القطان: 500 حالة إنفلونزا موسمية شاملة «الخنازير» – المدى |

القطان: 500 حالة إنفلونزا موسمية شاملة «الخنازير»

كشفت وكيلة وزارة الصحة المساعدة لشؤون الصحة العامة ماجدة القطان عن تسجيل الوزارة 500 حالة إنفلونزا موسمية منذ بداية العام حتى الآن، مؤكدة أن من بين تلك الحالات إصابات بإنفلونزا الخنازير. وقالت القطان خلال افتتاح المؤتمر الثالث لجراحة المفاصل الاصطناعية، الذي أقيم في قاعة سلوى ظهر أمس، «من المتوقع زيادة حالات الإنفلونزا في هذا الموسم وهو أمر متوقع، حيث إن نسبة الارتفاع سنوية، وتكون عند دخول موسم الشتاء». وأكدت أن التوعية موجودة والنصائح مستمرة وباب الوزارة مفتوح لأي استفسارات، موضحة أنه من الأفضل أن يتم الاستفسار من المختصين، وهناك الكثير الذي يعتمد عليه، مثل كلام المدارس، ولكن هناك أطباء مختصين بالصحة المدرسية موجودين في هذه الأماكن، ونحن أيضاً على استعداد للرد على أي استفسارات. وبيّنت أن جميع المصابين يتلقون العلاج، ومنهم من لا يحتاج الدخول إلى المستشفى، ومنهم من يتلقى العلاج داخل المنزل مع متابعة المخالطين، ومنهم من يتلقى العلاج داخل المستشفى، وأيضاً تتم متابعة المخالطين له والأدوية متوافرة، وجميع الإمكانات كذلك متوافرة، مؤكدة عدم تسجيل أي حالة وفاة، ولكن هناك حالات في العناية، وهذا أمر متوقع.  زيادة بسيطة وقالت: مقارنة بالعام الماضي هناك زيادة بسيطة، لا سيما مع دخول البرد، والعام الماضي في ديسمبر بدأت الحالات بالنزول بشكل كبير، وحتى في هذا الموسم الحالات متفرقة ولا توجد في مكان واحد، حتى لو كانت في مدرسة عند طالب أو طالبين، فذلك لا يعني انتشاراً للمرض، مبيّنة أن المصابين بالإنفلونزا توجد لديهم عوامل اختطار كأمراض في الجهاز التنفسي أو أمراض تخفض مناعتهم مثل أمراض السكري والسمنة والحوامل كذلك. وذكرت أن الكل يتهم وزارة الصحة بأنها تخفي الكثير من المعلومات وليست لديها أي شفافية، مشيرة إلى أن الوزارة تجمع المعلومات بشكل أسبوعي وتضع الإحصائيات.  الصحة العالمية وأضافت لا نعتمد فقط على مصادرنا الخاصة، بل حتى على المنظمات العالمية، وخاطبنا منظمة الصحة العالمية، ولدينا اتصال مباشر مع «الإيمرو» وهي المنظمة في الإقليم، والكل يؤكد أن هذه الإنفلونزا موسمية، ومتوقع الزيادة في العدد، لأن هذا موسمها مع دخول الشتاء، وهذا يعرف في جميع مناطق العالم وليس فقط في الكويت، وما زالت الأعداد لا تدعو إلى الخوف أو الهلع. وأوضحت خلال كلمتها في افتتاح المؤتمر أن استضافة الخبراء وكبار الجراحين والأطباء العالميين له مردود إيجابي بالنهوض بالخدمات الصحية، بالإضافة إلى اطلاع الأطباء على كل ما هو جديد في مجال تقدم العلوم الطبية، وتدريبهم لاكتساب المهارات على استخدام الأجهزه ذات التكنولوجيا المتقدمة في اجراء العمليات الجراحية الدقيقة، كما هو الحال في أرقى المراكز الطبية العالمية.  العمود الفقري كشف استشاري جراحة العظام والعمود الفقري عبدالرزاق العبيد عن دخول 330 ألف مراجع إلى مستشفى الرازي، والقيام بـ16 ألف عملية جراحية خلال 2014.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد