العمير: تنفيذ «الوقود البيئي» ومصفاة الزور لن يتأثر بانخفاض النفط – المدى |

العمير: تنفيذ «الوقود البيئي» ومصفاة الزور لن يتأثر بانخفاض النفط

أكد وزير النفط وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د. علي العمير حرص الكويت على تنفيذ مشاريعها النفطية العملاقة مثل الوقود البيئي ومصفاة الزور الجديدة، بغض النظر عن انخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية.
وقال الوزير العمير في تصريحات صحافية، أمس، على هامش استقباله المهنئين بعيد الأضحى المبارك إن إنتاج الكويت في الوقت الحالي يبلغ بين 2.75 إلى 2.8 مليون برميل يومياً، مشيراً إلى أن الطاقة الإنتاجية تبلغ أقل من 3 ملايين برميل يومياً دون المنطقة المقسومة.
وعن الحقول المشتركة مع السعودية وعودتها للإنتاج، قال العمير إن ملف الحقول المشتركة في عهدة وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله.
وحول توقعه لأسعار النفط خلال الفترة المقبلة، شدد العمير على أنه لا يمكن توقع الأسعار في ظل عدم استقرار معطيات السوق والعوامل المتحكمة فيه، مشيراً إلى أن كبريات المؤسسات والمنظمات العالمية لم تعد قادرة على التوقع بشكل سليم في الوقت الراهن.
وأضاف أن هناك مؤسسات لرصد أسعار النفط وتقييمها تشير إلى أن درجة عدم الدقة في التقييم هو ما يسيطر الآن على التوقعات المقبلة، بمعنى أن هناك بعض المؤسسات العريقة ترى أن السعر سيذهب إلى المزيد من الانخفاض، بينما هناك مؤسسات عريقة، أيضاً، ترى أن سعر النفط سيصعد إلى الأعلى.
ولفت إلى أن توقعات ارتفاع الأسعار جاءت مستندة إلى تقارير أن هناك ازدهاراً ونمواً اقتصادياً، وأن هناك مؤشرات على ذلك بدأت في الولايات المتحدة قد يتبعها تحسن في الاقتصاد الصيني والياباني، بالإضافة إلى الانخفاض في عدد منصات الحفر في الولايات المتحدة، وهو ما سيحد من الإنتاج، وبالتالي تقليل الوفرة من المعروض من النفط في السوق، وهو ما سيقوم بدوره بتحسين أسعار النفط.
وأعرب العمير عن أمله في أن تستقر الأسواق بما يحافظ على مصالح المنتجين والمستهلكين معاً، وأن تستقر الأسعار بما يتناسب والموازنة العامة للكويت، موضحاً أن الكويت لا تشجع حدوث طفرة في الأسعار، سواء بالانخفاض أو الارتفاع.
وعن البديل الاستراتيجي، أفاد العمير بأنه مشروع دولة يهدف إلى إنصاف ذوي الرواتب القليلة وتقليص الفوارق بين الوظائف المتشابهة، وحصول أصحاب هذه الرواتب القليلة على مزايا مناسبة أو على الأقل أن تحظى بنفس المزايا «والحكومة قدّمت رؤيتها لمجلس الأمة، وهو الآن في عهدة لجنة الموارد البشرية التي تدرس هذا المشروع».
وقال إن البعض في القطاع النفطي بدأ يتخوف ويعتقد أن مكتسباته ستمس، ونحن نقول إن القطاع النفطي شأنه شأن بقية قطاعات الدولة، ولا يمكن أن نتفرد بمس امتيازاته أو تقليص هذه الامتيازات، مشدداً على أن المشروع متكامل.
وحول دعوة الرئيس الفنزويلي لعقد مؤتمر بخصوص الأسعار بين منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) والدول من خارج «أوبك»، أفاد العمير بأنها ليست المرة الأولى التي تتم فيها هذه المحاولات، مشيراً إلى أن «أوبك» دائماً تسعى لأن تكون لاعباً يقود السوق إلى الاستقرار.
وأكد أن المشكلة تكمن في عدم التزام بعض الدول من خارج «أوبك»، بما سيقدّمونه لاستقرار الأسعار، «ودائماً ما تأتي الدعوة وفي النهاية يكون الطلب من دول «أوبك» تخفيض الإنتاج في حين يستمر غيرها في الإنتاج. وبالتالي، نخسر نحن حصصاً سوقية من الصعب تعويضها، وربما تكلفنا الكثير. ولذلك، فإن مثل هذه الدعوات تناقش ولا اعتقد أن هناك مؤتمراً سيعقد قبل الرابع من ديسمبر تاريخ عقد مؤتمر أوبك».

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد