كويتية تُعلم بالصين – المدى |

كويتية تُعلم بالصين

نورة الرشيد على خطى جدها الذي جال من القاهرة حتى اندونيسيا في سبيل العلم

كويتية تعلم اللغة الانجليزية بالصين، هي نوره أنور عبدالقادر عبدالعزيز الرشيد، فتاة كويتية متميزة، خريجة جامعة الخليج بالكويت وحصلت على الماجستير من جامعة نوتنغهام بانجلترا بتخصص الكتابة الإبداعية باللغة الانجليزية، وكانت مبدعة لدرجة ترشيحها للتدريس بشنغهاي بالصين من قبل بروفسور اندرو تيلور وروري واترمان من جامعة نوتنغهام، وغادرت نوره للصين لتعليم الانجليزية لأطفال المدارس هناك في مهمة نادرة تستمر مدة عام دراسي، بدأت بسبتمبر الماضي وتستمر حتى صيف 2015م.

يذكر أن الأستاذة نوره هي حفيدة الشيخ عبالعزيز الرشيد (1887-1938) الذي كان من رموز زمانه بالعلم والانفتاح ومن دعاة تعليم المرأة والدعوة للعلم الحديث والتنوير والاستفادة من الأمم المتقدمة، وقد جاب في سبيل العلم والتعليم الدنيا من الزبير وبغداد ومكة والقاهرة والإحساء والبحرين وحتى سنغافورة وأندونيسيا التي توفي ودفن فيها. وكان أول مؤرخ كويتي كتب ‘تاريخ الكويت’ عام 1926 وأصدر أول مجلة كويتية هي مجلة الكويت عام 1928م.

 

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد