المرصد السوري: مقتل 15 عنصراً من قوات النظام في درعا وحمص – المدى |

المرصد السوري: مقتل 15 عنصراً من قوات النظام في درعا وحمص

ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان أن 15 عنصرا من قوات النظام السوري قتلوا في الاشتباكات الدائرة مع الفصائل المعارضة في درعا وحمص جنوب ووسط البلاد.
وأضاف المرصد في بيان صحفي اليوم ان الفصائل السورية المسلحة استهدفت قوات النظام في المدخل الشرقي لمدينة درعا الجنوبية بسيارة مفخخة ما ادى الى قتل سبعة عناصر على الاقل من قوات النظام والمسلحين الموالين له وجرح عدد اخر منهم.
واوضح ان ثلاثة عناصر قتلوا من بينهم قائد ميداني بارز خلال الاشتباكات الدائرة مع قوات النظام في اطراف المدينة فيما تستمر الاشتباكات العنيفة في اطراف مخيم درعا بمدينة درعا بين الفصائل المقاتلة من جهة وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة اخرى.
وفي حمص وسط سوريا اسفرت الاشتباكات بين فصائل المعارضة وقوات النظام في اطراف قرية تسنين وريف مدينة تلبيسة الواقعة بريف حمص الشمالي عن قتل ثمانية عناصر على الاقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في حين قتل 19 من مقاتلي الفصائل خلال هذا الهجوم .
ومن جهة اخرى ذكر المرصد السوري انه تم اعادة ضخ مياه الشرب من عين الفيجة بوادي بردى الى احياء في العاصمة دمشق بعد نحو يومين من انقطاعها وذلك بعد التوصل الى اتفاق بوقف القصف على بلدات وقرى وادي بردى.
وكان مجلس مجاهدي وادي بردى حذر في بيان اورده المرصد السوري بقطع مياه الشرب من عين الفيجة المصدر الرئيسي الذي يزود دمشق بمياه الشرب حتى وقف الحملة العسكرية على مدينة الزبداني وبلدات وادي بردى وخروج قوات حزب الله اللبناني من المدينة.
و ذكر المرصد ان تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) اختطف عشرات المواطنين الكرد من قرى وبلدت بريف مدينة الباب التي يسيطر عليها في ريف حلب الشمالي الشرقي واتهم نشطاء التنظيم باستخدامهم كدروع بشرية.
كما وردت الى المرصد السوري لحقوق الانسان نسخة من بيان اصدرته (الفرقة 30) اعلنت فيه انه تم الافراج عن سبعة مقاتلين من عناصر الفرقة الذين كانوا معتقلين عند جبهة النصرة معربة عن الامل ان تقوم الجبهة في الساعات القادمة بالافراج عن قائد الفرقة.
وكانت جبهة النصرة قد اعتقلت في الثالث والرابع من الشهر الجاري مجموعة من مقاتلي (الفرقة 30) مشاة خلال دخولها الى محافظة حلب شمال سوريا بعدما اكملوا البرنامج التدريبي الذي اعدته الولايات المتحدة الامريكية وتخرجوا منه ليكونوا نواة (الجيش الوطني).

 

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد