“البترول”: حريصون على مشاركة الشركات المحلية في مشروعي المصفاة والوقود البيئي – المدى |

“البترول”: حريصون على مشاركة الشركات المحلية في مشروعي المصفاة والوقود البيئي

أكد نائب رئيس مجلس الادارة ونائب العضو المنتدب للتخطيط والتسويق المحلي في شركة البترول الوطنية الكويتية بخيت الرشيدي حرص الشركة على مشاركة الشركات المحلية بأكبر قدر ممكن في مشروعي المصفاة الجديدة والوقود البيئي.
وقال الرشيدي لوكالة الانباء الكويتية (كونا) اليوم على هامش المعرض واللقاء السنوي الخامس بين شركة نفط الكويت والمقاولين ان الدراسات الخاصة بتحضير أرض المصفاة الجديدة انتهت بالفعل ويسير المشروعان في طريقهما المرسوم “وتشهد المرحلة الحالية أخذ الموافقات من اللجنة العليا للمناقصات التابعة للقطاع النفطي ال(اتش. تي.سي) والبداية كانت مع مشروع الوقود البيئي ومن ثم المصفاة لاحقا وقريبا”.
وأضاف ان تأهيل أرض المشروع للوقود البيئي بدأت فعلا وتم توقيع عقود مع شركة (سامسونج) والآن أنهينا الدراسات لتحضير أرض المصفاة ونتوقع خلال ستة أشهر أن نجد العمل على الارض التي ستأخذ بين 18 الى 20 شهرا لنجد عملا ملموسا في الواقع.
ووصف المعرض واللقاء السنوي الخامس آنف الذكر “بالمتميز للغاية ويهدف بالأساس الى دعم المورد والمصنع المحلي بالدرجة الاولى ونعتبر هذا المورد والمصنع حاليا شريكا في جميع أعمالنا وجزءا من الشركة وبالتالي يهمنا أن يكون مستواه ممتازا مهنيا وتقنيا وينافس المستوى العالمي”.
وذكر ان المعرض يشكل فرصة جيدة للقاء الشركات المحلية بالعالمية لرفع مستوى تلك الشركات والاستفادة من الخبرات العالمية والاحتكاك بها و”الفرصة الانسب في الوقت الراهن للتعريف بالمشروعين الأكبر في (البترول الوطنية).
واستطرد قائلا ان المشروعين هما المصفاة الجديدة والوقود البيئي “وذلك لاقتناص الفرص ومعرفة المطلوب للدخول في المناقصات ويهمنا مشاركة أكبر عدد من المقاولين والموردين بما ينعكس على جودة العمل وأن ينال الكويتي أكبر حصة من المشاريع التي تتناسب وقدراته التي نحرص دائما على رفعها”.
وفي كلمة ألقاها نيابة عن رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب في شركة البترول الوطنية الكويتية فهد سالم العجمي في افتتاح المعرض واللقاء السنوي الخامس بين شركة نفط الكويت والمقاولين والمقام بالتعاون مع البترول الوطنية قال الرشيدي ان الشركة بدأت بتنفيذ مشروعين عملاقين هما مصفاة جديدة في منطقة الزور ومشروع الوقود النظيف في مصافي ميناءي عبدالله والأحمدي.
وأضاف “هذه المشاريع تعني حرفيا ان المصفاتين هما الاحدث اللتان ستظهران في العامين 2017 و 2018 بإنتاجية اجمالية للمصافي الكويتية تبلغ 4ر1 مليون برميل من النفط الخام يوميا وهذا الامر سيبلور مستقبل صناعة تكرير النفط الكويتية خلال العقود القادمة”.
وذكر ان تنفيذ هذين المشروعين سيمضى قدما في المستقبل القريب مع توفير العاملين والموارد للمشروعين وسيتم شرح المزيد عن تفاصيل هذه المشاريع الضخمة في جناح شركة البترول الوطنية الكويتية في هذا المعرض.
وأكد الرشيدي التزام شركة البترول الوطنية الكويتية بدعم مشاركة القطاع المحلي في مشاريع القطاع النفطي الكويتي “ولتعزيز هذه المبادرات أسست الشركة المجلس الاستشاري لشراكة الموردين (2009-2011) وهو عبارة عن منصة مشتركة لقطاع النفط والموردين (الموردين والمقاولين والاستشاريين وغيرهم) لتحقيق التواصل المستمر”.
وبين ان هذا المجلس يلعب دورا استشاريا في المسائل المتعلقة بتوريد المواد والخدمات ومن أجل تقديم خدمة أفضل قامت الشركة بتوسيع المجلس بمشاركة أكبر من قبل القطاع النفطي ممثلا في (مؤسسة البترول الكويتية – شركة نفط الكويت – شركة صناعة الكيماويات البترولية) وتم تشكيل المجلس الاستشاري للشراكة التضامنية (2012-2013).
وحول مركز خدمة الموردين أفاد بأنه قسم مخصص في القسم التجاري بشركة البترول الوطنية الكويتية لتشجيع القطاع المحلي للمشاركة معتبرا هذا المعرض “فرصة حيوية أخرى للتواصل وجها لوجه بين شركاء العمل لمواصلة تعزيز التعاون المتبادل بحيث نستعد بشكل جماعي لمواجهة التحديات المقبلة والارتقاء الى مستوى المسؤولية الضخمة اللازمة لتنفيذ هذه المشاريع التي تكلف المليارات من الدولارات في الوقت المحدد وفقا للمواصفات”.
وقال ان الاستثمار في المشروعين “عال جدا لكن الآمال والتطلعات المعلقة عليهما أعلى من ذلك التعاون مع الشركاء الدوليين الذين لديهم الدراية والخبرة والتكنولوجيا علاوة على ان الالتزام للوفاء بالتزاماتهم راسخ في مبادئنا”.
وشدد الرشيدي على ان الخبرة الدولية ضرورية لتطوير المهارات المحلية في وقت يجب أن تغتنم الموارد البشرية والمرافق كل امكانية للاستفادة من التفاعل مع الخبرات متعددة الجنسيات.
وأشار الى أن المقاولين المحليين هم دائما محور الاهتمام “ونحن ملتزمون بتوفير كل الفرص الممكنة لهم للحصول على نصيبهم المستحق من الأعمال الضخمة الناجمة عن عشرات من المشاريع التي أطلقتها مؤسسة البترول الكويتية والشركات التابعة لها”.

 

 VQGRKIKCZHTROUMVLKDODXKU

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد