الدول الحاضنة للاجئين السوريين تناشد: – المدى |

الدول الحاضنة للاجئين السوريين تناشد:

تقديم مزيد من المساعدات الفورية، والأردن: طاقة دول الجوار تكاد تنفد

 طالبت حكومات الدول الحاضنة للاجئين السوريين هنا اليوم المجتمع الدولي بتقديم مزيد من المساعدات الفورية من اجل التغلب على تحديات تفرضها موجات الهجرة من سوريا الى هذه الدول لاسيما الى لبنان والاردن وتركيا وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر (اللجوء والاستقرار) بمشاركة اكثر من 40 دولة ومنظمة ان اللقاء يعتبر حدثا مهما ليس للاجئين الذي أجبروا على مغادرة بلادهم في السنوات الماضية فحسب ولكن ايضا للدول التي تستقبل هؤلاء اللاجئين.

وخص شتاينماير في كلمة القاها امام المشاركين في المؤتمر لبنان قائلا ‘فكرة عقد هذا المؤتمر نضجت في لبنان خلال الزيارة الاخيرة التي قمت بها إلى بيروت فلقد رأيت بأم عيني الظروف التي يعيش في ظلها اللاجئون السوريون في لبنان والاردن وتركيا وتأكدت انه من الضروري تقديم المساعدات لهؤلاء اللاجئين الذي فروا من بلادهم تحت وطأة أعمال القتال والعنف’.

واشار الى اهمية مؤتمر برلين بالقول ‘في مؤتمر اليوم لا نحتاج إلى تغيير الاتجاه بل الى توسيع نظرتنا لمشكلة اللاجئين في الدول المجاورة لسوريا فمواجهة هذه التحديات لا تتطلب تقديم المساعدات الانسانية فحسب بل ايضا ضمان استقرار البلدان التي تحتضن هؤلاء اللاجئين’.

واضاف وزير الخارجية الألماني ‘من رأى التحديات التي تواجه الحكومة اللبنانية نتيجة هجرة مليون ونصف مليون مواطن سوري الى اراضيها والظروف في مخيمات اللجوء والاكتظاظ في هذه المخيمات يعرف ان هذه التحديات تحمل في طياتها خوفا من انفجارات محتملة قد تلحق الضرر بالتركيبة الاجتماعية في لبنان’.

وأضاف شتاينماير ‘لهذه الاسباب يجب ان يرسل مؤتمر برلين اشارة تضامنية مع اللاجئين السوريين ومع الدول التي تحتضنهم أيضا’.

ومن جانبه قال رئيس مجلس الوزراء اللبناني تمام سلام ان موجات الهجرة من سوريا تشكل عبئا كبيرا على بلاده وتفرض تحديات كبيرة يجب مواجهتها والتصدي لها.

وعن اشكال مواجهة هذه التحديات قال سلام ان ذلك يتطلب التعاون بين دول الجوار السوري التي تحتضن هؤلاء اللاجئين والمجموعة الدولية مطالبا بتقديم مزيد من المساعدات المالية للبنان ودول اخرى تحتضن اللاجئين السوريين.

ويعقد مؤتمر (اللاجئين والاستقرار) بمشاركة 40 دولة وجهة حكومية وانسانية بهدف بحث آليات مساعدة دول الجوار السوري على استيعاب اللاجئين السوريين.

ومن جهته قال وزير الخارجية الأردني ناصر جودة إن طاقة الأردن والدول الأخرى المجاورة لسوريا على استضافة اللاجئين كادت أن تصل إلى مداها جراء احتياجاتهم الضخمة من اسكان ومدارس ووظائف ورعاية صحية في الوقت الذي تندر فيه الموارد مثل المياه.

وأضاف أمام مؤتمر دولي في برلين إن بلاده وحدها تستضيف 1.5 مليون لاجئ ومهاجر سوري إما بسبب الأوضاع السياسية أو الاقتصادية.

وكررت نفس الرسالة دول أخرى تستضيف لاجئين سوريين مثل لبنان وتركيا كما كررها أنطونيو جوتيريس مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين الذي وصف الأمر بأنه ‘أكبر أزمة إنسانية يواجهها العالم منذ فترة طويلة’.

هذه التدوينة تحتوي علي بدون تعليقات

إضافة رد