بي بي سي : أيام سوداء تنتظر المصريين – المدى |

بي بي سي : أيام سوداء تنتظر المصريين

ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية، أن المصريين “ينتظرون أياما سوداء”، وذلك نقلا عن منتقدين لقانون الإرهاب الجديد، الذي صادق عليه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وتحت عنوان “المصريون يخشون دولة الظلام تحت مظلة قانون إرهاب جديد”، قالت بي.بي.سي: رأى حقوقيون وصحافيون أن التشريع الجديد يهدد المصريين بـ”فترات سوداء قادمة”، إذ يفترض أن يستهدف  الجهاديين والإرهابيين، لكنه يعاقب الصحافي الذي ينشر معلومات حول الهجمات الإرهابية، تخالف البيانات الرسمية للدولة، بمبلغ 500 ألف جنيه، كما  يعطي صلاحيات أوسع لقوات الجيش والشرطة لاستخدام العنف”.

 ونقلت عن جمال عيد، الناشط في مجال حقوق الإنسان ومدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، في تغريدة له على “تويتر”، قوله: إن التشريع الجديد ينذر بما وصفه بـ”جمهورية الظلام” في مصر، إذ يجرم القانون أي انتقادات أو أصوات معارضة، أو أي عمل لا يروق للدولة.

 فيما قال أسامة رشدي، العضو السابق في المجلس الوطني لحقوق الإنسان في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، عبر حسابه على “تويتر”، إن التشريع الجديد بمثابة “قانون الغابة”؛ لترويع المجتمع وتضييق قانوني على حقوق وضمانات المحاكمة العادلة، وتابع: “لقد أصبحت مصر دولة الغول”.

 وفي تغريدة على حسابه على “تويتر” قال محمود سلطان، رئيس تحرير جريدة “المصريون”، إن قانون الإرهاب الذي أقره السيسي ينقل للصحافيين والإعلامين وكل من يريد التعبير عن رأيه رسالة واضحة،  مفادها أن الأيام القادمة “شديدة السواد”.

 الهيئة البريطانية نقلت تدوينة قصيرة لمغرد يدعى “محمود حجازي”؛ زعم فيها أن أي شخص يقضي نحبه إثر القانون الجديد لن يكون في نظر السلطات أكثر من “كلب ميت”، على حد تعبيره.

وتابع قائلا: “يجب على كل شخص توديع أهله وإخوانه قبل مغادرة المنزل”.

 وعلى صعيد آخر، نشر التقرير الآراء المؤيدة للقانون، التي تعتبره ضرورة لردع الإرهاب.

 من جانبه، قال محمد أبو حامد، عضو مجلس الشعب السابق، على “تويتر”: “إقرار قانون الإرهاب خطوة استراتيجية مهمة، للقضاء على الإرهاب وتجفيف منابع التطرف”.

 فيما علق الإعلامي أحمد موسى، المؤيد للحكومة، في برنامجه بقوله، إن هذا القانون يجعل الصحافيين يتحملون مسؤولية تقاريرهم.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد