معهد «الأبحاث العلمية» ينفذ مشاريع وطنية في اطار التعاون مع الوكالة الذرية – المدى |

معهد «الأبحاث العلمية» ينفذ مشاريع وطنية في اطار التعاون مع الوكالة الذرية

أعلن المدير العام لمعهد الكويت للابحاث العلمية الدكتور ناجي المطيري تنفيذ عدة مشاريع وطنية هذا العام في مجال نقل التكنولوجيا النووية في اطار التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
جاء ذلك في حديث خاص لوكالة الانباء الكويتية (كونا) عقب مشاركته في اعمال الدورةالـ59 للمؤتمر العام للوكالة التي اختتمت في فيينا يوم الجمعة الماضي.
وأوضح أن هذه المشاريع تتعلق باستخدام تقنيات النظائر المشعة المتقدمة في تقييم الاداء والمعايير الهندسية لوحدة نمطية لتكرير النفط ولتحديد نسبة البدانة لدى الاطفال وانتقال الكربون في المياه البحرية وادارة المياه الجوفية وفي انشاء مختبر وطني مجهز بعداد لقياس الجرعات الاشعاعية.
واكد اهتمام المعهد ببرامج التعاون التقني باعتبارها احد الاسس لبناء القدرات الوطنية مشيرا الى ان محادثاته مع المسؤولين في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولاسيما في إدارة التعاون التقني لقارة اسيا والباسفيك التابعة للوكالة تركزت حول افضل السبل لنقل التكنولوجيا النووية ذات الاستخدام السلمي الى الكويت بغرض تحقيق الاهداف التنموية.
وذكر ان ادارة التعاون التقني في الوكالة تقدر من جانبها الدور الذي يقوم به معهد الكويت للأبحاث العلمية على المستوى الإقليمي من مشاركة في الامور المتعلقة بتنفيذ ورش عمل ودورات تدريب سواء في الكويت أو في دول إقليمية.
وتناول المطيري خطط التعاون المستقبلي بين الكويت والوكالة وذكر في هذا الصدد انه خلال مشاركة وفد الكويت في الدورةال59 للمؤتمر العام للوكالة تم بحث مشاريع التعاون الوطنية للفترة 2016-2017.
وبين ان هذه المشاريع موزعة على مختلف القطاعات ومؤسسات الدولة وتتضمن مشروع وضع برنامج تدريب شامل ومعتمد في الطب النووي والعلوم السريرية ومشروع تطبيق التقنيات النووية لتحسين الإنتاج وكفاءة استخدام المياه لبعض المحاصيل العلفية بالاضافة الى مشروع تطوير القدرات الوطنية التحليلية النووية لرصد النشاط الإشعاعي البيئي.
واشار الى مشاريع اخرى في مجالات دراسة ورصد ظاهرة تكاثر الطحالب الضار عبر استخدام التقنيات النووية المتقدمة ورفع مستوى معايير قياس الجرعات الثانوية في المختبر وقياس الجرعات الداخلية المحددة للمريض في الطب النووي وتقدير تدفق المياه الجوفية للخليج في الكويت وتحسين انتاج الشعير تحت الظروف البيئية القاسية.
وقال المطيري إن هذه المشاريع اعدت وفقا لخطة دولة الكويت الانمائية للسنوات القادمة ومتطلبات الجهات المختلفة في الدولة لافتا الى ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية اشادت من جهتها بالجهود التي بذلت لاعداد هذه المشاريع والتي تأتي متماشية مع الإطار العام لبرنامج التعاون التقني للوكالة مع دولة الكويت.
وأشار الى ان مشاركة دولة الكويت في اعمال الدورة ال 59 للمؤتمر السنوي العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية تزامنت مع ذكرى مرور عام على تكريم منظمة الامم المتحدة لأمير دولة الكويت سمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه بمناسبة اختياره “قائدا للانسانية” واختيار الكويت “مركزا للعمل الانساني” وهو ما يعكس المكانة التي تحتلها الكويت واميرها لدى الجمعية العامة للامم المتحدة ومنظماتها الفاعلة.
وذكر ان وفد دولة الكويت شارك بصفة مراقب في اجتماع اتفاق (عراسيا) وهو الاتفاق الاقليمي للدول العربية في آسيا المتصل بالبحث والتطوير والتدريب في مجال العلوم والتكنولوجيا النوويين والذي اقيم على هامش مؤتمر الوكالة.
واثنى على الدور الذي قام به فريق (عراسيا) من خلال البرامج الفنية المشتركة بين الدول العربية والاسيوية وادارة التعاون التقني في الوكالة مؤكدا اهميتها في تنمية هذه الدول في مجالات عدة ابرزها معالجة المياه وتنمية موارد الغذاء.
من جهته قال الدكتور نادر العوضي المفوض التنفيذي للتعاون الدولي وضابط الاتصال الوطني مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تصريح مماثل ل(كونا) إن الوفد الكويتي اجتمع مع المسؤولين بإدارة الامن والامان النوويين في الوكالة بهدف تطوير قدرات العاملين في المؤسسات الوطنية بينها الإدارة العامة للجمارك ووزارة الداخلية والادارة العامة للدفاع المدني وادارة الوقاية من الاشعاع في وزارة الصحة.
واوضح ان عمليات التطوير سوف تتم من خلال اقامة الدورات التدريبية داخل وخارج الكويت في حالة الحوادث الاشعاعية او تهريب المواد المشعة واستيعاب الاجهزة المتطورة في الكشف عن المواد المشعة.
وشارك الوفد الكويتي في اجتماع الشبكة العربية للمراقبين النوويين الذي عقد على هامش المؤتمر العام للوكالة بغية متابعة انشطة الشبكة والتعريف بها وايجاد مصادر التمويل اسوة بباقي الشبكات الاقليمية والعالمية الخاصة بالامان النووي.
وأوضح العوضي انه سيتم خلال شهر اكتوبر القادم عقد الاجتماع شبه الإقليمي الخاص بتبادل المعلومات والتنسيق في مجال الأمن النووي لدول مجلس التعاون الخليجي بالتنسيق مع وزارة الداخلية الكويتية.
وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عقدت في مقرها بالعاصمة النمساوية فيينا خلال الفترة من 14-18 سبتمبر الماضي مؤتمرها السنوي العام في دورته ال 59 حيث وشاركت فيه دولة الكويت.

 

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد