مخاوف على عمر بطارية المسبار ‘فيلة’ – المدى |

مخاوف على عمر بطارية المسبار ‘فيلة’

بدأ المسبار ‘فيلة’ في إرسال صور وتقارير بعد هبوطه على سطح المذنب ‘تشوري’، على رغم مخاوف فريق العلماء المتابعين من نفاد بطاريته بعد هبوطه بعيداً من النقطة المحددة له بما يقرب من كيلومتر، وبعده عن أشعة الشمس، ما يجعل عملية إعادة الشحن صعبة.

وأطلقت ‘وكالة الفضاء الأوروبية’ المسبار عام 2004 بهدف دراسة ‘النظام الشمسي’ من قرب، وبالفعل أرسل المسبار بعد هبوطه الصور الأولى في التاريخ التي تلتقط من على ظهر مذنب.

وقال رئيس فريق عمل المسبار الدكتور ستيفان ويماك إن ‘مركز المتابعة ما زال يستقبل صوراً ومعلومات من مصادر المسبار المختلفة’.

وفي ما يتعلق بإمكان تعديل موقع المسبار، قال ويماك: ‘لا يمكننا المخاطرة بهذا، فقد لا نملك الوقت الكافي لوضع إستراتيجية جديدة’.

يذكر أنه جرى التخطيط لمهمة المسبار ‘فيلة’ طوال 15 عاماً. وأستغرقت رحلته عشر سنوات على ظهر المركبة ‘روسيتا’ قطع خلالها مسافة قدرها 4 بلايين ميل.

وسمي المسبار تيمناً بجزيرة فيلة الواقعة في نهر النيل وتضم المعبد الفرعوني الشهير الذي يحمل الاسم نفسه، فيما سميت المركبة ‘روسيتا’ تيمناً بحجر رشيد الشهير، وهو حجر نقشت عليه نصوص هيروغليفية وديموطيقية ويونانية، وكانت مفتاح حل لغز الكتابة الهيروغليفية. وعمل على مشروع المركبة والمسبار علماء مصريون بينهم الدكتور عصام حجي.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد