العلاقة بين سلمان الحمود والمباركي.. طريق مسدود – المدى |

العلاقة بين سلمان الحمود والمباركي.. طريق مسدود

خلافات حادة وضرب ‘تحت الحزام’ بين وزير الإعلام ووكيله

خلافات حادة جدا بين وزير الإعلام الشيخ سلمان الحمود ووكيل الوزارة صلاح المباركي حتى وصل الأمر إلى قيام الوزير الحمود بسحب صلاحيات مكتب التفتيش والتدقيق من الوكيل إلى مكتبه بصورة تؤكد عمق الخلافات بين الوزير والوكيل، وسط تساؤلات عما إذا كانت تلك الخلافات ستنتهي برحيل الوزير أو وكيله أو كلاهما.

وبينت المصادر، ان تلك الخلافات تسببت في محسوبية وشللية وانقسام داخل أروقة وزارة الإعلام بين معسكر مؤيد للوزير الحمود ومعسكر مضاد مؤيد للوكيل المباركي، حتى وصلت الأمور إلى ‘الضرب تحت الحزام’.

وقالت المصادر، أنه وإضافة إلى الخلافات بين الوزير ووكيله، تعيش وزارة الإعلام وضعا مأساويا منذ قدومهما، وتخبط القرارات ومنها إحالة فنانين كويتيين إلى النيابة ثم التخلي عن القرار بتدخل رئيس الوزراء ثم صمت الوزير الحمود، ناهيك عن عشرات القضايا المرفوعة من قبل موظفين بوزارة الإعلام احتجاجا على قرارات التسكين الصادرة من الوزارة قبل عدة شهور، في حين ان هناك بعض تلك القضايا صدرت احكام لها ببطلان قرارات التسكين لصالح الموظفين، مما وضع الوزير والوكيل في مأزق كبير وسط عمق الخلافات بينهما.

وتساءلت المصادر بقولها: إذا كان الوكيل المباركي سيتم ترحيله عن منصبه أو الوزير الحمود أو أحدهما فهل من المعقول ان يبقى أحدهما ويرحل الآخر، والأجدر رحيلهما سويا والإتيان بوزير ووكيل جديد لضبط أعمال الوزير حتى لا يتسبب بقاء أحدهما بمزيد من الخلافات.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد