أزمة سياسية تخيم على أيرلندا الشمالية – المدى |

أزمة سياسية تخيم على أيرلندا الشمالية

استقال بيتر روبنسون زعيم الحزب الاتحادي الديموقراطي، ورئيس حكومة إيرلندا الشمالية المفوضة بنقل السلطة للأقاليم المحلية الخميس مما سيتسبب في تعميق الأزمة السياسية في البلاد.
وقال روبنسون ان ارلين فوستر زميلته من الحزب الاتحادي الديموقراطي الموالي لبريطانيا، ستحل محله مؤقتا.
وقال في بيان «انني استقيل من منصبي رئيسا للوزراء، وسيستقيل وزراء آخرون من الحزب الاتحادي الديموقراطي فورا باستثناء ارلين فوستر».
ولن تتسبب استقالة روبنسون وثلاثة من وزرائه في انهيار الحكومة، وستواصل الهيئات الحكومية المحلية عملها كالمعتاد.
وكان روبنسون هدد بالاستقالة الاربعاء ما لم يتم تأجيل الجمعية الإقليمية أو تعليق أعمالها على خلفية التحقيقات الجارية حول استمرار وجود الجيش الايرلندي الجمهوري وصلاته بالحزب السياسي القومي الايرلندي شين فين.
وجاءت استقالة روبنسون التي تزامن معها استقالات وزراء الحزب الاتحادي الديموقراطي الآخرين في أعقاب تصويت البرلمان ضد اقتراح من الحزب الاتحادي الديموقراطي بتأجيل الجمعية الإقليمية للسماح بإجراء محادثات حول الازمة.
وفي خطاب استقالته قال روبنسون «لا يزال بإمكان الحكومة البريطانية إصدار تشريع بوقف أعمال الجمعية، وإفساح المجال للأحزاب للتفاوض».
وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ناشد جميع الأطراف التمسك بـ«المبادئ النبيلة» لاتفاق تقاسم السلطة في ايرلندا الشمالية، وحل الازمة من خلال المحادثات التي تدعمها الحكومتان البريطانية والايرلندية.
وقال رئيس وزراء إيرلندا إندا كيني إن هناك «فرصة محدودة»، لتجنب انهيار حكومة تقاسم السلطة في إقليم أيرلندا الشمالية، وإن الحكومة هناك إذا سقطت سيمضي وقت طويل قبل أن تتمكن من استئناف العمل.
وتفاقمت الازمة الاربعاء، بعد أن قالت الشرطة إن عضوا معروفا جيدا في حزب شين فين كان بين ثلاثة من المشتبه في انتمائهم للجيش الايرلندي الجمهوري، تم اعتقالهم على خلفية علاقتهم بمقتل كيفن ماكجيجان، وهو قاتل محترف سابق بالجيش الجمهوري الايرلندي الشهر الماضي.
ولكن زعيم الشين فين جيري ادامز اتهم الحزب الاتحادي الديموقراطي باستغلال تحقيقات الشرطة، قائلا إن الحزب يستخدم القضية في صراع مع حزب الستر الوحدوي المنافس.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد