مصفاة الشعيبة تعود تدريجياً إلى العمل – المدى |

مصفاة الشعيبة تعود تدريجياً إلى العمل

باشرت مصفاة الشعيبة التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية أمس عمليات التجهيز والتشغيل الأولي لبعض الوحدات الرئيسية في المصفاة والتي تعطلت نتيجة الحريق الذي شب في وحدة تكسير الزيت الثقيل.

وتوقع مصدر مسؤول في مصفاة الشعيبة لـ «الأنباء» ان تعود المصفاة لكامل طاقتها التكريرية القصوى في غضون أيام قليلة، مبينا ان الطاقة التكريرية للمصفاة سوف تقترب من الطاقة التصميمية الكاملة في غضون أيام.

وأشار المصدر إلى ان الطاقة التكريرية لمصفاة الشعيبة سترتفع تدريجيا في الأيام الأولى من التشغيل بحيث لن تقل عن 100 ألف برميل يوميا، لتبلغ فيما بعد 200 ألف برميل.

وتوقع ان يتم الانتهاء من تشغيل المصفاة باستثناء الوحدة المتضررة والعودة إلى معدل التكرير الكامل في غضون الأيام القليلة المقبلة.

وبين ان إدارة المصفاة بدأت بالفعل في بعض الإصلاحات العاجلة وتم تقسيم العمالة إلى ورديات صباحية ومسائية للإشراف على أعمال الصيانة وإصلاح الخلل الذي أصاب وحدات التشغيل.

ونفى المصدر ما تم تداوله عن إغلاق المصفاة لمدة 30 يوما، حيث قال إن وحدة تكسير الزيت الثقيل التي شب فيها الحريق تعتبر من الوحدات التحويلية الجانبية ولن تعيق إعادة تشغيل المصفاة.

وكانت شركت البترول الوطنية تمكنت أمس من السيطرة على حريق في وحدة تكسير الزيت الثقيل بمصفاة الشعيبة وأغلقت على أثره كل وحدات المصفاة دون تسجيل أي إصابة نتيجة الحادث بعد إخلاء جميع الموظفين.

وقال ان العمل يتم على قدم وساق في ظل متابعة حثيثة من إدارة البترول الوطنية والأجهزة العليا في مؤسسة البترول الكويتية ووزارة النفط، وهناك دعم لا محدود من كل أجهزة الدولة لعودة المصفاة إلى الطاقة التكريرية القصوى في غضون أيام.

وحول حجم الخسائر التي أصابت الوحدات في مصفاة الشعيبة بعد الحريق قال المصدر ان هناك لجنة تم تشكيلها لحصر حجم الخسائر والوقوف على تكلفة عمليات الإصلاح والصيانة في الوحدات وستصدر تقريرها النهائي حول سبب الحريق أيضا قريبا.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد