العفو من الكبير!.. بقلم محمد الشيباني – المدى |

العفو من الكبير!.. بقلم محمد الشيباني

شيخنا العود ملك السياسة العالمية اليوم، عبر تاريخه الطويل المتمرحل في كل أمر من أمور الشعوب والبلدان في الداخل والخارج، إدارات ووزارات ورئاسة لها، فحاكم للبلد، أما الخارج فرئاسة مؤتمرات ومنظمات وهيئات وغيرها، وآخرها منصب للإنسانية رجلها.
لا أحد يجرؤ على أن يسقط أو يتناسى أو يهمل ذلك من رصيده، بارك الله في عمره.
صاحب قلب كبير، حفظت ـ بعد الله ـ الكويت وأهلها به، بل المنطقة في كثير من النائبات والفتن، والكل يعلم ما هي الكويت ووضعها الجغرافي ومن يحيط بها.
هو ولي أمرنا ونعمتنا، وما نحبه له أكثر مما نحبه لأنفسنا وأهلينا، لأنه الباب الذي يصد عنا كل محنة ومؤامرة وتشغيب شاغب وعبث عابث.
وكل ما نتمناه منه معاشر المحبين له ولوطننا ومواطنينا هو العفو والصفح، والتجاوز عن المخطئين، بمناسبة قدوم شهر الخير والبركة والغفران، ولا يطلب ذلك إلا من صاحب القلب الكبير والأب الحنون لأبناء أسرفوا وأخطأوا في وقت من الأوقات، لم يدركوا فيها ما تسببه لهم ولوطنهم من المخاطر، لاسيما أن العواصف والفتن تحيط ببلدنا وبلدان الجزيرة العربية وغيرها اليوم.
أسأل الله الكريم أن تصل كلمتي هذه الموجزة إلى والد الجميع، فنحن، بفضل الله ثم حكمته، مازلنا نعيش ونعمل ونرتزق ونفرح ونسر، يحفنا الأمن والأمان، ومعنا من يقطن في هذا البلد من الوافدين الشرفاء، الذين أتوا للرزق الحلال والعيش الآمن.
يعلم الجميع أن من أخطأ وأسرف في سالف الأيام قد بدأ باسترجاع ما مضى، وكأني بهم أو لسان حالهم ومقالهم ينطق بقولة واحدة «العفو عند صاحب المقدرة».
ونحن نعلم ذلك، بل نؤكده، الحلم والصفح والعفو في شيوخنا في تاريخهم الطويل لم ينفك منهم وهم كذلك، صدور سليمة طيبة وكرم كبير وعفو وتجاوز، وهو ما نطلبه من شيخنا صاحب القلب الكبير آجره الله ورفع قدره عنده، اللهم أمين.
..والله المستعان.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد