طائرات الأسد تقصف بلدة شمالية السورية – المدى |

طائرات الأسد تقصف بلدة شمالية السورية

اغتيال 5 مهندسين نوويين، ومقتل 21 شخصا، والمعارضة تتقدم في درعا

اغتال مسلحون مجهولون اليوم خمسة مهندسين يعملون في مجال الطاقة النووية بمركز البحوث العلمية عند اطراف دمشق.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان له ان المعلومات تضاربت بين تفجير عبوة ناسفة بحافلة كان يستقلها المهندسون الخمسة وبين اطلاق النار على الحافلة ذاتها التي كانوا يستقلونها بالقرب من جسر حرنة بريف دمشق.

وفي مجال اخر قال المرصد ان تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) قام باستدعاء العشرات من عناصره من مقاره وتمركزاته بالقرب من الحدود السورية – التركية بريف حلب الشمالي الشرقي وجمعهم في مقار له بمدينة الباب احد معاقل التنظيم بريف حلب وارسلهم اليوم في دفعات متتابعة الى مدينة منبج التي يسيطر عليها التنظيم كمرحلة تمهيدية لارسالهم من اجل المشاركة في القتال بمدينة عين العرب.

وكان التنظيم استقدم خلال الشهر الماضي المزيد من مقاتليه الى مدينة عين العرب من قرى وبلدات ومدن يسيطر عليها في ارياف حلب ودير الزور والرقة والحسكة وذلك بعد الخسائر البشرية الفادحة التي مني بها التنظيم في المدينة اما نتيجة غارات التحالف العربي – الدولي او الاشتباكات مع الوحدات الكردية المدعمة بالكتائب المقاتلة.

 

أجرى مبعوث الامين العام للامم المتحدة لسوريا ستيفان دي ميستورا سلسلة مباحثات مع مسؤولين سوريين بالعاصمة دمشق اليوم تناولت آخر تطورات الازمة في سوريا.
والتقى دي ميستورا وزير الخارجية السوري وليد المعلم وبحث معه نتائج جولاته في عدد من العواصم الدولية والاقليمية بهدف ايجاد حل سياسي للازمة في سوريا اضافة الى مبادرته حول التجميد المحلي في مدينة حلب وضرورة تطبيق قرارات مجلس الامن ذات الصلة بمكافحة الارهاب.
وذكرت وزارة الخارجية السورية في بيان لها ان الجانبين عبرا خلال اللقاء عن ارتياحهما لنتائج هذه المحادثات البناءة.
وكان دي ميستورا قد بحث في وقت سابق اليوم مع نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد تطورات الازمة السورية وسبل ايجاد حل سياسي لها من خلال مفاوضات بين السلطة والمعارضة السورية.
ومن المنتظر ان يلتقي المبعوث الاممي في وقت لاحق الرئيس بشار الاسد وعددا من قيادات المعارضة السورية في الداخل.
وكان ميستورا قد وصل الى دمشق امس في زيارة تستمر ثلاثة ايام وتعد الثانية له منذ توليه مهامه في يوليو الماضي لايجاد خطة تحرك لحل الازمة المندلعة منذ شهر مارس عام 2011 تقوم خصوصا على تجميد القتال في بعض المناطق والتمهيد لمفاوضات.
وقدم في اواخر اكتوبر الماضي خطة تحرك حول الوضع في سوريا الى مجلس الامن الدولي تقضي بتجميد القتال في بعض المناطق للسماح بنقل مساعدات انسانية والتمهيد لمفاوضات سلام لحل الازمة السورية.

 

تمكنت المعارضة السورية من تحقيق تقدم كبير في محافظة درعا جنوبي البلاد، فيما قتل 21 مدنياً، بينهم طفل وامرأة، وأصيب نحو 100، في غارات وقصف بالبراميل المتفجرة نفذته طائرات حربية على مدينة الباب، بريف محافظة حلب.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره بريطانيا، في رسالة بالبريد الإلكتروني إن 21 مدنياً، بينهم طفل وامرأة هم ‘عدد الشهداء الذين قضوا جراء قصف بالبراميل المتفجرة من الطيران المروحي وقصف من الطيران الحربي على عدة مناطق في مدينة الباب’.

وأضاف المرصد أن نحو 100 شخص أصيبوا أيضاً في هذه الغارات.

من جهتها، ذكرت شبكة سوريا مباشر المعارضة أن حصيلة ضحايا قصف سلاح الجو السوري لمدينة الباب تجاوز 70 شخصاً ما بين قتيل وجريح، مشيرة إلى أن القصف تم بالبراميل المتفجرة في البداية ثم تبعها قصف بواسطة الطائرات الحربية.

وكثف النظام السوري في الأسابيع الأخيرة غاراته وعمليات القصف بالبراميل المتفجرة التي بدأت طائراته بإلقائها في أواخر العام 2012.

من ناحية ثانية، ذكرت شبكة شام مباشر أن مسلحي المعارضة تمكنوا من فرض سيطرتهم الكاملة على مدينة نوى ومحيطها في ريف درعا الغربي، فيما انسحبت القوات الحكومية من أغلب مواقعه في المدينة ومحيطها.

وأوضحت أن كتائب المسلحين سيطروا على المدينة ومحيطها بعد أن قطعت الباحة طريق إمداد جيش النظام إلى المدينة.

ونقلت عن قائد لواء ما يعرف باسم ‘سيوف الحق’ التابع لفرقة ‘أحرار نوى’ النقيب سامر سويداني قوله إن ‘الكتائب المشاركة في معركة ‘هدم الجدار’ سيطرت على المناطق المحيطة بمدينة نوى’.

وأوضح أن هذا التقدم يأتي بعدما تمكنت ‘كتائب الثوار من قطع طريق الشيخ مسكين-نوى بسيطرتها على تل حمد وكتيبة الميكا وكتف السد، وبذلك قطعت طريق إمداد جيش النظام إلى مدينة نوى’.

ومن جهة اخرى قال المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الأحد إن ما لا يقل عن 21 شخصا قتلوا وأصيب نحو مئة ليل السبت بعد أن قصفت طائرات للجيش السوري بلدة في شمال البلاد يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال المرصد ومقره بريطانيا إن طائرات هليكوبتر تابعة للجيش السوري ألقت براميل متفجرة كما نفذت طائرات حربية غارات على مناطق في بلدة الباب التي تقع شمال شرقي مدينة حلب.

وذكر المرصد الذي يجمع المعلومات من مصادر متعددة في سوريا أن من بين القتلى طفلا وتوقع أن يرتفع عدد القتلى لان بعض المصابين في حالة خطيرة.

وتقصف طائرات حربية بقيادة الولايات المتحدة أهدافا للدولة الإسلامية في سوريا ضمن حملة تقول واشنطن انها لا تتم بالتنسيق مع دمشق. وسبق أن قصف الجيش السوري منطقة قرب الباب في سبتمبر أيلول قائلا انه نجح في ‘تصفية عدد من الإرهابيين’ بعد فترة من بدء الضربات الجوية بقيادة الولايات المتحدة.

ولم يرد تقرير فوري عن الغارات الأخيرة في وسائل الإعلام السورية.

ومنذ بدأ التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الضربات على سوريا منذ أكثر من شهر كثف الجيش السوري غاراته الجوية ولا سيما في غرب البلاد. وفي بعض الأحيان يستهدف مناطق يسيطر عليها مقاتلو معارضة يدعمهم الغرب.

وتركزت الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة بشكل أساسي على شمال وشرق سوريا حيث تسيطر الدولة الإسلامية وجماعات أخرى على أراض متاخمة لتركيا والعراق.

 

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد