«Live Sketchbook» مشروع تعليمي ترفيهي بتكنولوجيا رباعية الأبعاد في «الأفنيوز» – المدى |

«Live Sketchbook» مشروع تعليمي ترفيهي بتكنولوجيا رباعية الأبعاد في «الأفنيوز»

افتتح الفرع الأول في الكويت لمركز لايف سكتچ بوك Live Sketchbook في مجمع الافنيوز ـ جراند افنيو مدخل 20 بحضور غفير من الأطفال وأولياء أمورهم وزوار «الأفنيوز».

ويقوم هذا المشروع التعليمي الترفيهي على فكرة جعل الأطفال يمارسون حبهم للتكنولوجيا ولكن بطريق ايجابية تعليمية ترفيهية في أجواء الغابة الساحرة والتركيز على الرسم للتواصل مع الأطفال والتعرف على أفكارهم وكيف يمكن التفاعل معهم.

وأعربت صاحبة المشروع رنا كمشاد عن سعادتها البالغة لتفاعل الأطفال مع الفكرة وحماس أولياء الأمور كذلك، وأضافت «ان هوس الأطفال في التكنولوجيا أصبح أمرا واقعا لأنها لغة العصر، ومن واجبنا كمستثمرين وأولياء أمور ان نوجه هذا الهوس في الاتجاه الصحيح وهو الاتجاه الايجابي القائم على الاستمتاع بالتعليم والتعلم بالمتعة، فلا يمكننا اليوم تقديم التعليم للأطفال او حتى تسليتهم بالوسائل التلقينية التقليدية، فالعالم يتطور ويجب علينا مواكبة هذا التطور، ونحن في «لايف سكتچ بوك» نعمل في هذا الاتجاه لتقديم التكنولوجيا التي تتناسب مع أعمارهم لإبعادهم عن التأثيرات السلبية لها، وتنمية مواهبهم واكتشاف قدراتهم والعمل على تطويرها بأفضل صورة.

تكنولوجيا حديثة

وأفادت كمشاد: اننا في Live sketchbook نستخدم أفضل ما وصلت اليه التكنولوجيا الحديثة ليستطيع الطفل التعبير عن أفكاره ومشاعره في الرسم والتلوين، والأجهزة التي نستخدمها هي تكنولوجيا حصرية، حيث ان الرسم والتلوين بحد ذاتهما ليسا كافيين لتجسيد القدرات والاستفادة منها، ولكن التفاعل مع الرسومات هو ما يميز هذا المشروع، فعندما يرسم الأطفال رسوماتهم يرونها أمامهم في الغابة ويستطيعون اللعب معها وهذا هو عنصر التشويق.

وأوضحت ان فريق العمل مدرب على التعامل مع الأطفال ليجعلونهم يلقون قصصا ويروونها عن الحيوانات، والتحدث عن أفكارهم في بعض الأحيان، في أجواء تعلوها ضحكات الأطفال في عالم من الإبداع والخيال، وبما يرسخ لديهم حب الطبيعة والكائنات.

5 أقسام

وقالت كمشاد: ان المركز مقسم إلى خمسة أقسام حيث تبدأ رحلة الطفل الزائر من Mask Live حيث يتم جلوس الطفل على كرسي ويتم دمج الوجه مع القناع المفضل ومن ثم يلتقط الصورة التي تعجبه ليأخذها معه للذكرى.

والمحطة الثانية: وهي التي تمت تسمية المركز عليها والتي تشتمل على مجموعة من الشاشات التي تعمل باللمس وضعت أمام جدار كبير لتظهر صور متحركة، حيث يمكن للأطفال الحصول على واحدة من الشاشات التي تعمل باللمس وفتح كتاب التلوين واختيار حيوان من اختيارهم ثم تلوينه بألوان متعددة وبعد الانتهاء من تلوينه يتم نقله للحائط الكبير رباعي الأبعاد ليركض في الغابة ليتفاعل مع الأطفال وكأنهم يركضون في غابة حقيقية.

إبداعات الأطفال

أما المحطة الثالثة: فهي «ثلاثية الأبعاد» حيث يختار الطفل عن طريق جهاز لوحي ألوانا وخلفية تناسب لوحته الفنية بمجموعة ادوات تضيف اشكالا وأي حيوان يحبذه في لوحته، ويمكن رؤيتها عن طريق نظارة ثلاثية الأبعاد، هذه المحطة تكشف النقاب عن ابداعات الطفل وتزرع صفة الصبر ليعمل على اكتشاف مواهب مكنونة فيه.

ليصل الى المحطة الرابعة: وهي ركن يجذب الأطفال بعد رحلة الإبداع ليسترخوا وهم يستمتعون بقراءة قصة لهم، حيث تتعدد القصص بين الخيالي والعلمي منها قصص مشتركة ومنها ما يناسب الأولاد وأخرى للبنات، وهناك قصص تجذب الجميع من حيث الشكل والمضمون، مع محاورة الحيوانات وصولا الى ارتجال قصة من وحي الخيال.

قصص خيالية

ويطمح كذلك القائمون على المشروع الى تشجيع الأطفال على كتابة قصص من وحي خيالهم وستتبنى live sketchbook في المستقبل طباعة ونشر القصص المميزة التي يكتبها الأطفال بعد أن يتمرسوا على القراءة والكتابة والارتجال من خلال مركز لايف سكتش بوك.

المرح والضحك

ختامها مرح ومتعة من خلال المحطة الخامسة وهي مرحلة المرح والضحك من خلال «المرايا» والتي تسنح للطفل بأن يقف أمام مرآة في الغابة لتظهر منها حيوانات الغابة ليلتقط المشاركون صورا تذكارية وكأنهم يتمشون داخل غابة جميلة.

ووجهت كمشاد الشكر إلى ادارة مجمع الافنيوز لقبولهم المشروع ليكون ضمن سلسلة محلات هذا المجمع الأكبر في الشرق الأوسط، ولكل الأصدقاء الذين وقفوا بجانبي على دعمهم لي من بداية الفكرة، وأشكر فريق عملي من موظفين وفنيين حيث انهم سهروا الليالي لإنجاز هذا المشروع ولنقدم ما هو أفضل، والى أسرة «لوياك» بإسنادي بفريق من الطلاب والطالبات المتميزين، وأخص بالشكر والدي العزيز لوقوفه بجانبي في كل يوم منذ البداية الى ان وصلت الى هذه المرحلة.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد