هل يمكن أن يتحسن البصر بالبقاء خارجاً؟ – المدى |

هل يمكن أن يتحسن البصر بالبقاء خارجاً؟

وفق دراسة من جامعة طب في الصين، فان قضاء الاطفال في سن المدرسة لوقت اطول في خارج المنزل والاماكن المغلقة قد يكون من العوامل التي تقلل حاجتهم المستقبلية لنظارة طبية. حيث نبه الباحثون في نتائج دراسة نشرتها مجلة الجمعية الطبية الاميركية الى ان اداء الطفل لنشاط في الهواء الطلق لمدة 40 دقيقة بشكل يومي يرتبط مع انخفاض فرصة اصابته بقصر النظر. وللتوضيح، حالة قصر البصر تتمثل في انخفاض وتدهور القدرة على رؤية الاشياء البعيدة. ورغم ان اتباع هذا الامر كطريقة للوقاية من الاصابة بقصر النظر ليس امرا صعب التطبيق، لكن من المهم ان يدرك اولياء الامور ان تأثيره بسيط ومدة استمراره غير معروفه. وعلق د. مايكل ربيكا رئيس فريق البحث والبروفيسور في طب جراحة عيون الاطفال في مستشفى جون هوبكينز الطبية، قائلا «زاد عدد المصابين بقصر البصر بين الاطفال، خاصة القاطنين في المدن. وقد بينت دراسات سابقة فائدة قضاء الطفل وقتا خارج المنزل في تقليل فرصة اصابته بعدة امراض ومنها قصر البصر. وبينت الدراسة الحالية ان الاثر يكون جليا مع قضائهم مدة لا تقل عن 40 دقيقة في الخارج. وستستمر الدراسة لتقييم نوعية النشاط الخارجي المفيد للعين وفعالية هذا الأثر على المدى الطويل».
وقد تضمنت عينة الدراسة أكثر من الفي طفل في عمر سبع سنوات، وتم تقسيمهم الى مجموعتين بالتساوي، لتقضي الاولى 40 دقيقة من وقت المدرسة في نشاطات خارجية (خارج الفصل) يوميا ويشجع اولياء امورهم على قضاء الطفل وقتا اضافيا خارج المنزل ايضا. اما المجموعة الثانية، فلم يقضوا اي وقت خارج الفصل لمدرسي ولم يتم تشجيع اولياء امورهم على ممارسة نشاط خارج المنزل. وبعد 3 سنوات من المتابعة، كانت نسبة الاصابة بقصر النظر هي %29 بين الاطفال الذين قضوا وقتا اكبر في الخارج، مقارنة بإصابة %40 ممن لم يتغير روتين حياتهم المغلق. وعلق الدكتور قائلا «أي امر يسبب تأخير اصابة الطفل بقصر البصر يعد امرا مهما جدا. فإصابة الصغار بقصر النظر تجعلهم اكثر عرضة لتطوير حالة شديدة من قصر النظر وبتدهور صحة العين ومضاعفات مرضية. لذا، ينصح بعمل كل ما يلزم لتقليل فرصة اصابة من تتوافر لديهم عوامل الخطر للحفاظ على صحة اعينهم لمدة اطول».

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد