تجدد المعارك في حلب والزبداني – المدى |

تجدد المعارك في حلب والزبداني

قال مراسل الجزيرة إن المعارك بين المعارضة السورية المسلحة وقوات النظام تجددت غربي مدينة حلب، بينما تقاتل المعارضة كلا من النظام وحزب الله اللبناني في مدينة الزبداني على الحدود السورية اللبنانية. وفي الحسكة، قال تنظيم الدولة الإسلامية إن عشرات من قوات النظام والمقاتلين الأكراد سقطوا بنيرانه.
وأكد مراسل الجزيرة تجدد المعارك بين قوات النظام وقوات المعارضة في محيط حي حلب الجديدة غربي مدينة حلب، فضلا عن مقتل ستة أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال وامرأة، وجرح آخرين جراء القصف بالبراميل المتفجرة على بلدة بزاعة في ريف حلب الشمالي الشرقي.
وقالت شبكة شام إن كتائب المعارضة استهدفت معاقل النظام في حي الخالدية بحلب، مضيفة أن شخصين قتلوا وأصيب آخرون في قصف جوي على طريق الكاستيلو.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل أربعين مواطنا على الأقل منذ أمس السبت جراء قصف طائرات النظام بالبراميل المتفجرة مدينة الباب وبلدة بزاعة، حيث يتمركز تنظيم الدولة الإسلامية، مشيرا إلى أن بين القتلى أطفالا ونساء.
وأضاف المرصد أن الطيران المروحي قصف ببرميل متفجر اليوم منطقة في حي باب الحديد بمدينة حلب، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية.
معارك الزبداني

من جانب آخر، قال مراسل الجزيرة إن المعارك تجددت بين قوات المعارضة السورية المسلحة من جهة، وقوات النظام السوري مدعومة بعناصر من حزب الله من جهة أخرى، في عدة أحياء بمدينة الزبداني.
وأسفرت المعارك عن خسائر في صفوف الطرفين، وتحقيق قوات حزب الله وقوات النظام تقدما وسيطرتها على عدد من المباني.
وتتعرض الزبداني القريبة من دمشق منذ الثاني من الشهر الجاري لحملة عسكرية من قبل حزب الله وقوات النظام في محاولة منهما للسيطرة على المدينة، وكانت قوات المعارضة استبقت الحملة بإعلانها معركة تحت اسم ‘بركان الزبداني’.
وفي ريف دمشق أيضا، شن الطيران الحربي عدة غارات على بلدة دير العصافير، مما أوقع جرحى من المدنيين، بحسب وكالة مسار.
ورصدت الوكالة أيضا شن غارات على مدينة تدمر بريف حمص، مما أوقع جرحى، كما تحدثت عن سيطرة للمعارضة على تلة خطاب بريف إدلب قبل أن تعود قوات النظام لاستردادها بنفس اليوم، في حين تدور معارك بجبل التركمان في اللاذقية.
وقالت شبكة شام إن براميل متفجرة سقطت على أحياء درعا البلد وبلدات أخرى في درعا، مضيفة أن الطيران الحربي شن غارة جوية على حي الصناعة في مدينة دير الزور.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد