عملية طعن جديدة شمال تل ابيب – المدى |

عملية طعن جديدة شمال تل ابيب

مقتل 4 إسرائيليين و 10 جرحى، وقوات الاحتلال تنفذ عمليات اعتقال واسعة

 

أفادت أنباء أولية عن عملية طعن  جديدة مساء اليوم في مدينة كفار سابا شمال تل أبيب أدت إلى جرح ثلاثة مستوطنين.

 

وكان  وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جهاز الشرطة قد أمر باتخاذ إجراءات فورية رداً على هجوم القدس من بينها نصب حواجز على مداخل الأحياء العربية في القدس المحتلة، وإخضاع سكانها لتفتيش دقيق وتسريع هدم منازل منفذي الهجمات من الفلسطينيين ودفن المنفذين خارج مدينة القدس وتسهيل منح تراخيص حمل سلاح لليهود واستدعاء أربع كتائب احتياط من حرس الحدود الإسرائيليين لتنشر في القدس.

 

 

دان الرئيس الامريكي باراك أوباما هنا اليوم ‘بشدة الهجوم الارهابي’ على كنيس يهودي في القدس والذي أسفر عن مقتل أربعة أشخاص بينهم ثلاثة مواطنين امريكيين وجرح عدد آخر.
وقال اوباما في بيان صادر عن البيت الابيض انه ‘لا يمكن ان يكون هناك مبرر لمثل هذه الهجمات ضد المدنيين الأبرياء’ مضيفا ان ‘افكار وصلوات الشعب الأمريكي توجه لضحايا وأسر جميع الذين قتلوا وجرحوا في هذا الهجوم المروع وغيره من أشكال العنف الأخيرة’.
وأكد ان ‘هذه اللحظة الحساسة في القدس تتطلب من الاسرائيليين والفلسطينيين العمل معا والتعاون لخفض التوترات ورفض العنف والسعي قدما نحو السلام’.
وكان فلسطينيان يحملان معاول وسكاكين هاجما كنيسا بمنطقة (هارنوف) في (دير ياسين) غرب القدس في وقت سابق اليوم ما ادى الى مقتل اربعة اسرائيليين واصابة ثمانية آخرين فيما قتل الفلسطينيان برصاص الشرطة الإسرائيلية اثر ذلك.

 

ذكر نادي الأسير الفلسطيني هنا اليوم أن قوات الاحتلال الاسرائيلي اعتقلت 12 فردا من عائلتي منفذي هجوم استهدف كنيسا يهوديا بمدينة القدس.
وقال نادي الاسير في بيان إن القوات الإسرائيلية اقتحمت منزلي العائلتين في حي (جبل المكبر) بمدينة القدس واعتقلت 12 فردا بينهم ثلاث نساء.
وأشار إلى أن القوات الاسرائيلية هاجمت أفراد العائلتين واعتدت بالضرب عليهم ما أدى إلى نشوب مواجهات اسفرت عن اصابة 17 شخصا بالرصاص المطاطي وحالات اختناق بالغاز.
وكان فلسطينيان يحملان معاول وسكاكين هاجما كنيسا بمنطقة (هارنوف) في (دير ياسين) غرب القدس في وقت سابق اليوم ما ادى الى مقتل اربعة اسرائيليين واصابة ثمانية آخرين فيما قتل الفلسطينيان برصاص الشرطة الإسرائيلية اثر ذلك.
ويعتقد بأن الهجوم نفذ ردا على مقتل سائق حافلة فلسطيني عثر عليه مشنوقا في حافلته امس.

 

دعا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس هنا اليوم الى تهدئة التوتر ووقف جميع اعمال العنف بين الفلسطينيين والاسرائيليين من اجل التوصل الى السلام في منطقة الشرق الاوسط.
جاء ذلك خلال اجتماع المجلس الامني المصغر في مقر الرئاسة الفلسطينية بمدينة (رام الله) اكد خلاله عباس رفضه الاعتداء على المسجد الاقصى والمقدسات المسيحية.
وطالب عباس جميع الاطراف بالالتزام بالخطوات التي تم التوصل اليها لتهدئة الوضع بين الفلسطينيين والاسرائيليين خلال اجتماع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني ووزير الخارجية الامريكي جون كيري ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في عمان في ال13 من الشهر الجاري.
واوضح ان اسرائيل تسعى للحصول على ذرائع من اجل تصعيد الاوضاع وانتهاك المقدسات ودور العبادة خاصة في المسجد الاقصى.
ودان عباس الهجوم الذي جرى شنه على كنيس يهودي في القدس في وقت سابق اليوم والاعتداء على الحرم القدسي وعلى الاماكن المقدسة وحرق المساجد والكنائس.
واوضح ان هذه الهجمات تخالف كل الشرائع السماوية ولا تخدم المصلحة المشتركة من اجل اقامة الدولتين دولة فلسطين الى جانب اسرائيل.

 

رحب عدد من الفصائل الفلسطينية هنا اليوم بالهجوم الذي استهدف كنيسا يهوديا في القدس واصفة اياه بأنه رد فعل على شنق شاب فلسطيني في محطة للحافلات ‘وجرائم الاحتلال المستمرة في المسجد الأقصى’.
وقال المتحدث باسم (حماس) سامي ابو زهري في بيان ان ‘عملية القدس تعد رد فعل على جريمة اعدام الشهيد الرموني وجرائم الاحتلال المستمرة في المسجد الاقصى’.
ودعا ابو زهري الى ‘مواصلة عمليات الثأر من المتطرفين اليهود الذين ينتهكون المقدسات يوميا ويقومون بقتل الفلسطينيين وتدمير بيوتهم وتدنيس المسجد الاقصى’.
من جهته قال الناطق باسم (الجبهة الشعبية) جميل مزهر في تصريح صحفي ان ‘هذه الهجمات تعد ردا طبيعيا على الاعتقالات اليومية نتيجة استهداف الاحتلال الاسرائيلي عزل القدس عن مشروع الدولة الفلسطينية’.
بدوره قال الامين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفي البرغوثي في تصريح صحفي ان ‘ما حدث اليوم هو نتيجة جرائم الاحتلال الاسرائيلي التي وقعت بقطاع غزة والتي ادت الى مقتل 2600 فلسطينيي بينهم 60 طفلا’.
وطالب البرغوثي بتشكيل قيادة فلسطينية ‘لتوحيد القرار الفلسطيني بعيدا عن الانقسام والحزبية وتغليب المصلحة العليا’.
ومن جانبه قال عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) عباس زكي في تصريح صحفي ان ‘المستوطنين اليهود اعتقلوا وقتلوا الفلسطينيين الابرياء’ محذرا من ان ‘الضغط سيولد الانفجار’.
من جهتها اشادت (حركة الجهاد الاسلامي) بالهجوم الذي وصفته بأنه ‘بطولي’ وأنه ‘جاء ردا طبيعيا على جرائم الاحتلال ومستوطنيه’.
كما اكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال ابو ظريفة استمرار جهود الفصائل في انهاء الانقسام والخلاف الواقع بين حركتي (فتح) و(حماس) لتحقيق الوحدة وتحسين العلاقة بين الطرفين للتصدي للتحديات التي تواجه القدس المحتلة.
وفي المقابل اتهم عدد من الوزراء الاسرائيليين السلطة الفلسطينية والحركات الاسلامية بالوقوف وراء الهجوم وقتل الاسرائيليين داعين الى اجتماع عاجل لمناقشة تداعيات الهجوم.
ونقلت وسائل اعلام اسرائيلية عن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قوله ان ‘اسرائيل سترد بقوة على استهداف الكنيس وقتل عدد من الاسرائيليين’ متهما رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وحركة (حماس) بوقوفهما وراء الهجوم.
وكانت مصادر محلية فلسطينية اكدت ان منفذي العملية وهما عدي وغسان ابو جبل ينتميان الى الجبهة الشعبية التي تعتبر من الحركات اليسارية واحد فصائل منظمة التحرير الفلسطينية التي وقعت اتفاقية (أوسلو) مع الجانب الاسرائيلي عام 1993.

ومن جانب آخر دان وزير الخارجية التركي مولود جاويش اوغلو ونظيره الفنلندي إركي تويومويا هنا اليوم الهجوم الذي استهدف كنيسا يهوديا في القدس واسفر عن مقتل اربعة اسرائيليين واصابة ثمانية آخرين.
وقال جاويش اوغلو في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفنلندي ‘اننا ندين الهجمات على الأماكن المقدسة مثلما أعربنا عن ادانتنا سابقا هجوم القوات الاسرائيلية على المسجد الاقصى’.
واضاف ‘نحن في دوامة الآن .. اسرائيل تواصل موقفها المتهور تجاه غزة ومع ذلك لا يمكن القبول بالهجوم على الكنيس اليهودي’.
من جانبه دان تويومويا الهجوم قائلا ان ‘تزايد الشعور بالاحباط في المنطقة سيجلب حتما هذا النوع من العنف’.
واضاف تويومويا ‘علينا ان نفعل كل ما في وسعنا لمنع العنف والعودة الى عملية السلام ما يجعل حل الدولتين امرا ممكنا’. وكان فلسطينيان هاجما كنيسا يهوديا بمدينة (دير ياسين) غرب القدس صباح اليوم ما ادى الى مقتل اربعة اسرائيليين واصابة ثمانية آخرين بجروح ومقتل منفذي العملية اثر اطلاق الشرطة الاسرائيلية النار عليهما.
ويعتقد ان هذا الهجوم يأتي ردا على مقتل سائق حافلة فلسطيني عثر عليه مشنوقا في حافلته امس.

 

أمرت إسرائيل بتدمير منزل منفذي الهجوم على كنيس القدس

قتل أربعة إسرائيلين على الأقل وجرح سبعة آخرون في ما وصفته الشرطة الإسرائيلية بأنه ‘هجوم إرهابي’ على كنيس يهودي في القدس.

وأضافت الشرطة أن شخصين مسلحين بالسكاكين والبلطات نفذا الهجوم في حي هار نوف بالقدس.

وقالت الشرطة إنها اطلقت النار على المهاجمين وقتلتهما داخل الكنيس.

وشهدت القدس توترا متزايدا وعدة هجمات وعمليات خطف بعد النزاع على الدخول إلى بعض الأماكن المقدسة.

وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزينفيلد إن المهاجمين استهدفوا المصلين الذين كانوا يجتمعون للصلاة في الكنيس.

وأضاف أن المنطقة قد طوقت ونقل المصابون للعلاج في مستشفيات القدس.

حماس وعباس

وباركت حركة حماس عملية الكنيس وأعتبرتها رد فعل على ‘جريمة إعدام الشهيد يوسف الرموني الذي قتل أمس على أيدي مستوطنين متطرفين بالمدينة’.

وكان قد عثر على سائق الحافلة الرموني – البالغ من العمر 32 عاما – ميتا عند أول الطريق الذي كان من المفترض أن يقود حافلته فيه مساء الأحد.

وقالت الشرطة الاسرائيلية إن الأدلة تشير إلى أن الرموني انتحر، لكن سرعان ما انتشرت مزاعم في وسائل إعلام فلسطينية بأنه قتل على أيدي مهاجمين يهود، مما أذكى التوتر والعنف في المدينة المقسمة.

ووصفت محطة إذاعة فلسطينية المهاجمين بأنهما ‘شهيدان’، كما أثنت حركة حماس على الهجوم. ورددت مكبرات الصوت في المساجد في غزة التهاني.

وقال المتحدث باسم حماس، سامي أبو زهري ‘حماس تدعو إلى مواصلة العمليات الثأرية، وتؤكد أن الاحتلال الإسرائيلي يتحمل مسؤولية التوتر في القدس’.

كما باركت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين العملية التي وصفتها بالفدائية بمدينة القدس والتي أدت الى مقتل وإصابة عدد من الإسرائيليين صباح اليوم الثلاثاء والتي إستهدفت كنيس يهودي.

وأكدت حركة الجهاد في بيان مقتضب وصل مكتب بي بي سي في غزة نسخة عنه’ أن عملية القدس تأتي كرد طبيعي على جرائم الاحتلال ومستوطنيه’.

ويشار الى ان عدد من الفصائل الفلسطينية الأخرى باركت عملية القدس ومن بينها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وكتائب شهداء الأقصى مجموعات الشهيد أيمن جودة التابعة لحركة فتح.

اما الرئيس الفلسطيني محمود عباس، فقد ادان الهجوم.

وجاء في بيان اصدرته الرئاسة الفلسطينية في رام الله ‘تدين الرئاسة الهجوم الذي تعرض له مصلين يهود في مكان عبادتهم، وتدين قتل المدنيين من اي طرف.’

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد انحى باللائمة في الهجوم على حركة حماس، والرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الذي اتهمه نتنياهو بحث الفلسطينيين على العنف.

وقال نتنياهو في بيان ‘ هذا نتيجة مباشرة لتحريض أبو مازن وحماس، وهو التحريض الذي يتجاهله المجتمع الدولي’.

وحذر قائلا ‘سنرد بقوة على هذا القتل الوحشي لليهود الذين جاءوا للصلاة، وأودى بحياتهم قتلة وضيعون’.

كما دعا وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعلون إلى اجتماع عاجل لقيادة الجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية لدراسة الموقف بعد العملية.

وذهب وزير الاقتصاد نفتالي بينت الى القول إن عباس أعلن الحرب على اسرائيل وإنه يجب التعامل مع الحادث على هذا الأساس.

أما رئيس بلدية القدس نير بركات فقد قال إن هذه العملية التي وصفها ‘بالمجزرة’ لن تمر مرور الكرام

وتشير الأنباء الأولية الى انتماء منفذي العملية إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

وقال وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، إن هجوم الثلاثاء هو ‘عمل إرهابي محض، وعنف ووحشية لا معنى لها’.

ودعا كيري القادة الفلسطينيين إلى إدانته ‘بأشد العبارات’.

ويحمل كيري مسؤولية الهجوم للفلسطينيين بسبب دعوتهم إلى ‘أيام الغضب’، ويقول إن على القادة الفلسطينيين أن يتخذوا خطوات جادة لكبح مثل هذا التحريض.

وذكر كيري أنه تحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي عقب وقوع الهجوم.

الوضع الراهن

وقد تصاعد التوتر في المدينة في الأسابيع الأخيرة، التي شهدت هجومين لمسلحين فلسطينيين على مارة في المدينة، وإعلان اسرائيل عن خط لبناء المزيد من بيوت المستوطنين في القدس الشرقية.

وأطلق فلسطينيون النار، الشهر الماضي، على رجل دين اسرائيلي متشدد وناشط بارز يقود حملة من أجل الغاء منع دخول اليهود للصلاة في مجمع منطقة الحرم الشريف في القدس.

ويعرف المجمع الديني لدى اليهود بجبل الهيكل وهو المكان الأقدس في الديانة اليهودية، بينما يعرف لدى المسلمين بالحرم القدسي الشريف وهو ثالث الأماكن المقدسة لدى المسلمين.

ويتهم الفلسطينيون إسرائيل بمحاولة تغيير الوضع الحساس للمجمع الذي يقع فيه الأقصى، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يقول إنه ليس هناك أي نية لبلاده في تغيير الوضع الراهن، الذي بموجبه يسمح لليهود بالوصول إلى المجمع دون السماح بالصلاة في الموقع.

وكانت السلطات الإسرائيلية قد أغلقت مؤخرا المجمع المقدس قرابة يوم بكامله لإجراء أمني احترازي بعد اندلاع اضطرابات في القدس، وهو أول إغلاق كامل من نوعه خلال عقود.

ويطالب ناشطون من اليهود المتشددين في إسرائيل بإلغاء قرار منع اليهود من الصلاة في الموقع.

ويطالب الفلسطينيون بأن تكون القدس الشرقية، المحتلة من إسرائيل منذ عام 1967، عاصمة دولتهم المستقبلية.

وتتبادل السلطات الفلسطينية وإسرائيل اللوم بشأن المسؤولية عن الاضطرابات الحاصلة في المدينة.

 

قتل أربعة إسرائيلين على الأقل وجرح سبعة آخرون في ما وصفته الشرطة الإسرائيلية بأنه ‘هجوم إرهابي’ على كنيس يهودي في القدس.

وأضافت الشرطة أن شخصين مسلحين بالسكاكين والبلطات نفذا الهجوم في حي هار نوف بالقدس.

وقالت الشرطة إنها اطلقت النار على المهاجمين وقتلتهما داخل الكنيس.

وشهدت القدس توترا متزايدا وعدة هجمات وعمليات خطف بعد النزاع على الدخول إلى بعض الأماكن المقدسة.

وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزينفيلد إن المهاجمين استهدفوا المصلين الذين كانوا يجتمعون للصلاة في الكنيس.

وأضاف أن المنطقة قد طوقت ونقل المصابون للعلاج في مستشفيات القدس.

وقد تصاعد التوتر في المدينة في الأسابيع الأخيرة، التي شهدت هجومين لمسلحين فلسطينيين على مارة في المدينة، وإعلان اسرائيل عن خط لبناء المزيد من بيوت المستوطنين في القدس الشرقية.

وأطلق فلسطينيون النار، الشهر الماضي، على رجل دين اسرائيلي متشدد وناشط بارز يقود حملة من أجل الغاء منع دخول اليهود للصلاة في مجمع منطقة الحرم الشريف في القدس.

ويعرف المجمع الديني لدى اليهود بجبل الهيكل وهو المكان الأقدس في الديانة اليهودية، بينما يعرف لدى المسلمين بالحرم القدسي الشريف وهو ثالث الأماكن المقدسة لدى المسلمين.

ويتهم الفلسطينيون إسرائيل بمحاولة تغيير الوضع الحساس للمجمع الذي يقع فيه الأقصى، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يقول إنه ليس هناك أي نية لبلاده في تغيير الوضع الراهن، الذي بموجبه يسمح لليهود بالوصول إلى المجمع دون السماح بالصلاة في الموقع.

وكانت السلطات الإسرائيلية قد أغلقت مؤخرا المجمع المقدس قرابة يوم بكامله لإجراء أمني احترازي بعد اندلاع اضطرابات في القدس، وهو أول إغلاق كامل من نوعه خلال عقود.

ويطالب ناشطون من اليهود المتشددين في إسرائيل بإلغاء قرار منع اليهود من الصلاة في الموقع.

ويطالب الفلسطينيون بأن تكون القدس الشرقية، المحتلة من إسرائيل منذ عام 1967، عاصمة دولتهم المستقبلية.

وتتبادل السلطات الفلسطينية وإسرائيل اللوم بشأن المسؤولية عن الاضطرابات الحاصلة في المدينة.

 

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد