سوبر ماريو يهرب من درعا بعد ان أصبح اللجوء لعبة الكترونية – المدى |

سوبر ماريو يهرب من درعا بعد ان أصبح اللجوء لعبة الكترونية

تختلف طرق التضامن حول العالم مع معاناة اللاجئ  الذي يطمح بمسكن متواضع بعيدا عن الحرب في بلاده.

منهم من يموت غرقا في بحار الموت ومنهم من يقضي على طرقات البلاد التي لجأ إليها للإحتماء.

وقد اتخذ هذا التضامن أشكالا عدة بدءا من جمع التبرعات، خشبات المسارح، الغناء، وصولا إلى ابتكار ألعابا جديدة تحاكي الواقع المأساوي الذي يعيشه هؤلاء.

ومن أشهر هذه الألعاب:

لعبة اللاجئ ماريو

من معاناة المهاجرين في بحار الموت التي أودت بحياة أعز أصدقائه، استوحى السوري الملقب بـ”سمير المطفي”، شكلا جديدا للعبة سوبر ماريو لا يشبه الشكل الذي لطالما أحبه الأطفال منذ ابتكار اللعبة في التسعينات.

ومزج المطفي بين الأسلوب الكوميدي الساخر والواقع السيئ الذي يعيشه اللاجئ السوري حول العالم حيث يبدأ “اللاجئ ماريو” رحلته بإعطاء المهرّب المسؤول عن نقله إلى دول أوروبا، مدخراته ليسمح له بعبور البحار ليصل إلى المهجر وهنا لابد من الإنتباه والهرب من حراس الحدود وفي حال نجح في المهمة ينقل إلى مخيم للاجئين في إحدى دول الاتحاد الأوروبي، التي يمثلها العلم.

لعبة دوبرجي

لعبة أخرى أطلقت حول العالم لدعم السوريين وتسليط الضوء على ما يعانوه في بلاد اللجوء، وتسمى “دوبرجي” التي تهدف إلى دعمهم واقعيا عن طريق عوائد الإعلانات الربحية وخيارات التبرع.

و”دوبرجي” شخصية إفتراضية ” يحاول إنجاز مهمات صعبة مثل تأمين سكن للاجئين، إطعام محتاجين، تعليم أطفال وغيرها.. ويواجه شخصية “دوبرجي” العديد من العوائق لعرقلة مهمته وإفشاله.

ونجحت اللعبة في دعم 850 ألف سوري ضمن 52 دولة، في مجالات تتعلق بفرص العمل والمنح الدراسية.

وتتوفر اللعبة على منصة “أندرويد” فقط.

لعبة زيتون اللاجئ الصغير

ألعاب اللاجئين لم تحاكي معاناة السوري فقط إنما هناك ألعابا أخرى حاكت معاناة اللاجئ الفلسطيني وحصدت نجاحا مبهرا حول العالم أهمها لعبة الفيديو “زيتون اللاجئ الصغير” وهي تمثل فتى فلسطينيا يبحث عن مكان جديد يلجأ إليه بعد أن دمرت طائرات النظام السوري مخيم اليرموك في سوريا فأجبر على الرحيل دون عودة.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد