الشيخ محمد عبدالله المبارك الصباح ووزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان صباح سالم الحمود الصباح ويستمر يومين

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد