بالصور – جامعة الكويت.. قاطرة الفكر الكويتي في 49 عامًا – المدى |

بالصور – جامعة الكويت.. قاطرة الفكر الكويتي في 49 عامًا

تحتفل جامعة الكويت في السابع والعشرين من نوفمبر الجاري بذكرى مرور 49 عاماً على افتتاحها، حيث أنشئت جامعة الكويت في أكتوبر 1966 بموجب القانون رقم 29 لسنة 1966م بشأن تنظيم التعليم العالي والقوانين المحمولة له، وفي يوم الأحد الرابع عشر من شعبان عام 1386هـ الموافق السابع والعشرين من نوفمبر عام 1966، تم افتتاح الجامعة رسمياً وسط احتفال ضخم أشبه بالمهرجان الرسمي والعلمي والشعبي حضره صاحب السمو أمير البلاد المغفور له الشيخ صباح السالم الصباح طيب الله ثراه، وسمو ولي العهد، وكبار رجالات الدولة والوزراء، وبعض الضيوف من وزراء الدول الأخرى ورجالات الجامعات والعلم والثقافة في مختلف أنحاء العالم، وحشد غفير من المجتمع الكويتي الذي ترجم من خلاله أهمية هذا الحدث التاريخي لدولة الكويت.

توسعات كبيرة

وقد شهدت جامعة الكويت توسعاً كبيراً في عدد كلياتها العلمية فبعد صدور المرسوم الأميري رقم 307 لسنة 2013 بإنشاء كلية الصحة العامة بمركز العلوم الطبية بجامعة الكويت أصبحت تضم 17 كلية علمية وإنسانية.

وفي بادرة حملت كل معاني الوفاء والعرفان أمر سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد بإطلاق اسم الأمير الراحل الشيخ صباح السالم الصباح على المدينة الجامعية بالشدادية لتكون تسميتها (مدينة صباح السالم الجامعية).

نمو تدريجي

وعلى مر السنوات تشهد جامعة الكويت نمواً تدريجياً في أعداد الطلبة وأعداد هيئة التدريس، حيث يبلغ عدد الطلبة المقيدين في جامعة الكويت 37760 طالباً وطالبة للعام الجامعي 2015/ 2016.

وتقدم قياديو جامعة الكويت وعمداء كلياتها بالتهاني والتبريكات، متمنين لجامعتهم العريقة كل التقدم والازدهار والتطور والمزيد من الإنجازات في ظل سمو أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد الصباح حفظهما الله.

غاية سامية ورؤية متميزة

وبهذه المناسبة، أكدت عميدة كلية الدراسات العليا الأستاذة الدكتورة فريدة محمد العوضي سعي كلية الدراسات العليا لتحقيق غايتها السامية ورؤيتها الجديدة بأن تقدم دراسات عليا ذات تميز علمي لمشاركة العالم في إثراء المعرفة في كافة مجالات العلوم والتكنولوجيا والثقافة، وفقا لرسالتها بتوفير بيئة علمية رائدة مؤهلة لتقديم دراسات عليا متميزة بأبحاث مبتكرة تساعد في بناء الإنسان المبدع الذي يساهم في تنمية المجتمع وتقدم المعرفة، وتُخرّجْ قياديين ذوي صدارة في كافة المجالات مجتمعياً وعالمياً.

قاطرة فكرية وثقافية للتاريخ الكويتي الحديث

وبدورها، أكدت عميدة كلية التربية الأستاذة الدكتورة نجاة عبد العزيز المطوع حرص القيادة السياسية للدولة بتوجيهات أصحاب السمو الذين تعاقبوا على حكم البلاد وعلى رأسهم حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد المفدى على رعاية ودعم جامعة الكويت خلال مسيرتها العلمية والحضارية وأرادوها أن تكون منارة حقيقية للعلم والمعرفة وصرحا من صروح العطاء لتحقيق الخطط التنموية للبلاد.

وأضافت أ.د. المطوع قائلة: ” لقد كانت جامعة الكويت وما زالت – عبر رحلتها الأربعينية هذه – منارة للعلم، ومنصة للمعرفة وقاطرة فكرية وثقافية للتاريخ الكويتي الحديث، نهلت منها الأجيال وترعرع في كنفها العلماء والمفكرون والسياسيون والفقهاء ورجال الدين والمعرفة من كل حدب وصوب. وحقك علينا يا جامعة الكويت، يا من تدفقت بالعطاء، وتوهجت بالنور والضياء، أن نحتفي بك اليوم وان نقدر لك دورك العظيم في بناء وطننا الغالي وترسيخ مسيرته الإنسانية والحضارية. حقك علينا يا جامعة الكويت أن نقف لكي حباً وتقديراً وتعظيماً للدور التاريخي الكبير الذي أديتيه وما زلتي بأمانة وصدق من أجل الكويت جيلا بعد جيل ومرحلة بعد أخرى وزمن بعد زمن “.

وذكرت أن جامعة الكويت هكذا بقيت وما زالت منارة ديمقراطية، ومنصة علمية، ومركز اشعاع ثقافي، ومسرحاً للفعل الديمقراطي، حيث رسخت وترسخت فيها معالم الحياة الديمقراطية، فعملت بكل مصداقية أخلاقية على تربية الأجيال تربية إنسانية تسامحيه ديمقراطية، واستطاعت عبر ذلك أن ترسخ هذه القيم الديمقراطية في النظرية والتطبيق، وأن تنقل هذه التجربة الديمقراطية بأمانة إلي الأجيال ومنها إلي المجتمع والحياة الاجتماعية في مختلف تجلياتها ومظاهرها الإنسانية.

ثقة لمصاف الجامعات العالمية

وأعرب العديد من قيادات الجامعة وأعضاء هيئة التدريس عن ثقتهم في أن تصل الجامعة إلى مصاف الجامعات العالمية الأكثر تقدماً، ولا سيما في ظل الطموحات المتزايدة واتساع رقعة العمل، لافتين إلى أن الجامعة ساهمت في إنعاش حركة البحث العلمي بالدراسات والبحوث والاستشارات، وقدمت العديد من الخبرات والكفاءات العلمية في كافة التخصصات.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد