مسؤولان أمميان يشيدان بدور سمو الأمير في دعم العمل الإنساني – المدى |

مسؤولان أمميان يشيدان بدور سمو الأمير في دعم العمل الإنساني

أشاد مسؤولان أمميان اليوم، بالدور المهم والكبير الذي يؤديه حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه في دعم الاعمال الانسانية وحل أزمات المنطقة.

جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها المنسق العام وكيل الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية ستيفن براين والمفوض السامي للامم المتحدة لشؤون اللاجئين انطونيو غوتيرس عقب استقبال حضرة صاحب السمو امير البلاد لهما في قصر بيان على هامش مشاركتهما في المؤتمر السنوي للشراكة الفعالة والمعلومات لاستجابة انسانية افضل.

واعرب براين عن تقديره وأعضاء الوفد المرافق له باهتمام والتزام سمو الامير شخصيا بدعم العمل الانساني في مختلف انحاء العالم.

وعبر عن سعادته بزيارة دولة الكويت للمرة الثانية على رأس وفد يضم شخصيات رفيعة المستوى مشيرا الى ان سمو الامير يعد مثالا يحتذى في دعم العمل الانساني على مستوى العالم.

واوضح ان الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون “برهن على ذلك ايضا بمنح سمو امير البلاد لقب قائد للعمل الانساني وتسمية دولة الكويت مركزا للعمل الانساني” مجددا تقدير المنظمة الاممية للدور الانساني لسمو الامير والتزام سموه باغاثة المحتاجين والمنكوبين.

وتحدث براين عن المؤتمر السنوي للشراكة الفعالة والمعلومات لاستجابة انسانية افضل بدولة الكويت معربا عن فخره بالشراكة مع الكويت وتبادل المعلومات معها بشأن افضل الطرق لتفعيل العمل الانساني في نطاق التحديات الكبيرة في الشرق الاوسط.

من جانبه اعرب المفوض السامي للامم المتحدة لشؤون اللاجئين عن امتنانه وتقديره الكبيرين لدور حضرة صاحب السمو في دعم الشعب السوري من خلال تنظيم دولة الكويت ثلاثة مؤتمرات للمانحين لدعم الوضع الانساني في سوريا.

وقال “كان اللاجئون السوريون منسيين اثر عدم اهتمام الجميع بهم وفي تلك اللحظة كان سمو الامير هو من اقنع المجتمع الدولي بحاجته الى ادراك حاجة الشعب السوري للدعم والتضامن من الجميع”.

واضاف ان “قيادة سمو أمير البلاد وحماسته وعاطفته وتعاطفه أشياء لن ينساها أبدا والآن وانا اترك مهام عملي أردت حقيقة أن آتي للاعراب لسموه عن امتناني وتقديري الكبيرين وتمنياتي للكويت وقيادتها أن تستمر في اداء دور انساني مهم كبير وكذلك دور حكيم لتحقيق التوازن والسلام في هذه المنطقة المضطربة التي لا تتصرف فيها دائما قوى كبيرة واحيانا قوى اقليمية باسلوب اكثر حكمة”.

وأعرب غوتيرس في ختام تصريحه عن أمله في “أن تساعد الكويت وحكمة سموه على وضع نهاية لجميع النزاعات المروعة التي نشهدها حاليا”.

 

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد