الميزانيات البرلمانية ناقشت التجاوزات الحكومية – المدى |

الميزانيات البرلمانية ناقشت التجاوزات الحكومية

عبدالصمد: إعادة صلاحيات ‘المحاسبة’ بإحالة أي مخالف للمحاكمات التأديبية

قال رئيس لجنة الميزانيات البرلمانية النائب عدنان عبد الصمد ان لجنته اجتمعت مع وفد ديوان المحاسبة برئاسة نائب رئيس الديوان عادل الصرعاوي منوها بوجود نوع من التلاقي في الأفكار بين أعضاء اللجنة وممثلي الديوان لاسيما وان الاخ عادل الصرعاوي كان مقررا للجنة الميزانيات ويحس بآلامها وآمالها.

وأضاف ان الاجتماع كان تهيئة للجلسة الخاصة المنتظر عقدها قريبا لمناقشة تقارير ديوان المحاسبة.

وأضاف عبد الصمد ان اللجنة استعرضت مع ممثلي ديوان المحاسبة المخالفات والظواهر المتكررة في القطاعات الحكومية.

وأوضح انه  لدي اللجنة بعض الملاحظات وان ممثلي الديوان قاموا بتسجيلها للأخذ في الاعتبار.

وأضاف عبد الصمد ان لجنة الميزانيات قررت عقد اجتماع آخر مع ممثلي ديوان المحاسبة لاستكمال النقاش لاسيما وان هناك تقارير عدة مدرجة علي جدول أعمال اللجنة لم تناقش بعد،  وذلك تجنبا لان تفقد قيمتها قبل إحالتها للحكومة.

وأشار إلى قضية التجديد للقياديين بالرغم من ارتكاب بعضهم لمخالفات سجلها عليهم ديوان المحاسبة سابقا.

وأعلن عبد الصمد ان لجنته وقعت على مشروع قانون بإعادة صلاحيات ديوان المحاسبة بان يحيل اي مخالف الى المحاكمات التأديبي.

وفيما يخص ال١٠ ميزانيات الملحقة التي تصدر بقانون وأيضا ال٥ المستقلة أكد أن هناك اقتراحا بقانون بفصل اي ميزانية او حساب ختامي فيه ملاحظات لكي يناقش منفردا.

وانتهي إلى ان اللجنة بحثت مع الديوان قضية المشاريع وثغرات قانون المناقصات.

وعلي صعيد حكم المحكمة الدستورية قال عبد الصمد انه سبق صرح بعدم قبول هذا الطعن مشيرا الي ان حكم اليوم طبيعي وغير مستغرب وانه رسالة للمروجين بقضية الحل.

وذكر ان حديث البعض عن حل المجلس أخل بمصداقيتهم لاسيما وإنهم كانوا يطرحون الحل بين حين وآخر ، مؤكدا ان هذا سوف يقدح بمصداقيتهم حتى بالنسبة للقادم من الأيام وأفاد بأنه  يتوقع  ان تطرح بعض الأمور والإشاعات في المستقبل.

وشدد عبد الصمد علي ان المجلس الحالي ونوابه يعملون في قارب واحد لمصلحة الكويت ومن يرغب في خوض الانتخابات ممن قاطعوها سابقا نقول لهم أهلا وسهلا في ٢٠١٧.

داعيا الجميع الي الالتزام بأحكام القضاء التي يفترض انهم كانوا دائما يطالبون بالالتزام بها من قبل متمنيا ان يجد هذا الالتزام من قبل المعارضة السابقة وان يتفهموا الوضع ويعيدوا حساباتهم مرة أخرى.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد