شذى: نهاية أحلام على يدي – المدى |

شذى: نهاية أحلام على يدي

لم تكن الحرب التي نشبت بين الفنانتين أحلام وشذى حسون وليدة ساعتها، بل كانت بسبب الحساسية التي ولدت بينهما بعد مهرجان «موازين» العام الماضي، حيث صرحت شذى أنها هي من طرحت اسم أحلام على إدارة المهرجان، ما أغضب هذه الأخيرة التي أكدت أن ما قالته شذى يعاكس حقيقة أن أحلام هي من طرحت اسم شذى على المهرجان وليس العكس.

وقوع في الفخ

وكانت النجمتان اللتان جمعت بينهما صداقة دفعت بأحلام إلى إهداء لحن لشذى، قد انتهت بعد مهرجان «موازين»، إلا أنّ احلام كانت تنتظر تصريحاً من شذى لتنتقم منها على طريقتها الخاصة، مستخدمة حسابها الخاص على موقع «تويتر»، ولسانها السليط الذي لا يقيم وزناً لمعايير الأدب والتهذيب، وكان لها ما أرادت.

فقد سأل أحد الصحافيين شذى في مقابلة صحافية ما إذا كانت تقبل بأن تحل عضوا في لجنة تحكيم برنامج «أراب أيدول»، فأجابت أنه في هذه الحال على أحد الأعضاء الأربعة أن يرحل، في إشارة منها إلى أن اللجنة لا تتسع سوى لأربعة أعضاء.

أحلام التي وصلها تصريح شذى أفرغت مخزون حقدها على زميلتها في تغريدات قاسية، فقد كتبت على تويتر «سمعت أن فنانة لا شغل لها سوى أن تأكل، مستعدة للمشاركة في برنامج «أراب آيدول» بشرط إزاحة أحد أعضاء اللجنة، وبالنيابة عن الكل أسالها من دعاك؟».

وتابعت تقول «بالأصالة عن نفسي ونيابة عن زملائي أقول لك يا أم العروسة «أراب آيدول» لا يستضيف إلا النجوم، أما الصف العاشر فنتركهم ليأكلوا».

ولأن أحلام لم تأت على ذكر شذى بالاسم، فقد سألها أحد المعلقين عما إذا كانت تقصد الفنانة شمس، وكانت مناسبة لتسدد ضربة جديدة إلى زميلتها اللدودة بالقول “لا نحن لا نستضيف راقصات، MBC قناة محترمة لا تستضيف هذه الأشكال”.

وتابعت تسديد ضرباتها لشذى حسون فهددتها أنها في حال وطئت باب «أراب آيدول» فإنها ستقطع رجليها ثم استدركت قائلة «الضرب في الميت حرام».

ولأن حرب أحلام ليست مع شذى قصراً، فقد استعادت حروبها مع زميلاتها بوصفهن بأنهن بنات ليل وبأنهن يحيين الحفلات الخاصة وأنهن ساقطات، وخلصت إلى القول «إننا نعيش الانحطاط الفني بسبب كثرة بنات الليل والفساد الفني بسبب الحفلات الخاصة التي تأتي من خلفها الهدايا والدعم الفني».

رد شذى

في بداية الحرب ارتأت شذى أن تلتزم الصمت، خصوصاً أنها لم تدخل يوماً في بازار المشاحنات على “تويتر”، وقامت بإعادة نشر تغريدة توجّه بها أحد متابعيها إلى أحلام جاء فيها إن شذى لم تكن تقصد أنها تريد إقصاء أحد أعضاء اللجنة، وأنّ وجودها يعني حتماً أن أحد الأعضاء قد غادر، إلا أن أحلام أكملت وصلة الردح، ما دفع بشذى إلى الرد بأسلوب اختارت فيه مصطلحاتها بعناية كي لا تنجر إلى حفلة الشتائم.

فقد وعدت شذى أحلام بأن نهايتها الفنية ستكون على يدها بعملها ومثابرتها ونجاحاتها مستخدمة مصطلح عمة لمناداة أحلام، في إشارة إلى فارق السن بينهما.

وأكدت شذى أن من يطعن في شرف الناس اليوم، سيأتي يوم يطعن فيه الناس بشرفه وشرف أولاده وبناته.

موقف MBC

وكما هي العادة التزمت قناة MBC الصمت إزاء مشاكل أحلام، رغم أن المشكلة هذه المرّة كانت بسبب برنامج «أراب آيدول»، وإيحاء أحلام أنها هي من تحدّد أسماء النجوم الذين يستضيفهم البرنامج وتستبعد من تشاء، كما أنها تحدّثت باسم المحطة عندما أعلنت أنها ترفض استضافة شذى حسون لأنها من نجوم الصف العاشر بحسب أحلام التي سمحت لنفسها بالحديث عن زملائها والمحطة، التي يبدو أنّ لديها أسبابها للسكوت على حروب فنانتها، في ظل ما يحكى عن أن الموسم الثالث سيكون الموسم الأخير للبرنامج، الذي لم يتمكن هذا العام من تحقيق النجاح الذي حققه العام الماضي، بعد انسحاب راغب علامة منه وعجز وائل كفوري عن ملء مكانه كما أجمع الكثير من النقاد والصحافيين.

ويبقى السؤال، هل ستقوم شذى بمقاضاة أحلام هذه المرة؟ أم أنها ستلتزم الصمت أزاء وصفها بأبشع النعوت؟

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد