طلائع القوات الأميركية تنتشر في القامشلي وعين العرب – المدى |

طلائع القوات الأميركية تنتشر في القامشلي وعين العرب

أعلنت مصادر سورية عن وصول عشرات العسكريين الأميركيين إلى مدينة عين العرب «كوباني» شمال سورية خلال الأيام القليلة الماضية عبر تركيا، في وقت يستمر فيه التوتر على أشده بين أنقرة وموسكو على خلفية إسقاط الطائرة الروسية في شمال سورية.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن لجان التنسيق ان نحو 50 عسكريا أميركيا، بينهم ضباط، وصلوا بهدف تدريب مقاتلين أكراد لمواجهة تنظيم داعش، وسبقهم عدد اقل الى مدينة القامشلي.

وأضافت اللجان أن «ذلك يأتي ضمن الخطة الأميركية لإرسال جنود إلى الشمال السوري بهدف تدريب مقاتلي الوحدات الكردية» وأنه كان قد سبقهم قبل فترة قصيرة عدد أقل من الجنود إلى مدينة القامشلي التي تسيطر عليها وحدات مقاتلة من حزب العمال الكردستاني فرع سورية المعروف بـ (بي واي ديه) في شمال شرق سورية.

وكانت مصادر عسكرية أميركية قد أشارت الشهر الماضي إلى أن العناصر في مهمة استشارية لا تشمل مرافقة المقاتلين في عمليات ضد تنظيم داعش.

كما سبق للمتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست الإشارة إلى أن العسكريين الذين سيرسلون إلى سورية هم أقل من خمسين عنصرا، ولن تكون لهم مهام قتالية.

من جهة أخرى، أعلنت الولايات المتحدة الأميركية أمس الأول، عن فرض عقوبات جديدة على 10 كيانات وأفراد روس وسوريين، بمن فيهم وسطاء يعملون لتسهيل عمليات بيع النفط بين تنظيم «داعش» والنظام السوري.

وقال بيان صادر عن وزارة الخزانة الأميركية، في هذا الشأن «في استجابة للعنف المتواصل الذي يشنه النظام السوري ضد مواطنيه، فقد قامت وزارة الخزانة ومكتب مراقبة الممتلكات الأجنبية، بتصنيف 4 أفراد و6 كيانات بكونهم يقدمون دعما للحكومة السورية ومن ضمنها الوساطة بينها وبين تنظيم داعش».

وشملت قائمة العقوبات كلا من رجل الأعمال السوري جورج حسناوي، وشركة «هيسكو للهندسة والإنشاء» التي يعمل لصالحها، بسبب «دعمه المادي والتصرف نيابة عن الحكومة السورية»، حيث أوضح البيان أن «حسناوي يعمل كوسيط لشراء النفط من داعش، لصالح النظام السوري».

كما شملت القائمة مدلل خوري، وخمسا من شركاته «الذي ارتبط بعلاقة طويلة الأمد مع نظام الأسد ويمثل مصالح النظام التجارية والاقتصادية مع روسيا».

ورجل الأعمال الروسي الرئيس السابق للاتحاد الدولي للشطرنج «كيرسان ايليومزينوف»، قد شملته أيضا العقوبات، «لعمله مع خوري، فهما يملكان معا بنكا، راشيان فاينانشيال آلاينس، الذي شملته العقوبات كذلك».

كما طالت العقوبات «نيكوس نيكولو»، لارتباطه بالنظام السوري. وشركة «برايماكس للاستشارات التجارية المحدودة» التي يرتبط بها.

وشركة «هدسوترايد المحدودة» التي يقوم بإداراتها، بحسب البيان.

وشملت العقوبات أيضا شركتي «إيزيغو للاستثمارات المحدودة» و«كريسمنت التجارية» المرتبطتين بـ «خوري» أيضا.

وبموجب تلك العقوبات، يتم تجميد جميع ممتلكات هؤلاء الأشخاص والكيانات، الموجودة في أميركا، أو ضمن نطاق صلاحياتها، ويمنع كذلك بموجبها أي مواطن، أو مقيم على أراضي الولايات المتحدة، من التعامل معهم أو الاتصال بهم.

الى ذلك، رفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاعتذار الذي طلبه نظيره الروسي فلاديمير بوتين على إسقاط الطائرة. وقال ان روسيا هي التي عليها الاعتذار لانتهاكها الأجواء التركية. بدوره، اتهم بوتين أنقرة بالسعي الى ايصال العلاقات مع موسكو «إلى طريق مسدود». وقال «لم يرد اعتذار ولا مقترحات عن التعويض حول الطائرة حتى الآن».

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد