المصيريع: 11 ألف مريض بالتصلب العصبي في الكويت – المدى |

المصيريع: 11 ألف مريض بالتصلب العصبي في الكويت

أقامت جمعية مرضى التصلب العصبي الكويتية “ام اس” يوماً توعوياً مفتوحاً في مجمع الأفنيوز حول مرض التصلب العصبي لرواد المجمع ظهرا امس في حضور كبير للجمهور واعضاء الجمعية.

من جانبها أكدت رئيسة الجمعية منى المصيريع أن عدد مرض التصلب العصبي في الكويت اقترب من 11 الف مريض, لافتة الى ان المرض بدأ خلال الفترة الزمنية الأخيرة في ازدياد, فيما ظهرت أعراضه في شرائح عمرية أصغر من المعتاد, لافتة إلى عدم وجود إحصائية دقيقة لعدد المرضى, مشيرة إلى أن آخر إحصائية والتي تناولها استشاري المخ والأعصاب بمستشفى بن سينا د. رياض خان كانت في عام 2007 .

وقالت المصيريع في تصريح لها على هامش اليوم التوعوي “ان اليوم التوعوي يقام بمشاركة كل من الأب الروحي للمرضى والجمعية د. سهيل الشمري, والمجاهد معنا د. رائد الروغاني, حيث نقيم هذا اليوم التوعوي خلال شهر مارس من كل عام”.

واضافت انه من الملاحظ أن المرض انتشر كثيراً في الآونة الأخيرة, وكان العمر الدارج للمرضى ما بين 20 إلى 40 عاماً الا أننا مؤخراً نلاحظ أن الفئة العمرية للمصابين أصبحت أقل من هذا المعدل, حيث أصبح المرض يضرب فئة الشباب, ولهذا فقد بدأت التوعية تزداد مواكبة للزيادة في المرض, حيث كنا من قبل نقيم الأنشطة من وقت لآخر الا أننا لمواكبة الزيادة في المرض أصبحنا نقيم الأنشطة التوعوية باستمرار وبدون توقف, سواء داخل المستشفيات أو المجمعات والأسواق, وحتى على شارع الخليج. ونقوم بتوزيع البروشورات للتوعية ومعرفة هذا المرض التي تصعب معرفته جسمانياً, وكذلك للإلمام بمعاملة مريض ال¯ “ام.اس”.

ولفتت الى ان الطالب المصاب بالمرض يمكنه صعود الدرج ولكن بصعوبة شديدة, ولهذا فمن المفضل أن تكون الصفوف الخاصة بهم غير علوية, كما نأمل مساعدة الجميع للمرضى, ولهذا قدمنا عدة كتب مع استشاري المخ والأعصاب د. رائد الروغاني للمؤسسات المعنية بالتفاعل مع المرضى قدر الإمكان .

وفيما يختص بالعلاجات الجديدة أكدت أنه منذ بداية عام 2012 تم رصد الكثير من الدراسات الزائدة حول المرض, فالعلم تقدم كثيراً في هذا الصدد, وخلال عام نزل للأسواق عقاران جديدان, مضيفة ” نحن أول المجربين لأي شيء, بداية في القسطرة والآن العلاجات الجديدة ونكون أول من يتطوع لها لأن أعضاء مجلس إدارة الجمعية مرضى “ام اس” ولهذا فإننا نتطوع للعلاجات الجديدة وهما “الجيلينيا” وهي حبوب, بينما النوع الآخر ” بي جي 12″ وهي حبوب وابر, ولدينا عدد من المرضى يتعاطون العلاج الجديد وحالتهم لابأس بها, فنحن نعلم أن المرض ليس هناك شفاء تام منه ونتمنى على الله أن يسخر لنا علاجا.

 moseir

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد