الجيش التونسي: إجلاء عائلات من منطقة المغيلة لحمايتهم من تهديدات إرهابية – المدى |

الجيش التونسي: إجلاء عائلات من منطقة المغيلة لحمايتهم من تهديدات إرهابية

أجلى الجيش التونسي عدداً من العائلات في منطقة المغيلة النائية على اثر تلقيهم لتهديدات ارهابية بعد أيام من إعدام جماعة متشددة طفلاً راعياً بالجهة.
وتناقلت تقارير تعرض عائلات من منطقة المغيلة لتهديدات متكررة من عناصر ارهابية متحصنة في الجبل المحاذي ما أثار حالة من الرعب في صفوفهم.
وقال ناشط من المجتمع المدني بسيدي بوزيد يدعى مهدي الحرشاني “حسب المعلومات فإن هناك بعض العائلات توجهت للاحتماء بمدرسة المغيلة”.
وأضاف الحرشاني “هناك حالة من الخوف لدى العائلات القريبة من الجبل”.
وذكرت تقارير اعلامية في المغيلة ان ثلاثة عناصر ارهابية مسلحة داهمت مساء أمس الأربعاء منزلاً وطلبوا من ساكنه المؤونة ثم عنفوه وكانوا يخططون لاصطحابه عنوة الى الجبل قبل أن يخلوا سبيله.
واضطر عدد من العائلات بعد الحادثة الى مغادرة منازلهم خوفاً من مداهمات من قبل مسلحين.
ودفع الجيش بمدرعات وتعزيزات الى المنطقة بحسب شهادات من الجهة وطالب العائلات القاطنة في المناطق المحاذية للجبل بالتوجه الى المدرسة التي تمركزت وحدة عسكرية بها لحماية المواطنين.
وشددت تونس من اجراءاتهما الأمنية أمس في عدة مناطق بالبلاد وفي وسط العاصمة تحسبا لمخاطر ارهابية.
ويأتي ذلك مع إعلان الداخلية عن تفكيك خلايا ارهابية وإحباط عمليات ارهابية كانت وشيكة بمدينة سوسة.
واهتزت تونس على وقع جريمة إرهابية بشعة مساء الجمعة الماضي استهدفت طفلاً راعياً (16 عاماً) في جهة معزولة قرب جبل المغيلة انتهت بقطع رأسه على أيدي ارهابيين.
وتمثل الجريمة أحدث واقعة ضمن سلسلة من الاعدامات التي بدأ ينفذها التنظيم الارهابي المتحصن في الجبال والمرتفعات ضد المدنيين بتهمة التعاون مع الجيش والأمن.

 

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد