“صباح الخالد” في حفل السفارة الإماراتية: علاقتنا متينة على كل الأصعدة – المدى |

“صباح الخالد” في حفل السفارة الإماراتية: علاقتنا متينة على كل الأصعدة

وصف رئيس مجلس الوزراء بالإنابة وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد العلاقات بين الكويت والامارات بأنها «متينة وقوية» على جميع الاصعدة ترعاها قيادتا البلدين وتحظى بدعم الشعبين الشقيقين.
وأعرب الخالد في تصريح للصحافيين أمس الأول على هامش حفل السفارة الاماراتية باليوم الوطني عن تهنئته للأشقاء الاماراتيين على ما حققوه من انجازات في مختلف الاصعدة والميادين، مشيرا الى ان الامارات أضحت تواكب دول العالم المتقدمة في كل المجالات.
ورفع الخالد اسمى آيات التهاني والتبريكات الى الرئيس الاماراتي خليفة بن زايد وحكومة الامارات وشعبها الشقيق بهذه المناسبة المجيدة، سائلا المولى ان يديم على الامارات نعم الأمن والتقدم والازدهار.

مواقف الإمارات
من جهته، أعرب نائب وزير الخارجية السفير خالد الجار الله عن فخره وسعادته بالمشاركة في احتفال الإمارات بالعيد الوطني، مبينا ان ما يجمع الكويت والإمارات علاقات اخوية، واصفا إياها بالمتينة والراسخة التي بناها ورعاها قادة البلدين، مستذكرا مواقف الإمارات عندما تعرّضت الكويت للغزو الصدامي الغاشم واحتضانها الكويتيين وقتالها مع الكويت، مؤكدا ان الإمارات جسّدت المصير الواحد لدول مجلس التعاون، مشيرا الى رعاية الإمارات لكثير من الكويتيين والتواصل الدائم والمستمر، مما يؤكد حيوية ودفء العلاقات بين البلدين.
وأضاف الجار الله: نشعر بالفخر والاعتزاز لما حققته الإمارات من إنجازات كبيرة في شتى المجالات، فاستطاعت ان ترقى الى مصاف الدول المتقدمة لما وصلت اليه من تقدم في كل المجالات، اضافة الى ما تحقق للإنسان في الإمارات من فرص تعليم وثقافة، فأصبح المواطن الإماراتي بما يملك من قدرات وامكانيات قادرا على المحافظة بما تحقق للإمارات، والعطاء في كل المجالات.

محاربة «داعش»
وردًّا على سؤال حول التعاون الكويتي مع بريطانيا للقضاء على تنظيم داعش الإرهابي وعزم بريطانيا التوسيع للقضاء على هذا التنظيم، قال الجار الله: «أعربنا عن ترحيب الكويت بعزم الحكومة توسيع مشاركتنا في التحالف لمحاربة «داعش» باعتبار الكويت عضوا في هذا التحالف، واعتبار ان المملكة المتحدة قادرة على تحقيق إضافات مهمة وحاسمة لدور هذا التحالف في مواجهة التنظيم.
وردًّا على تصريحات وزير الخارجية الاميركي جون كيري بشأن إرسال قوات خاصة لمحاربة «داعش» وموقف الكويت من هذا التوجه، أوضح الجار الله «انها خطوة تؤدي الى تفعيل دور التحالف لمواجهة الإرهاب وتنظيم داعش»، مؤكداً ترحيب الكويت وتأييدها بأي خطوة تستهدف القضاء على هذا التنظيم الإرهابي، سواء من المملكة المتحدة او الولايات المتحدة او الجمهورية الفرنسية او اي دولة تكون طرفا لتعزيز هذا التحالف، في ظل هذه الظروف الحرجة والدقيقة والتهديد المباشر الذي تتعرض له دول التحالف نرحب فيها.
وعن الاتصالات مع الجانب الأميركي بشأن المعتقل الكويتي في سجن غوانتانامو فايز الكندري، أكد الجار الله أنها «متواصلة ومستمرة وتسير باتجاهها الصحيح والخطوات تم الاتفاق عليها مع الجانب الاميركي».

القمة الخليجية
وحول القمة الخليجية المقبلة 9 الجاري، قال الجار الله «نحن متفائلون، خاصة أنها تأتي في ظل ظروف بالغة الدقة»، لافتاً الى ان هناك كثيراً من الملفات التي ستُعرض على هذه القمة في مقدمتها الأوضاع الأمنية والتهديدات والتحديات التي تتعرّض لها المنطقة، مشيرا الى انها ستكون قمة حافلة بالموضوعات، اضافة الى مناقشتها للموضوعات المتعلقة بالتعاون المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي، ومسيرة المجلس، ومنها مواضيع اقتصادية واجتماعية وثقافية، لتعزيز هذه المسيرة.
وبخصوص التعاون الكويتي الإماراتي ضمن التحالف العربي في اليمن وإعادة الأمل فيه، قال الجارالله «هذا العمل الخليجي نستهدف من خلاله عودة الشرعية والاستقرار ونصرة الشعب اليمني، والدفاع عن السعودية، وأي تهديدات تتعرض لها، باعتبار هذه التهديدات تشكل تهديداً مباشراً لكل دول مجلس التعاون».

السفير الروسي
وعن لقائه مع السفير الروسي أليكسي سولوماتينن لمناقشة نتائج زيارة سمو أمير البلاد الى روسيا الشهر الماضي، أوضح الجارالله ان اللقاء جاء بطلب من سولوماتين، مثمنا حرص السفير على المتابعة مع الجانب الكويتي، لما أسفرت عنه زيارة سمو الأمير لروسيا، لافتا الى ان الزيارة تحققت لها الكثير من الأمور المتعلقة بكل المجالات، لافتا الى ان ما تحقق يحتاج الى متابعة وتواصل مع الجانب الروسي.
وحول العلاقات «التركية ــ الكويتية»، قال الجارالله انها استراتيجية وتاريخية، مشيرا الى ان تركيا جزء أساسي من التحالف الدولي، والكويت تنظر بالتقدير الى دور تركيا، والسعي دائما الى تعزيز هذه العلاقة في جميع المحالات، مشيرا الى احتضان تركيا «القمة الانسانية» في مايو المقبل، واصفا إياها بالمهمة والحساسة في ظل الأوضاع الانسانية الصعبة التي تعيشها المنطقة، لافتا الى الدور الحيوي والمهم لتركيا، مشيرا الى التنسيق مع الأصدقاء الأتراك على كل المستويات الرسمية.

قمة المناخ
وبسؤاله عن مشاركة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، وحضوره «قمة المناخ» في فرنسا، قال الجارالله «كانت مشاركة مهمة وفعالة»، مشيرا الى أهمية المؤتمر الذي تم خلاله طرح العديد من الأفكار والآراء والتوجهات الخاصة بالتغير المناخي، موضحا ان كل ما طرح كان إيجابيا وافكارا بناءة، ستسهم في تحقيق تطلعات الدول المتقدمة والنامية في انقاذ الأرض، مشيرا الى تقديم الكويت لتقريرها وتصورها ضمن الدول الأخرى، لافتا الى ان مشاركة الكويت هدفها تحقيق العدالة المناخية، من خلال التفاعل مع الدول المؤثرة في هذه القضية، مبينا ان الأفكار والآراء التي طرحت خلال المؤتمر في منتهى الأهمية، وستسهم بشكل فعال في تحقيق التغير المناخي المطلوب، موضحا ان مداخلات وفد الكويت برئاسة سمو رئيس مجلس الوزراء في هذا الإطار بناءة وفعالة ومؤثرة في اجواء الاجتماع.

مجموعة الـ77
وحول انتاج الكويت للنفط، ومدى تأثير قرارات قمة المناخ عليها، قال الجارالله: «ليست الكويت فقط المنتجة للنفط، فهناك مجموعة من الدول المنتجة شاركت في المؤتمر، ولديها آراء وافكار، والكويت من ضمن هذه المجموعة المنتجة للبترول، ومجموعة الـ 77 التي ايضا لديها وجهات نظر وافكار تتعلق بالتغير المناخي»، مشيرا الى ان الكويت لا تتحرك بمعزل عن مجموعة الدول الخليجية، ومجموعة الدول المنتجة للنفط ومجموعة الـ77.
وأضاف الجار الله ان المؤتمر كان ضخما بمشاركة 150 دولة، فضلا عن 45 ألف مشارك، مما سيجعل له نتائج بهذا العدد الكبير من رؤساء الدول والحكومات، لشعورهم بأهمية هذه القضية، واصفا احتضان باريس لهذا المؤتمر بالرائع، مضيفا: زرنا باريس ووجدناها حزينة وجريحة، ولكنها صلبة كعادتها في مواجهة الارهاب، متمنيا الاستقرار لفرنسا واحتوائها للهجمات الإرهابية البغيضة.
وحول تواجد الأحاديث السياسية على هامش قمة المناخ، قال الجارالله: «دائما نسعى الى تحقيق التوازن والمعادلة الصعبة بين مواجهة تحديات المناخ وتحديات الارهاب»، مؤكدا لا ننشغل بتحديات المناخ على حساب التحدي الأمني والارهاب، ولا ننشغل بتحديات الارهاب على حساب تحدي التغير المناخي.

مقترحات القمة
وأكد الفايز أن الجميع متفائلون بأن هذه الاجتماعات ستقدم مقترحات للقمة الخليجية وقادة الدول التي من شأنها تعزيز مسيرة دول الخليج، وفي الوقت نفسه تؤكد وحدة دول المجلس وتضامنها في مواجهة التهديدات الخارجية.
وعلَّق الفايز على المبادرة الطيبة من الكويت باطلاق اسم وزير الخارجية السعودي السابق سعود الفيصل على أحد المعالم في الكويت بقوله: مبادرة ليست بغريبة على الكويت واهلها وهي دولة الوفاء التي احتلت في قلب الفقيد مكانا كبيرا، كما احتل هو مكانا في قلوب اشقائه الكويتيين.
كما أشاد الفايز بمجلس العلاقات العربية والدولية وبرئيسه محمد الصقر على عقد أمسية رائعة لتكريم الفقيد تذكرنا فيها جزءا مما قدمه الراحل لأمتيه العربية والإسلامية، وعلى الرغم من قصر الأمسية، فإنها أعطتنا موجزا طيبا خلال الاربعة عقود الماضية في خدمة الامتين العربية والإسلامية.

ناصر المحمد:
يوم فرح كويتي

هنأ سمو الشيخ ناصر المحمد دولة الامارات وقيادتها السياسية، ممثلة بالشيخ خليفة بن زايد، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والشعب الاماراتي الشقيق، بالعيد الوطني، ومرور 44 عاما على الاتحاد، مضيفا ان هذا اليوم الوطني يعتبر يوم فرح للكويت والإمارات وجميع دول مجلس التعاون، نحتفل به سوياً.
من جهة ثانية، استقبل المحمد أمس مستشار الرئيس السوداني د. مصطفى عثمان إسماعيل، بمناسبة زيارته للبلاد، وأقام مأدبة غداء على شرفه.

الخرينج:
مواقف الإمارات مشهود لها

أشاد نائب رئيس مجلس الأمة مبارك الخرينج بالعلاقات الثنائية المتميزة بين الكويت والإمارات وقال: «تجتمع فيها اواصر المحبة والإخاء والتواصل الدائم بين الجانبين»، مثمناً مواقف الامارات المشرفة تاريخيا تجاه الكويت وقضايا المنطقة وآخرها موقفها المشهود في عمليتي عاصفة الحزم وإعادة الأمل في اليمن، من أجل اعادة الحق للسلطة الشرعية.
ولفت الخرينج الى انجاز المرأة الإماراتية على المستوى البرلماني بتولي د. امل القبيسي رئاسة اتحاد المجلس الوطني كأول امرأة تتولي هذا المنصب.

الفايز:
ليست غريبة على الكويت

اعتبر السفير السعودي في البلاد عبدالعزيز الفايز ان السعودية والامارات دولتان شقيقتان جارتان تهتمان بالقضايا العربية والإسلامية، وهما في مقدم الدول التي تهب لنصرة شقيقاتها من الدول العربية والإسلامية، مؤكدا ان العلاقة بين الدولتين متميزة ومتينة والدليل على ذلك تلبيتهما للمشاركة في التحالف لإعادة الشرعية في اليمن الشقيق لمواجهة الانحراف الحاصل داخلها والتدخل الخارجي في شؤونها، وهو أوضح مثال على العلاقات الطيبة والمتميزة.
وحول القمة الخليجية التي تستضيفها الرياض 8 الجاري، أوضح الفايز ان القمم الخليجية السنوية تسبقها دائما اجتماعات على مستوى الوزارات في كل المجالات، ففي الاسبوع الماضي استضافت العاصمة القطرية الدوحة، اجتماعا لوزراء الداخلية والدفاع والخارجية والمالية، وهؤلاء جميعا يضعون الأرضية التي ستنبثق منها قرارات المؤتمر الخليجي، مؤكدا ان وزراء الخارجية في الخليج سيعقدون اجتماعا تحضيريا للقمة الإثنين المقبل.

فيصل الحمود:
استاد جابر تحفة عالمية

قال محافظ الفروانية الشيخ فيصل الحمود إن الجميع في هذا الكرنفال الدبلوماسي الرسمي الشعبي الرائع الذي ينطق بما يراه الناس داخل قاعة الفندق وخارجها، أتوا ليباركوا للإمارات بعيدها الوطني الـ44.
وحول استعداد محافظة الفروانية لافتتاح استاد جابر، قال الحمود ان الاستاد الذي يقع في محافظة الفروانية سيكون تحفة على مستوى العالم، حيث طال الانتظار، لكن كل تأخيرة وفيها خيرة.

الزعابي:
نستذكر دور الشيخ زايد

قال السفير الاماراتي لدى البلاد رحمة الزعابي ان الامارات تحتفل بالعيد الـ44 لليوم الوطني العظيم على شعب الامارات، مستذكرا الدور الكبير للمغفور له الشيخ زايد آل نهيان ونجاح رهانه في تأسيس هذا الاتحاد.
واشار الزعابي الى الانجازات الاماراتية الكبيرة التي تحققت طوال السنين الماضية، لافتا الى الدور الكبير للحكومة الاماراتية في بناء الدولة الحديثة والمحافظة عليها.

المصافحة الإسرائيلية
والمواطن الشمري

حول تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي عن مصافحته لبعض القادة العرب، ممن شاركوا في قمة المناخ مؤخرا، اجاب الجارالله: ليس لدينا سفارة إسرائيلية، ولا نسلم على احد، فقد سلمنا على الرئيس الفرنسي وبعض قادة الدول الصديقة والشقيقة.
وبسؤاله عن المواطن محمد الشمري، الذي توفي في النجف أمس الأول، قال الجارالله: تأكدوا اننا سنتابع هذا الامر وسيتم نقل جثمانه إلى أرض الوطن.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد